ذاع صيت الفنان الأمريكي الشاب جيرمي ماير، من العام الماضي بعد عرضه لمجموعة تماثيل صنعها كلياً من آلات الطباعة القديمة، برؤية فنية تجعلها تبدو على وشك الحركة كروبوتات من الفضاء الخارجي.
ويستمر ماير في صنع تماثيله هذه ليخرج بنماذج منوعة بين أشكال البشر والحيوانات وحتى الحشرات، فيبعث الحياة في آلات الطباعة التي حسبناها ستلقى لإعادة التدوير بصهر معادنها، لكن ماير جعلها تخلد بالفن.