♡{تہفہآحہةّ ☆بہغہدآديہةّ}♡
Well-Known Member
- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 295
- النقاط
- 83
أمور عديدة يفعلها الرجل كي يعتني بجماله وأناقته إرضاءً لذاته وتعبيراً عن حاجته العضوية والنفسية من الاهتمام بتفاصيل تزيد من وسامته، مثل إزالة الشعر وتخطيط الذقن والخدود وإزالة البثور والشعر تحت الجلد وحول الرقبة.
وبحكم أن الرجل بات يعلم جيداً أن الجمال والاهتمام بالبشرة والعناية بالوجه ليست حكراً على المرأة فقط، في ظل زيادة إنتاج مستحضرات التجميل المتخصصة للرجال، هذا تطلّب منه اهتمامه، بل واهتمام رجال الأعمال بشكل ملفت، للجوء إلى عمليات “البوتوكس” و “الفيلر” للإبقاء على شبابهم.
فلماذا يلجأ رجال الأعمال لهذه العمليات؟
أوضح خبير التجميل سركيس الحمود لـ “فوشيا” أن رجال الأعمال يقبلون على تلك العمليات لحمايتهم من الشيخوخة المبكرة، وحفاظاً على أشكالهم لمدى طويل.
وأشار الحمود إلى أن مستحضرات التجميل الحديثة والمخصصة للرجال تساهم في تأخير علامات الشيخوخة التي تُقلق رجال الأعمال خاصة، وتضطرهم لتحسين مظهرهم الخارجي، الذي يضفي عليهم صورة إيجابية، كي يكونوا مقنعين لغيرهم.
وبحكم احتكاك رجال الأعمال وعملهم مع الكثير من الشخصيات المهمة، يستخدمون البوتوكس لإخفاء التجاعيد التعبيرية في وجوههم مثل خطوط الجبين ومحيط العين، والتجاعيد القريبة من الفم، أما الفيلر فيستخدمونه كي يعبئوا التجاعيد القريبة من العينين أو الفم.
هل من آثار سلبية تنتج عن هذه العمليات؟
وأكد الحمود أن تلك العمليات ليست لها آثار سلبية على الرجل، تحديداً إذا أجريت عند متخصصين يملكون مهارة عالية في إجرائها، كما أن الرجل لا تظهر عليه علامات أية عملية في وجهه، لأنه لا يتقصّد شد وجهه أو نفخ خدوده، إنما هي عمليات بسيطة لا تؤثر على تفاصيل وجهه.
وشجع الحمود الرجال جميعهم ليحافظوا على أشكال وجوههم وأجسادهم، متسائلاً: “لماذا لا نكون أصغر من أعمارنا، لطالما أن تلك العمليات لا تغير من جوهر ومضمون وفكر الرجولة؟”.
وعلى الرغم من خوف بعض رجال الأعمال التصريح عن إجرائهم أي عملية، لكون المجتمع لا يتقبل الرجل الذي يغير من شكله، أوضح الحمود أن الزمن الذي نعيش فيه يحتاج إلى تغيير أشكالنا، فالتحسين من صورتنا أمرٌ ضروري جداً، فلماذا لا يقوم بذلك رجال الأعمال الذين ينبذون فكرة الشيخوخة، ويرفضون التجاعيد المرفوضة منذ الأزل؟ خصوصاً أنه في الماضي لم تتوفر الحلول لذلك، والآن وُجدت، فلماذا لا نقوم بها؟
وبحكم أن الرجل بات يعلم جيداً أن الجمال والاهتمام بالبشرة والعناية بالوجه ليست حكراً على المرأة فقط، في ظل زيادة إنتاج مستحضرات التجميل المتخصصة للرجال، هذا تطلّب منه اهتمامه، بل واهتمام رجال الأعمال بشكل ملفت، للجوء إلى عمليات “البوتوكس” و “الفيلر” للإبقاء على شبابهم.
فلماذا يلجأ رجال الأعمال لهذه العمليات؟
أوضح خبير التجميل سركيس الحمود لـ “فوشيا” أن رجال الأعمال يقبلون على تلك العمليات لحمايتهم من الشيخوخة المبكرة، وحفاظاً على أشكالهم لمدى طويل.
وأشار الحمود إلى أن مستحضرات التجميل الحديثة والمخصصة للرجال تساهم في تأخير علامات الشيخوخة التي تُقلق رجال الأعمال خاصة، وتضطرهم لتحسين مظهرهم الخارجي، الذي يضفي عليهم صورة إيجابية، كي يكونوا مقنعين لغيرهم.
وبحكم احتكاك رجال الأعمال وعملهم مع الكثير من الشخصيات المهمة، يستخدمون البوتوكس لإخفاء التجاعيد التعبيرية في وجوههم مثل خطوط الجبين ومحيط العين، والتجاعيد القريبة من الفم، أما الفيلر فيستخدمونه كي يعبئوا التجاعيد القريبة من العينين أو الفم.
هل من آثار سلبية تنتج عن هذه العمليات؟
وأكد الحمود أن تلك العمليات ليست لها آثار سلبية على الرجل، تحديداً إذا أجريت عند متخصصين يملكون مهارة عالية في إجرائها، كما أن الرجل لا تظهر عليه علامات أية عملية في وجهه، لأنه لا يتقصّد شد وجهه أو نفخ خدوده، إنما هي عمليات بسيطة لا تؤثر على تفاصيل وجهه.
وشجع الحمود الرجال جميعهم ليحافظوا على أشكال وجوههم وأجسادهم، متسائلاً: “لماذا لا نكون أصغر من أعمارنا، لطالما أن تلك العمليات لا تغير من جوهر ومضمون وفكر الرجولة؟”.
وعلى الرغم من خوف بعض رجال الأعمال التصريح عن إجرائهم أي عملية، لكون المجتمع لا يتقبل الرجل الذي يغير من شكله، أوضح الحمود أن الزمن الذي نعيش فيه يحتاج إلى تغيير أشكالنا، فالتحسين من صورتنا أمرٌ ضروري جداً، فلماذا لا يقوم بذلك رجال الأعمال الذين ينبذون فكرة الشيخوخة، ويرفضون التجاعيد المرفوضة منذ الأزل؟ خصوصاً أنه في الماضي لم تتوفر الحلول لذلك، والآن وُجدت، فلماذا لا نقوم بها؟