ليس كل ما يكتب على الورق هو صدى لما في
القلب.. وهذه حقيقة قد تبدو صادمة لمن يظن أن
الحروف دائما اعتراف وأن القلم لا يخط إلا ما تشعر
به الأرواح.. لكن الواقع أكثر تعقيدا… وأكثر صراحة
أحيانا نكتب لنخفي.. لا لنبوح.. نكتب لنجيد الدور لا
لنكشف الحقيقة.. فالكلمات قد تكون قناعا أنيقا
نرتديه أمام الآخرين.. بينما يبقى القلب في مكان
آخر… صامتا بعيدا عن كل هذا الضجيج
كم من نص مفعم بالحب كتبه شخص لا يشعر
بشيء وكم من كلمات حزينة خطها من لم يذق الألم
أصلا.. الكتابة ليست دائما مرآة.. بل قد تكون مسرحا:
نختار فيه الأدوار ونؤدي فيه المشاعر كما نشاء لا
كما نعيشها
وهنا تكمن الحقيقة التي يجب أن تقال:
القلم لا يمثل القلب بالضرورة بل قد يمثل العقل أو
الخيال.. أو حتى الرغبة في الإقناع والتأثير.. فالكاتب
ليس ملزما بأن يكون صادقا شعوريا بقدر ما هو
قادر على أن يكون مقنعا
نكتب لأننا نستطيع لا لأننا نشعر..
نكتب لأن اللغة تمنحنا قدرة على التشكيل لا لأننا
نعيش كل ما نقوله
وفي النهاية.. يبقى الفرق واضحا لمن يتأمل:
هناك من يكتب ليعبر…
وهناك من يكتب ليبدع.. حتى وإن لم يشعر
وتلك أيضا… حقيقة يجب أن تقال.~
تحياتي لكم
القلب.. وهذه حقيقة قد تبدو صادمة لمن يظن أن
الحروف دائما اعتراف وأن القلم لا يخط إلا ما تشعر
به الأرواح.. لكن الواقع أكثر تعقيدا… وأكثر صراحة
أحيانا نكتب لنخفي.. لا لنبوح.. نكتب لنجيد الدور لا
لنكشف الحقيقة.. فالكلمات قد تكون قناعا أنيقا
نرتديه أمام الآخرين.. بينما يبقى القلب في مكان
آخر… صامتا بعيدا عن كل هذا الضجيج
كم من نص مفعم بالحب كتبه شخص لا يشعر
بشيء وكم من كلمات حزينة خطها من لم يذق الألم
أصلا.. الكتابة ليست دائما مرآة.. بل قد تكون مسرحا:
نختار فيه الأدوار ونؤدي فيه المشاعر كما نشاء لا
كما نعيشها
وهنا تكمن الحقيقة التي يجب أن تقال:
القلم لا يمثل القلب بالضرورة بل قد يمثل العقل أو
الخيال.. أو حتى الرغبة في الإقناع والتأثير.. فالكاتب
ليس ملزما بأن يكون صادقا شعوريا بقدر ما هو
قادر على أن يكون مقنعا
نكتب لأننا نستطيع لا لأننا نشعر..
نكتب لأن اللغة تمنحنا قدرة على التشكيل لا لأننا
نعيش كل ما نقوله
وفي النهاية.. يبقى الفرق واضحا لمن يتأمل:
هناك من يكتب ليعبر…
وهناك من يكتب ليبدع.. حتى وإن لم يشعر
وتلك أيضا… حقيقة يجب أن تقال.~
تحياتي لكم
