ابن الانبار
::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
التقى المدير العام لتربية بغداد الكرخ الثانية الدكتور قيس إسماعيل الكلابي اليوم الاحد بمديرة معهد المنار للعوق الفيزياوي وعدد من تلامذة المعهد بمكتبه
في مقر المديرية
مبينا من خلال اللقاء الالتزام بالقوانين المنصوصة بحق الاشخاص من ذوي الاعاقة وما انجزته تربية الكرخ الثانية اتجاه هذه الشريحة من المجتمع
مؤكدا : اننا لانخدم الاشخاص ذوي الاعاقة فقط بل نسعى لخلق ثقافة واعية تخدم هذه الشريحة
مضيفا ان مقياس رقي الامم هو بقدر اهتمامها بشريحة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة وان اكثر الدول تعطي اولوية وتوفر لهم كل سبل الراحة اما في العراق للأسف ومنذ ثلاث سنوات حينما اقر البرلمان قانون 38 الذي فيه امتيازات لهذه الشرحة الكريمة لم تلتزم بعض الوزارات ازاء هذه الشريحة ما يترتب عليها .
و ان وزارة التربية تختلف عن باقي الوزارات من حيث مدى التزامها بقرار 38 اذ ضمن استراتيجية وزارة التربية ومنذ سنوات عديدة تهتم بالتربية الخاصة و هناك عمل دؤوب بهذا الخصوص يقوم بها اقسام التربية الخاصة ويوجد في كل مدرسة هناك صف يحتضن هذه الشريحة وهذا مؤشر ايجابي
مشيرا الى " ان تغيير المجتمع لا يغير بقرار بل يبدأ من المدرسة بخلق انماط ثقافية وسلوكية جديدة ونحن كتربويين مسؤولين عنها
وفي نهاية اللقاء منح سيادته ضيوفه الكرام هدايا قيمة وهي اقل ما يمكن تقديمه لهم ، آملا من الملاكات القائمة على العمل في المعهد بذل الجهود الممكنة لخدمة واحتواء التلامذة بما يلبي متطلباتهم الانية والمستقبلية .
في مقر المديرية
مبينا من خلال اللقاء الالتزام بالقوانين المنصوصة بحق الاشخاص من ذوي الاعاقة وما انجزته تربية الكرخ الثانية اتجاه هذه الشريحة من المجتمع
مؤكدا : اننا لانخدم الاشخاص ذوي الاعاقة فقط بل نسعى لخلق ثقافة واعية تخدم هذه الشريحة
مضيفا ان مقياس رقي الامم هو بقدر اهتمامها بشريحة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة وان اكثر الدول تعطي اولوية وتوفر لهم كل سبل الراحة اما في العراق للأسف ومنذ ثلاث سنوات حينما اقر البرلمان قانون 38 الذي فيه امتيازات لهذه الشرحة الكريمة لم تلتزم بعض الوزارات ازاء هذه الشريحة ما يترتب عليها .
و ان وزارة التربية تختلف عن باقي الوزارات من حيث مدى التزامها بقرار 38 اذ ضمن استراتيجية وزارة التربية ومنذ سنوات عديدة تهتم بالتربية الخاصة و هناك عمل دؤوب بهذا الخصوص يقوم بها اقسام التربية الخاصة ويوجد في كل مدرسة هناك صف يحتضن هذه الشريحة وهذا مؤشر ايجابي
مشيرا الى " ان تغيير المجتمع لا يغير بقرار بل يبدأ من المدرسة بخلق انماط ثقافية وسلوكية جديدة ونحن كتربويين مسؤولين عنها
وفي نهاية اللقاء منح سيادته ضيوفه الكرام هدايا قيمة وهي اقل ما يمكن تقديمه لهم ، آملا من الملاكات القائمة على العمل في المعهد بذل الجهود الممكنة لخدمة واحتواء التلامذة بما يلبي متطلباتهم الانية والمستقبلية .