أوجاع ألظلام
Well-Known Member
"كرة وباستا" فقرة أسبوعية تنشر كل يوم إثنين للحديث عن الكرة الإيطالية وما يهم مشجعيها.. كيف خسر روما مرتين في 3 أيام وابتعدت أهدافه.. وهل يمكن أن يحقق نابولي عودة تاريخية أمام ريال مدريد؟
عربة سباليتي في روما والعصافير التي طارت
قبل نحو أسبوع واحد فقط كانت جميع إيطاليا تشيد بالمدرب لوتشيانو سباليتي خاصة بعد أن تمكن من قيادة فريقه اي اس روما للفوز على إنترميلانو بـ"جوزيبي مياتزا" بثلاثية.
حين سئل سباليتي عن تطور اللاعبين تحت قيادته وبالأخص الظهير الأيسر إيمرسون، أجاب بأن الكل يتسلق لركوب العربة، (تعبير للإشارة إلى أن الجميع يحاول الإيهام بأنه صاحب الفضل فيما يحدث).
لكن وفي غضون 4 أيام، تحول كل شيء، فخسارتان أمام لاتسيو في الكأس، ثم نابولي في الدوري قضتا على الكثير من آمال الجيالورسي في الظفر بلقب بنهاية الموسم.
أراد سباليتي أن يجمع كل العصافير في وقت واحد، اللعب حتى النَفس الأخير في الدوري الإيطالي الذي يتصدره يوفنتوس، إزاحة لاتسيو وتحقيق فوز في مباراة الذهاب، والتفكير في مباراة الدوري الأوروبي أمام الفريق الأغزر هجوميا في الآونة الأخيرة "ليون الفرسني".
لكن النتائج أتت بعكس ما يشتهي، ففي أسبوع واحد خسر الكثير من فرص التأهل إلى نهائي الكأس بهزيمة قاسية أمام غريمه لاتسيو الذي تفوق بهدفين نظيفين وفرض أسلوبه وإيقاعه طوال المباراة، فيما ظل تفكير لاعبي روما مشتتا بين مواجهة الغريم الصعب في أرضية الملعب ومحاولة التأقلم على تعليمات سباليتي التي فشلوا في تنفيذها وخاصة ليو بارديس الذي أشركه على حساب دي روسي، والأهم هو التفكير في مباراة نابولي التي لعبت بعد يومين فقط.
عربة سباليتي في روما والعصافير التي طارت
قبل نحو أسبوع واحد فقط كانت جميع إيطاليا تشيد بالمدرب لوتشيانو سباليتي خاصة بعد أن تمكن من قيادة فريقه اي اس روما للفوز على إنترميلانو بـ"جوزيبي مياتزا" بثلاثية.
حين سئل سباليتي عن تطور اللاعبين تحت قيادته وبالأخص الظهير الأيسر إيمرسون، أجاب بأن الكل يتسلق لركوب العربة، (تعبير للإشارة إلى أن الجميع يحاول الإيهام بأنه صاحب الفضل فيما يحدث).
لكن وفي غضون 4 أيام، تحول كل شيء، فخسارتان أمام لاتسيو في الكأس، ثم نابولي في الدوري قضتا على الكثير من آمال الجيالورسي في الظفر بلقب بنهاية الموسم.
أراد سباليتي أن يجمع كل العصافير في وقت واحد، اللعب حتى النَفس الأخير في الدوري الإيطالي الذي يتصدره يوفنتوس، إزاحة لاتسيو وتحقيق فوز في مباراة الذهاب، والتفكير في مباراة الدوري الأوروبي أمام الفريق الأغزر هجوميا في الآونة الأخيرة "ليون الفرسني".
لكن النتائج أتت بعكس ما يشتهي، ففي أسبوع واحد خسر الكثير من فرص التأهل إلى نهائي الكأس بهزيمة قاسية أمام غريمه لاتسيو الذي تفوق بهدفين نظيفين وفرض أسلوبه وإيقاعه طوال المباراة، فيما ظل تفكير لاعبي روما مشتتا بين مواجهة الغريم الصعب في أرضية الملعب ومحاولة التأقلم على تعليمات سباليتي التي فشلوا في تنفيذها وخاصة ليو بارديس الذي أشركه على حساب دي روسي، والأهم هو التفكير في مباراة نابولي التي لعبت بعد يومين فقط.