العـ عقيل ـراقي
أنا الليلُ

أتوبُ وصمتي يذنبُ
ما هذه الجديةَ في الحسنِ
والنهدُ تحسده النساء
انا من البوحِ الأخرس
انشدُ إشعاراً وقافيةً
تجهل معنى العزف
وحين أراك أسلطن للغناء
كيف أبرأُ هذه الوحشية
وكل ما فيا أساطير الأولين
حرب وقلاع ومتاريس وهم
واغلى الأشياء لك هباء
في الدبابيس الصق حلمي
وبين فارع شموخه لها إقر
ان فيك كل الأنوثة والاشتهاء
اقيس مفاتن جسدك المفعم بالطيب
بالقبل وبعض رتوشات يدي
واحلم بأصناف المشمش
المنشئ بالبخور وماء الزهر
واعيذه من الحسد والسحر والبلاء
وعند ابطيك تنمو افهام العشق
وتحت ثنايا النهد يصرخ الشوق
مشتاق حد اللذة والانتهاء
ما أن استدارت للنهر
حتى تلون بلون بزتها
وراح يخور فيما اصابه
ويسأل هل هذه بنت حواء
كيف تناغم هذا الجسد
المتفاقم شهقة وفيه للاناث انتماء
من بين تلاحين الوجدِ
وغفوة النهر المتجوسقِ بالصدرِ
وعلى آرأكِ الشوق الأبنوسي
المتخمةُ بالحبِ والرخاء
أترك قبلتين فوق شفاهٍ سبحانه
كيف تهمر من فرط عذوبتها
العسل..
وأنا تحت الشفاهِ إناء..
09/09/2017
العـ عقيل ـراقي