ابن الانبار
::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
رسالة ماجستير في كلية القانون / جامعة بابل تناقش دور مجلس الدولة العراقي في تفسير المعاهدات الدولية
ناقشت كلية القانون بجامعة بابل رسالة ماجستير عن (دور مجلس الدولة العراقي في تفسير المعاهدات الدولية – دراسة مقارنة ) وهي جزء من نيل شهادة الماجستير في القانون العام للطالب (فاضل مسلم هطيل)، حيث تألفت اللجنة العلمية للمناقشة من الاُستاذ الدكتور اسماعيل صعصاع غيدان من كلية القانون/جامعة بابل رئيساً، والاُستاذ المساعد الدكتورة رفاه كريم رزوقي من كلية القانون/جامعة بابل عضواً، والاُستاذ المساعد الدكتور سعيد علي غافل من كلية القانون/جامعة الكوفة عضواً، والاُستاذ المساعد الدكتور صادق محمد علي من كلية القانون/جامعة بابل عضواً ومشرفاً، وعلى قاعة المنتظر في الكلية وبحضور أساتذة وطلبة الدراسات وبحضور ذوي الطالب للمناقشة.
بيَن الباحث في دراستهِ وبشكل خاص المعاهدة الدولية المكانة المتميزة ضمن القواعد القانونية على المستوين الدولي والوطني، بعدها الوسيلة التي تنظيم الحياة الدولية بين الدول , وقد تزايد دوها بشكل كبير خاصة بعد التحول في القانون الدولي العام ونتيجة تغير الافكار في المجتمع الدولي , وهذا ما أدى الى اخذها المكانة البارزة على المستوى الداخلي والدولي, إذ تعد مصدراً للشرعية الداخلية كونها تندمج ضمن القواعد القانونية على المستوى الوطني .
فالمعاهدات الدولية وسيلة قانونية أساسية تعبر عن الإرادة الوطنية في العلاقات الدولية والوسيلة السياسية التي تنظم صراع الإرادات لحماية المصالح الوطنية ؛إذأنها في القانون الوطني الداخلي تعكس إجراءات الالتزام النهائي بالمعاهدات الصراعات السياسية بين الفئات السياسية والمصالح الاقتصادية وأثرها على حركة انتقال الأشخاص ورؤوس الأموال وحمايتها عبر الحدود الإقليمية للدول .
حيث استعرض الباحث المعاهدات الدولية كأحد مصادر القانون الدولي ، وبيان أهميتها في مجال العلاقات الدولية والضرورة للتعاون الدولي للتعايش السلمي, إذ تجلى ذلك عبر التطرق الى التعريف بالمعاهدة الدولية وانواعها ومراحل ابرامها وشروط صحتها والى تفسيرها والى دور مجلس شورى الدولة العراقي في مجال المعاهدات الدولية، والى الطرق والمبادئ التي يتم التفسير بموجبها , والى القواعد التي يعتمد عليها بالتفسير للمعاهدات الدولية, وقد قسمنا رسالتنا على ثلاثة فصول خصص الفصل الاول للبحث في التعريف بالمعاهدة الدولية وماهية تفسيرها , فيما خُصصَ الفصل الثاني الى أختصاصات مجلس شورى الدولة في المعاهدات الدولية , وفي الفصل الثالث تطرقنا الى الكيفية التي يتم التفسير بها, ولعل ما يميز دراستنا للموضوع انه لم يتم التطرق اليه من قبل , ونأمل أن نكون وفقنا ولو بالقدر السير لتغطيته الموضوع. والله الموفق وعليه المستعان.
ناقشت كلية القانون بجامعة بابل رسالة ماجستير عن (دور مجلس الدولة العراقي في تفسير المعاهدات الدولية – دراسة مقارنة ) وهي جزء من نيل شهادة الماجستير في القانون العام للطالب (فاضل مسلم هطيل)، حيث تألفت اللجنة العلمية للمناقشة من الاُستاذ الدكتور اسماعيل صعصاع غيدان من كلية القانون/جامعة بابل رئيساً، والاُستاذ المساعد الدكتورة رفاه كريم رزوقي من كلية القانون/جامعة بابل عضواً، والاُستاذ المساعد الدكتور سعيد علي غافل من كلية القانون/جامعة الكوفة عضواً، والاُستاذ المساعد الدكتور صادق محمد علي من كلية القانون/جامعة بابل عضواً ومشرفاً، وعلى قاعة المنتظر في الكلية وبحضور أساتذة وطلبة الدراسات وبحضور ذوي الطالب للمناقشة.
بيَن الباحث في دراستهِ وبشكل خاص المعاهدة الدولية المكانة المتميزة ضمن القواعد القانونية على المستوين الدولي والوطني، بعدها الوسيلة التي تنظيم الحياة الدولية بين الدول , وقد تزايد دوها بشكل كبير خاصة بعد التحول في القانون الدولي العام ونتيجة تغير الافكار في المجتمع الدولي , وهذا ما أدى الى اخذها المكانة البارزة على المستوى الداخلي والدولي, إذ تعد مصدراً للشرعية الداخلية كونها تندمج ضمن القواعد القانونية على المستوى الوطني .
فالمعاهدات الدولية وسيلة قانونية أساسية تعبر عن الإرادة الوطنية في العلاقات الدولية والوسيلة السياسية التي تنظم صراع الإرادات لحماية المصالح الوطنية ؛إذأنها في القانون الوطني الداخلي تعكس إجراءات الالتزام النهائي بالمعاهدات الصراعات السياسية بين الفئات السياسية والمصالح الاقتصادية وأثرها على حركة انتقال الأشخاص ورؤوس الأموال وحمايتها عبر الحدود الإقليمية للدول .
حيث استعرض الباحث المعاهدات الدولية كأحد مصادر القانون الدولي ، وبيان أهميتها في مجال العلاقات الدولية والضرورة للتعاون الدولي للتعايش السلمي, إذ تجلى ذلك عبر التطرق الى التعريف بالمعاهدة الدولية وانواعها ومراحل ابرامها وشروط صحتها والى تفسيرها والى دور مجلس شورى الدولة العراقي في مجال المعاهدات الدولية، والى الطرق والمبادئ التي يتم التفسير بموجبها , والى القواعد التي يعتمد عليها بالتفسير للمعاهدات الدولية, وقد قسمنا رسالتنا على ثلاثة فصول خصص الفصل الاول للبحث في التعريف بالمعاهدة الدولية وماهية تفسيرها , فيما خُصصَ الفصل الثاني الى أختصاصات مجلس شورى الدولة في المعاهدات الدولية , وفي الفصل الثالث تطرقنا الى الكيفية التي يتم التفسير بها, ولعل ما يميز دراستنا للموضوع انه لم يتم التطرق اليه من قبل , ونأمل أن نكون وفقنا ولو بالقدر السير لتغطيته الموضوع. والله الموفق وعليه المستعان.