روايات وقصص بهاء طاهر
هناك عدد كبير من الروائع الأدبية التي قصها ورواها الكاتب بهاء طاهر ، ومن أهمها ما يلي :
-ذهبت إلى شلال .
-خالتي صفية والدير .
-بالأمس حلمت بك .
-مجموعة قصصية باسم الخطوبة .
-لم أكن أعرف أن الطواويس تطير .
-أنا الملك جئت .
-قالت ضحى .
-رواية واحة الغروب .
-رواية شرق النخيل .
-رواية أبناء رفاعة الثقافة والحرية .
رواية خالتي صفية والدير
تم تأليف هذه الرواية عام 1991م ، وهي تدور حول قصة حب نشأت بين شاب وفتاة في إحدى قرى الصعيد في جمهورية مصر العربية ، ولكن هذه المشاعر لم تستمر طويلًا ، وخصوصًا أن بطل الرواية لم يكن يبُادل الفتاة نفس مشاعر الحب ؛ حيث كان يُحب فتاة أخرى ، وعندما تتأكد بطلة القصة من عدم حب البطل لها ؛ تُوافق على أن تتزوج من خاله الذي كان يملك منصبًا كبيرًا حينذاك وتصبح هي سيدة القصر ، وتشتد المنازعات بينها وبين حبيبها السابق الأمر الذي جعل خاله يقوم بتعذيبه والتنكيل به ؛ فما كان من البطل إلا أن قام بتوجيه السلاح إلى خاله وقتله في الحال .
وهنا تعزم البطلة على الانتقام لزوجها القتيل من البطل ، ولكنه يقوم بالاختباء في أحد الأديرة التي قد حرص القائم عليها على رعايته والعناية به ، ومداواته طوال فترة مرضه ، وفي نهاية الأمر لا يتحمل البطل الام المرض ويموت ، وعند وفاته تدخل البطلة التي كانت تظهر كرهها له في حالة مرضية خطيرة إثر صدمتها في وفاته وأثناء فقدانها للوعي تقوم بالتلفظ ببعض الكلمات التي تؤكد على أنها لم تُحب طوال حياتها سوى بطل الرواية فقط ، وهنا تنتهي القصة .
وقد عكست هذه القصة عدد كبير من المفاهيم الاجتماعية الهامة السائدة في صعيد مصر ومنها الرغبة في الأخذ بالثأر ، كما أنها قد أوضحت أيضًا على عمق الترابط والحب والأخوة بين مسلمين وأقباط مصر ، وقد تم تحويل هذه الرواية إلى مسلسل يحمل نفس الاسم ، وحصل الكاتب على جائزة جوزيبي اكيربي نظير هذه الرواية .
رواية واحة الغروب
وتُعد رواية واحة الغروب أيضًا واحدة من أهم وأفضل روايات بهاء طاهر التي تم نشرها للمرة الأولى عام 2008م ؛ وتدور أحداثها في فترة الاحتلال الإنجليزي البريطاني لمصر ، حيث أن بطل القصة كان ضابط مصري أطلق الكاتب عليه اسم (محمود عبد الظاهر) ، وقد تم نفي هذا الضابط إلى واحة سيوة ، وهذا بعد أن أظهر تأييده لبعض الزعماء ورجال الدين المصريين مثل الزعيم أحمد عرابي وجمال الدين الأفغاني .
ويصطحب الضابط معه أسرته إلى واحة سيوة ؛ حيث أنه كان متزوجًا من امرأة أيرلندية تعشق التنقيب عن الاثار ، وتعتبر هذه الرواية من الروايات الفريدة من نوعها التي أكدت على معنى هام جدًا وهو أنه مهما بلغ حجم الاختلاف بين الحكومات إلا أنه يبقى الود قائمًا ودائمًا بين الشعوب ، وهذه الرواية نموذج مثالي للدمج بين الشرق والغرب من الناحية الإنسانية .
هناك عدد كبير من الروائع الأدبية التي قصها ورواها الكاتب بهاء طاهر ، ومن أهمها ما يلي :
-ذهبت إلى شلال .
-خالتي صفية والدير .
-بالأمس حلمت بك .
-مجموعة قصصية باسم الخطوبة .
-لم أكن أعرف أن الطواويس تطير .
-أنا الملك جئت .
-قالت ضحى .
-رواية واحة الغروب .
-رواية شرق النخيل .
-رواية أبناء رفاعة الثقافة والحرية .
رواية خالتي صفية والدير
تم تأليف هذه الرواية عام 1991م ، وهي تدور حول قصة حب نشأت بين شاب وفتاة في إحدى قرى الصعيد في جمهورية مصر العربية ، ولكن هذه المشاعر لم تستمر طويلًا ، وخصوصًا أن بطل الرواية لم يكن يبُادل الفتاة نفس مشاعر الحب ؛ حيث كان يُحب فتاة أخرى ، وعندما تتأكد بطلة القصة من عدم حب البطل لها ؛ تُوافق على أن تتزوج من خاله الذي كان يملك منصبًا كبيرًا حينذاك وتصبح هي سيدة القصر ، وتشتد المنازعات بينها وبين حبيبها السابق الأمر الذي جعل خاله يقوم بتعذيبه والتنكيل به ؛ فما كان من البطل إلا أن قام بتوجيه السلاح إلى خاله وقتله في الحال .
وهنا تعزم البطلة على الانتقام لزوجها القتيل من البطل ، ولكنه يقوم بالاختباء في أحد الأديرة التي قد حرص القائم عليها على رعايته والعناية به ، ومداواته طوال فترة مرضه ، وفي نهاية الأمر لا يتحمل البطل الام المرض ويموت ، وعند وفاته تدخل البطلة التي كانت تظهر كرهها له في حالة مرضية خطيرة إثر صدمتها في وفاته وأثناء فقدانها للوعي تقوم بالتلفظ ببعض الكلمات التي تؤكد على أنها لم تُحب طوال حياتها سوى بطل الرواية فقط ، وهنا تنتهي القصة .
وقد عكست هذه القصة عدد كبير من المفاهيم الاجتماعية الهامة السائدة في صعيد مصر ومنها الرغبة في الأخذ بالثأر ، كما أنها قد أوضحت أيضًا على عمق الترابط والحب والأخوة بين مسلمين وأقباط مصر ، وقد تم تحويل هذه الرواية إلى مسلسل يحمل نفس الاسم ، وحصل الكاتب على جائزة جوزيبي اكيربي نظير هذه الرواية .
رواية واحة الغروب
وتُعد رواية واحة الغروب أيضًا واحدة من أهم وأفضل روايات بهاء طاهر التي تم نشرها للمرة الأولى عام 2008م ؛ وتدور أحداثها في فترة الاحتلال الإنجليزي البريطاني لمصر ، حيث أن بطل القصة كان ضابط مصري أطلق الكاتب عليه اسم (محمود عبد الظاهر) ، وقد تم نفي هذا الضابط إلى واحة سيوة ، وهذا بعد أن أظهر تأييده لبعض الزعماء ورجال الدين المصريين مثل الزعيم أحمد عرابي وجمال الدين الأفغاني .
ويصطحب الضابط معه أسرته إلى واحة سيوة ؛ حيث أنه كان متزوجًا من امرأة أيرلندية تعشق التنقيب عن الاثار ، وتعتبر هذه الرواية من الروايات الفريدة من نوعها التي أكدت على معنى هام جدًا وهو أنه مهما بلغ حجم الاختلاف بين الحكومات إلا أنه يبقى الود قائمًا ودائمًا بين الشعوب ، وهذه الرواية نموذج مثالي للدمج بين الشرق والغرب من الناحية الإنسانية .