أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

روائع الشعر العراقي/عبدالرزاق عبدالواحد/لم تستعجلين

ناطق العبيدي

Well-Known Member
إنضم
16 نوفمبر 2013
المشاركات
5,357
مستوى التفاعل
1,820
النقاط
113
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كنتُ أعلَمُ من قبلِ عامْ
منذُ أوَّل يومٍ رأيتُكِ فيهْ
أنَّ دَيناً علينا معاً
سوف يكبرُ في كلِّ عامْ
ولكننا لَنْ نَفيه!
كنتُ ألمحُ هذا الختامْ
فأُحاذِرُ أن أزرَعَ العينَ فيه
وأتى مُسرعاً
ساعديني لكي أتَّقيهْ!
..
أنتِ تدرينَ أنّي نذَرتُ فمي
أنْ يكونَ أخيرَ أختلاجاتهِ رَجْعُ إسمِكْ
ونذَرتُ دمي
أنْ يصيرَ هو الحبرَ في قلَمي
حين أخلو لرسمِكْ
أنتِ تدرينَ ذلك..
وحملتُ شموسي جميعاً
لأُسكِنَها في ظلالِكْ
أنتِ تدرين ذلكْ!
..
لم أدَعْ شمعةً من شموعي
ولا دمعةً من دموعي
ولا هاجساً في ضلوعي
دونَ أن ينحَني في مَرايا جمالِكْ
أنتِ تدرينَ ذلكْ!
..
سنةً وأنا مُستهامٌ عليكِ
سنةً وأنا كلُّ روحي لدَيكِ
كلُّ أخيِلَتي
سكنَتْ مقلتَيكِ
كلُّ أجنِحَتي
هجَرَتْني إليكِ
وانتَبهتُ لنفسي
فإذا كلُّ أشرِعَتي تَختفي
وإذا كلُّ أسْرِجَتي تَنطفي
وإذا بي رويداً
بما ظلَّ من خَيبتي أكتَفي!
..
لِمَ تَستعجلينْ؟
أنا أدري بأنّا سَنَسلكُ دربَين
كلٌّ لصاحبهِ لا يَبينْ
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )