ظل آليآسمين
Well-Known Member
- إنضم
- 9 نوفمبر 2012
- المشاركات
- 2,626
- مستوى التفاعل
- 10
- النقاط
- 38
عبدالرحمن
** حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية ؟
هذه المسألة وهي قراءة المأموم للفاتحة مع كون الإمام يجهر بالصلاة هذا من المسائل التي وقع الاختلاف فيها بين الفقهاء ،
فطائفة قالوا بأن هذه القراءة مستحبة وليست بواجبة وهذا هو مذهب جماهير أهل العلم واستدلوا على ذلك بقول الله عزوجل ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ، وقد نقل الإمام أحمد وجماعة عن الصحابة أن المراد بهذه الآية في الصلاة واستدلوا على ذلك بما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من كان له إمام فقراءته له قراءة " لكن هذا الحديث ضعيف الإسناد لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
والقول الثاني في هذه المسألة أن قراءة الفاتحة واجبة على المأموم وهذا هو مذهب الإمام الشافعي ، ولعله أرجح الأقوال في هذه المسألة ، وذلك لما ورد في السُنن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من إحدى الصلوات التفت إلى أصحابه وقال " من ذا الذي يُنازعني في القرآن ؟ " - يعني هناك أحد الصحابة كان يقرأ أثناء قراءة النبي صلى الله عليه وسلم – فقال أحدهم : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تفعلوا إلا بأم القرآن ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " ، وهذا الحديث من رواية صاحب السيرة الإمام محمد بن اسحاق بن يسار وهو صدوق لكنه مدلس ، وقد صرّح بالتحديث في بعض أسانيد هذا الحديث ومن ثم فإن الحديث حسن الإسناد ، يُعمل به ويُبنى عليه الحكم ، ومن هنا فالأرجح من قولي أهل العلم أن قراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم من الواجبات .
من حلقة يوم الجمعة 22/2/1434هـ أجآب فضيلة الشيخ : سعد الشثري - حفظه الله -
** حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية ؟
هذه المسألة وهي قراءة المأموم للفاتحة مع كون الإمام يجهر بالصلاة هذا من المسائل التي وقع الاختلاف فيها بين الفقهاء ،
فطائفة قالوا بأن هذه القراءة مستحبة وليست بواجبة وهذا هو مذهب جماهير أهل العلم واستدلوا على ذلك بقول الله عزوجل ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ، وقد نقل الإمام أحمد وجماعة عن الصحابة أن المراد بهذه الآية في الصلاة واستدلوا على ذلك بما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من كان له إمام فقراءته له قراءة " لكن هذا الحديث ضعيف الإسناد لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
والقول الثاني في هذه المسألة أن قراءة الفاتحة واجبة على المأموم وهذا هو مذهب الإمام الشافعي ، ولعله أرجح الأقوال في هذه المسألة ، وذلك لما ورد في السُنن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من إحدى الصلوات التفت إلى أصحابه وقال " من ذا الذي يُنازعني في القرآن ؟ " - يعني هناك أحد الصحابة كان يقرأ أثناء قراءة النبي صلى الله عليه وسلم – فقال أحدهم : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تفعلوا إلا بأم القرآن ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " ، وهذا الحديث من رواية صاحب السيرة الإمام محمد بن اسحاق بن يسار وهو صدوق لكنه مدلس ، وقد صرّح بالتحديث في بعض أسانيد هذا الحديث ومن ثم فإن الحديث حسن الإسناد ، يُعمل به ويُبنى عليه الحكم ، ومن هنا فالأرجح من قولي أهل العلم أن قراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم من الواجبات .

من حلقة يوم الجمعة 22/2/1434هـ أجآب فضيلة الشيخ : سعد الشثري - حفظه الله -