كثرت القصص والمأثورات عن حسن الظن بالله ومنها:
– حسن ظن سيدنا موسى بالله عز وجل: فعندما تواجه مؤيدي سيدنا موسى من المؤمنين مع أنصار فرعون وجنوده قد خشوا من هذه المواجهة فنهاهم موسى عن ذلك وقد نجا الله موسى وقومه بحسن ظنه بالله، قال تعالى في سورة الشعراء: (( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ، فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ، وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)).
– حسن ظن سيدنا إبراهيم بالله عز وجل ، فقد ترك سيدنا إبراهيم أهله في صحراء جرداء وأحسن ظنه بالله ودعاه فاستجاب له الله ورزقهم وكانت عاقبة الأمر خيرًا لأمة إبراهيم جميعًا.
– حسن ظن سيدنا موسى بالله عز وجل: فعندما تواجه مؤيدي سيدنا موسى من المؤمنين مع أنصار فرعون وجنوده قد خشوا من هذه المواجهة فنهاهم موسى عن ذلك وقد نجا الله موسى وقومه بحسن ظنه بالله، قال تعالى في سورة الشعراء: (( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ، فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ، وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)).
– حسن ظن سيدنا إبراهيم بالله عز وجل ، فقد ترك سيدنا إبراهيم أهله في صحراء جرداء وأحسن ظنه بالله ودعاه فاستجاب له الله ورزقهم وكانت عاقبة الأمر خيرًا لأمة إبراهيم جميعًا.