♡{تہفہآحہةّ ☆بہغہدآديہةّ}♡
Well-Known Member
- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 295
- النقاط
- 83
نظمت وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية التمريض محاضرة توعوية للطلاب تزامنا مع بداية العام الدراسي الجديد.ألقى المحاضرة معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا عضو وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي الدكتور حيدر حمزة الحدراوي تمحورت محاضرته على ماهية الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي وما تقدمه هذه الوحدة من خدمات للطالب حيث ربط المحاضر من خلال محاضرته بين الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي وبين الواقع في الكلية إذ ركز على موضوع الزي الموحد ومدى تأثيره في النفس كما ركز ايضا على إدارة الوقت، وبين أن الحياة الجامعية تعد احد المراحل الرئيسية في حياة الطالب فمن خلال تواجده فيها يستطيع بناء شخصيته الانسانية والعلمية والمهنية والثقافية بدرجة كبيرة وفاعلة فيما لو أحسن التفاعل والإنسجام والإستفادة داخل الحياة الجامعية ،فالطالب خلال تواجده في الجامعة يتعرض الى العديد من المواقف الدراسية والحياتية وقد تصادفه بعض المشكلات التي قد تؤثر على نفسيته ودراسته فهو في مرحلة عمرية تمثل بداية النضوج والشباب وغير مكتملة الملامح بدرجة وافية جدا وهذا يجعله بحاجة دائمة ومستمرة الى النصح والتوجيه والإرشاد من قبل الأخرين.
وأوضح بأنه ينبغي على جميع الأساتذة الجامعيين بدون استثاء القيام بعملية الإرشاد التربوي للطلبة كونها من مهامهم الأكاديمية الأساسية في الحياة العملية والوظيفية، لأن الإرشاد التربوي عملية لاغنى عنها اطلاقا في الحياة الجامعية فهي أحد الركائز الأساسية التي تستند عليها العملية التعليمية مع التأكيد على أهمية أهتمام الجامعة بهذه العملية وتوفير مستلزمات انجاحها لكي تساهم في خلق الظروف الافضل لإستيعاب الطالب لمواده الدراسية وتعامله الأيجابي مع مختلف المواقف التي تصادفه في حياته ووضع الحلول السليمة لها للمساهمة في بناء شخصيته الفاعلة والمؤثرة في المجتمع.
وأوضح بأنه ينبغي على جميع الأساتذة الجامعيين بدون استثاء القيام بعملية الإرشاد التربوي للطلبة كونها من مهامهم الأكاديمية الأساسية في الحياة العملية والوظيفية، لأن الإرشاد التربوي عملية لاغنى عنها اطلاقا في الحياة الجامعية فهي أحد الركائز الأساسية التي تستند عليها العملية التعليمية مع التأكيد على أهمية أهتمام الجامعة بهذه العملية وتوفير مستلزمات انجاحها لكي تساهم في خلق الظروف الافضل لإستيعاب الطالب لمواده الدراسية وتعامله الأيجابي مع مختلف المواقف التي تصادفه في حياته ووضع الحلول السليمة لها للمساهمة في بناء شخصيته الفاعلة والمؤثرة في المجتمع.