أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

روائع الشعر العراقي/عبدالرزاق عبدالواحد/بعد فوات الاوان

ناطق العبيدي

Well-Known Member
إنضم
16 نوفمبر 2013
المشاركات
5,126
مستوى التفاعل
1,530
النقاط
113
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

متى ستفهمُ أن تحتاط يا أعمى
حتّى العمى, أنت تدري, بعضُهُ نُعمى!
وأنت تزحف للسَّبعين راسمةً
عليك سودُ الليالي وقعَها رسما
متى ستفهمُ أنَّ العُمَر أوجَعُهُ
أنْ صارَ أرذَلُهُ بعد الغِنى يُتما
وصرتَ تعثرُ.. لا تَدمى مُكابرَةً
لكنْ تسيرُ حطاماً كلُّهُ يَدمى!
متى سَتفهمُ أن تحتاطَ يا أعمى
أن تَستريبَ قليلاً قبلَما تُرمى؟
لو... لو تلفَتَّ يوماً.. لو رفعتَ ولو
صراخَ جرحِكَ يوماً عندما تُصمى
لعلَّ سامعَ صوتٍ, بعضُ نخوَتِهِ
أنْ كنتَ يوماً لهُ في وَهمِهِ وَهما!
وكان يحمي بك الأوهامَ أجمعَها
فصرتَ تحمي ولكنْ صرتَ لا تُحمى!
متى ستفهمْ أن تحتاطَ يا أعمى
أنْ لا تقولَ, وأنتَ المُبتلَى: مهما
مهما لماذا؟.. على ماذا؟؟.. وعمرَكَ لم
تُضمَدْ بغير الدِّما أوصالُكَ الكَلمى
نزفتَ ستّين عاماً, لا اقتصدتَ ولا
فكَّرتَ تشربُ ماذا عندما تَظما..
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )