صور مذهلة التقطتها كاميرا غوغل ستريت فيو
جولة بالكاميرا المحمولة لموظفي "غوغل" بين أغرب الكائنات وأفضل المشاهد النادرة.
بعد تخلي خدمة "غوغل ستريت فيو" عن السيارات لتصوير الشوارع في المدن المختلفة، بدأت الشركة الأميركية العملاقة في الاستعانة بالجوالة لتصوير الأماكن التي يصعب على السيارات الوصول إليها، والذين ارتدوا على ظهورهم كاميرات بانورامية واستكشفوا أماكن نادراً ما وطئها بشر.
من أكثر الأماكن المميزة، جزر "غالاباغوس" والتي اشتهرت بسبب زيارة "تشارلز داروين" لها خلال رحلته على سفينة "بيغل" عام 1835 وساهمت في وضع نظرياته حول النشأة وتطور الكائنات الحية، لاحتوائها على العديد من الطيور والحيوانات النادرة، وقد تعاون فريق "غوغل" مع إدارة الحديقة الوطنية بالجزيرة ومؤسسة "تشارلز داروين" للقيام برحلته الاستكشافية.
وتعد سلحفاة "غالاباغوس" من أكثر أنواع السلاحف تعميراً وأحياناً يصل عمرها حتى 177 عاماً ومن أهم حيوانات الجزيرة، وساعدت نسخة خاصة من كاميرا "تريكر"، المستخدمة في التصوير، الغواصين في التقاط صور لما يوجد تحت سطح البحر من كائنات بحرية.
كما التقط فريق "غوغل" صوراً لـ"الحيد المرجاني العظيم" أمام شواطئ أستراليا وهو حاجز ضخم من الشعاب المرجانية يمتد لمسافة 2300 كم ويحتوي على أكثر من 350 نوعاً من المرجان، وفي الولايات المتحدة انتقل الفريق إلى وادي الـ"غراند كانيون" وهو من أكبر الأخاديد الأرضية التي تعبر عدة ولايات أميركية ومن المزارات السياحية الهامة.
وفي إيطاليا تمكن الفريق من تصوير الطرق المرصوفة بالحصى في مدينة "فينيسيا" والتي لا تستطيع السيارات السير فيها لضيقها، كما أن الممرات المائية الموجودة بالمدينة أصبح بالإمكان الآن التجول فيها أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر بفضل مجهود "غوغل" في نقل الصورة.
ولم تغفل "غوغل" برج "خليفة" الذي يعد أطول مبنى في العالم وصعد الفريق حتى ارتفاع 2717 قدماً والتقطوا صوراً بانورامية للمنطقة المحيطة بالبرج.
كما تم تصوير عاصمة الدببة القطبية في العالم "تشرشيل" في كندا حيث تم استخدام مركبات خاصة لاستكشاف المناطق القطبية المغطاة بالثلج وأيضاً مكتبة البرلمان في "أوتاوا" بمقاطعة "أونتاريو" الكندية.
أيضاً تم تسجيل صور لمعابد "أنجكور" بـ"كمبوديا" والتي تعد أكبر مدينة أثرية في العالم وتحتوي على أكثر من 100 معبد تم بنائهم خلال الـ5 قرون الماضية.
بعد تخلي خدمة "غوغل ستريت فيو" عن السيارات لتصوير الشوارع في المدن المختلفة، بدأت الشركة الأميركية العملاقة في الاستعانة بالجوالة لتصوير الأماكن التي يصعب على السيارات الوصول إليها، والذين ارتدوا على ظهورهم كاميرات بانورامية واستكشفوا أماكن نادراً ما وطئها بشر.
من أكثر الأماكن المميزة، جزر "غالاباغوس" والتي اشتهرت بسبب زيارة "تشارلز داروين" لها خلال رحلته على سفينة "بيغل" عام 1835 وساهمت في وضع نظرياته حول النشأة وتطور الكائنات الحية، لاحتوائها على العديد من الطيور والحيوانات النادرة، وقد تعاون فريق "غوغل" مع إدارة الحديقة الوطنية بالجزيرة ومؤسسة "تشارلز داروين" للقيام برحلته الاستكشافية.
وتعد سلحفاة "غالاباغوس" من أكثر أنواع السلاحف تعميراً وأحياناً يصل عمرها حتى 177 عاماً ومن أهم حيوانات الجزيرة، وساعدت نسخة خاصة من كاميرا "تريكر"، المستخدمة في التصوير، الغواصين في التقاط صور لما يوجد تحت سطح البحر من كائنات بحرية.
كما التقط فريق "غوغل" صوراً لـ"الحيد المرجاني العظيم" أمام شواطئ أستراليا وهو حاجز ضخم من الشعاب المرجانية يمتد لمسافة 2300 كم ويحتوي على أكثر من 350 نوعاً من المرجان، وفي الولايات المتحدة انتقل الفريق إلى وادي الـ"غراند كانيون" وهو من أكبر الأخاديد الأرضية التي تعبر عدة ولايات أميركية ومن المزارات السياحية الهامة.
وفي إيطاليا تمكن الفريق من تصوير الطرق المرصوفة بالحصى في مدينة "فينيسيا" والتي لا تستطيع السيارات السير فيها لضيقها، كما أن الممرات المائية الموجودة بالمدينة أصبح بالإمكان الآن التجول فيها أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر بفضل مجهود "غوغل" في نقل الصورة.
ولم تغفل "غوغل" برج "خليفة" الذي يعد أطول مبنى في العالم وصعد الفريق حتى ارتفاع 2717 قدماً والتقطوا صوراً بانورامية للمنطقة المحيطة بالبرج.
كما تم تصوير عاصمة الدببة القطبية في العالم "تشرشيل" في كندا حيث تم استخدام مركبات خاصة لاستكشاف المناطق القطبية المغطاة بالثلج وأيضاً مكتبة البرلمان في "أوتاوا" بمقاطعة "أونتاريو" الكندية.
أيضاً تم تسجيل صور لمعابد "أنجكور" بـ"كمبوديا" والتي تعد أكبر مدينة أثرية في العالم وتحتوي على أكثر من 100 معبد تم بنائهم خلال الـ5 قرون الماضية.