– الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان، أما الموت فهو الحقيقة الراسخة.
– كل إنسان قبطان في البحر الساكن.
– قطرة فوق قطرة بحر.. وحكمة فوق حكمة علم.
– القشة في البحر يحرّكها التيار والغصن على الشجرة تحركه الريح والإنسان وحده.. هو الذي تحركه الإرادة.
– حتى أعظم حيتان البحر ليس لديها أي قوة في الصحراء.
– الرجل هو البحر والمرأة هي البحيرة فالبحر تزيّنه اللآلئ والبحيرة تزيّنها مناظرها الشاعرية الجميلة.
– كل السواقي تنتهي إلى البحر.
– حظاً أعطني وفي البحر ارمني.
– ليس اللؤلؤ سوى رأي البحر في الصدف وليس الماء سوى رأي الزمن في الفحم.
– مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاء الإنسان إليه.
– لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر ولما تحول شتاء إلى ربيع.
– اصنع جميلاً وارمه في البحر فإذا تجاهله السمك فإن الله يحفظه.
– من بلع البحر يستطيع أن يبلغ جرعة أخرى.
– يملك البحر باليدين، وتملك الأرض بالشفتين.
– إذا أردت ركوب الخيل صل كرة، وإذا أردت ركوب البحر صل مرتين، أمّا إذا أردت الزواج فصل ثلاث مرات.
– عندما يكون البحر هادئا، يصبح قبطان كل باخرة جيد.
– متى تعاركت كلاب البحر تكسر ظهور السراطين.
– عندما يهدأ البحر يصبح كل نوتي قبطانا.
– حيث يوجد بحر يوجد قراصنة.
– البذر الجيد ولو سقط في البحر لأنبت جزيرة.
– قطرة من الحكمة خير من بحر من الثروة.
– ما يضر البحر أمسى زاخراً.. أن رمى فيه غلام بحجر.
– الملك كالبحر تستمد منه الأنهار، فغن كان عذباً عذبت، وإن كان ملحاً ملحت.
– شاك على البحر اضطراب خواطري.. فيجبني برياحه الهوجاء.
– الفكر بحر لؤلؤة الحكمة.
– كالبحر يغرق كل ما ألقي فيه.
– ومن قصد البحر استقل السواقيا.
– أما ترى البحر يعلو فوقه جيف.. وتستقر بأقصى قعره الدرر.
– أمرتني بركوب البحر أقطعه.. غيري لك الفضل أخصصه بذا الداء.. ما أنت نوح فتنجيني سفينته.. ولا المسيح أنا أمشي على الماء.
– ترى المرء مخلوقاً وللعين حظها.. وليس باحناء الأمور بخابر.. وذاك كماء البحر لست مسيغه.. ويعجب منه ساجياً كل ناظر.
– ثلاثة ليس لها أمان.. البحر والسلطان والزمان.
– فإن يك بحر الحنطليين واحداً.. فما تستوي حيتانه والضفادع.. وما يستوي صدر القناة وزجها.. وما تستوي في الراحتين الأصابع.
– كالبحر أورى بني الدنيا وأغرقهم.. فهم رواء وغرقي في سواحله.
– كالبحر بقذف للقريب جواهراً.. جوداً ويبعث للبعيد سحائباً.
– كالبحر يرسب فيه لؤلؤة.. سفلاً وتعلو فوقه جيفه.
– لا أركب البحر أخشى.. على منه المعاطب.. طين أنا وهو ماء.. والماء في الطين ذائب.
– ملأنا البرّ حتى ضاق عنّا.. وماء البحر نملؤه سفينا.. إذا بلغ الفطام لنا صبي.. تخرّ له الجبابر ساجدينا.
– هو البحر من أي النواحي أتيته.. فلجنة المعروف والجود ساحله.
– يلام أبو الفضل في جوده.. وهل يملك البحر ألّا يفيضا.
– لا تنظر إلى الأواني وخض بحر المعاني لعلك تراني.
– من دخل القبر بلا زادٍ، فكأنما ركب البحر بلا سفينة.
– بإمكان البحر أن يضحك : لم يعد العدو يأتينا في البوارج. إنه يولد بيننا في أدغال الكراهية.
– هل يبكي البحر لأنّ سمكة تمردت عليه؟ كيف تسنى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك؟.
– وحده البحر يسمع أنين الحيتان في المحيطات.
– الثروة مثل ماء البحر كلما شربت منها زاد عطشك وذلك ينطبق أيضاً على الشهرة.
– كل شيء بين يدي الله، هو الذي يوجّه خطوي في هذا البحر المنبسط حيث أغرق ثم أطفو..
– و لهذا، فأنا لا أنوي بك شراً إلّا بقدر ما يكون البحر شريراً حين تتحطم السفن على صخوره.
– لم أكن حيا ولا ميتاً، ولا عرفت شيئاً، وأنا أنظر في قلب الضياء، الصمت موحش وخالٍ هو البحر.
– وهل تسبر عمقَ البحر بالإصبع الّتي تسبر بها عمق الكأس!.
– لا تنس أن البحر مؤلف من قطرات وأن في كل قطرة كل ما في البحر من معاني..
– ثم تسأل حضرتك البحر بيضحك لية؟ طبعاً بيضحك علينا.
– لا أعرف عنك شيئاً فعمق البحر لا يعرف شيئاً عن شواطئه.. وجهك شاطئ.
– البحر لا يبوح بسر أحد لأحد.
– وسيتقبل البحر توبتي ويقبلني، هو يقبل الجميع الخطاه والصالحين.. له شرط واحد: أن يكونوا شجعاناً.
– هي الشط ولجة البحر مرساها أمان والغرق فيها حياة.
– هل تعرف في ماذا أفكر؟ لا تفكر واصل التحديق في البحر ودعني وجهُك التاريخُ والبحر وبعضٌ من أبي.
– أينها؟ أين أمريكا التي عبرتُ البحر لآتيها، أنا الحالم؟ هل ستبقى أمريكا ويتمان حبراً على ورق؟.
– يمكنك أن ترمي بمفتاحك في البحر طالما: لا القفل في الباب، لا الباب في البيت ولا البيت هناك.
– ايها السيد.. إنّي كنت في بحر بلادي لؤلؤة ثم القاني الهوى بين يديك فأنا الآن فتافيت امرأة.
– في بقايا البحر مستقبل لصحراء في بقايا رائحته كأنها البحر كأنها البقاء !.
– لماذا يعتقد البعض أننا نشتم ونسب البحر كله، عندما تنتقد سلوك سمكة؟ !!.
– وكنتِ البحر الذي يرحلُ بعيداً كلما نويتُ الغرّق.
– البحر من ورائنا، والبحر من أمامنا، ونحن أعداء أنفسنا، قبل أي آخر.
– ذلكَ البحر الممتد من جرحِكَ البعيد إلى دمعِ عيوني تراهُ يبكي في الليلِ. مثلنا؟.
– كثرة المصاعب لا تبرر اليأس من الحياة ألم تعلم أن البحر الهادئ لا يصنع ملاحاً ماهراً.
– عندما لم يرني البحر ترك لي عنوانه: زرقةَ عينيكِ وغادرني.
– هكذا دون استعداد أو تمهيد، كمن قفز في البحر بملابسه الكاملة وهو لا يعرف السباحة.
– ولكن هذا البحر بعد أن ينحسر هيجانه عن البيت، كان يخلف وراءه ملوحة مقبضة، نستشعرها جميعاً في حلوقنا.
– صحيح أنا ربّان أعالي بحار نظره ضعيف بس أحلف لك طول عمري ماشي في البحر بقلبي.
– لن تغفر لك الأسماك انحيازك إلى البركة الآسنة، نكاية بالبحر.
– ولكنك لم تعرف قط كيف تخرج من القمقم، ما كنت تفتش عنه لم يكن في أعماق البحر بل كان في أعماقك.
– إن أسعدنا هو أبرعنا في التزوير، أكثرنا قدرة على الغوص في بحر الاقنعة !.
– على الكتاب أن يكون الفأس التي تكسر البحر المتجمد فينا.
– الأديان كالأنهار: تصب جميعها في البحر نفسه.
– يبقى البحر ونسيمه ملجئي ومقصدي حين لا أجد قلبا يستوعب وجعي.
– نظرت إليّ (وعيناها باتساع البحر) وقالت: هل تُجيد السباحة؟ قلت: لا.. أجيد الغرق!!.
– وجود البحر بجانب المرأة لا يخلو من المخاطر، منها: أن يغرق البحر.
– مثل سطوع برق خاطف على بحر إسكندرية، هذا ما حدث حين رفعت رأسي ورأيت عينيه تحدقان في.
– أعرض عن الجاهل السفيه فكل مـا قـال فهـو فيـه ما ضر بحر الفرات يومـاً إن خاض بعض الكلاب فيه.
– في ظلمة الليل لا يستطيع الإنسان أن يميز بين السماء والبحر.
– إن التاريخ يصنعه الخارجون على القانون حتى لو كانوا عزلاً في عرض البحر.
– ورقه في عرض البحر مكتوب عليها أنقذوني.
– كل إنسان قبطان في البحر الساكن.
– قطرة فوق قطرة بحر.. وحكمة فوق حكمة علم.
– القشة في البحر يحرّكها التيار والغصن على الشجرة تحركه الريح والإنسان وحده.. هو الذي تحركه الإرادة.
– حتى أعظم حيتان البحر ليس لديها أي قوة في الصحراء.
– الرجل هو البحر والمرأة هي البحيرة فالبحر تزيّنه اللآلئ والبحيرة تزيّنها مناظرها الشاعرية الجميلة.
– كل السواقي تنتهي إلى البحر.
– حظاً أعطني وفي البحر ارمني.
– ليس اللؤلؤ سوى رأي البحر في الصدف وليس الماء سوى رأي الزمن في الفحم.
– مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاء الإنسان إليه.
– لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر ولما تحول شتاء إلى ربيع.
– اصنع جميلاً وارمه في البحر فإذا تجاهله السمك فإن الله يحفظه.
– من بلع البحر يستطيع أن يبلغ جرعة أخرى.
– يملك البحر باليدين، وتملك الأرض بالشفتين.
– إذا أردت ركوب الخيل صل كرة، وإذا أردت ركوب البحر صل مرتين، أمّا إذا أردت الزواج فصل ثلاث مرات.
– عندما يكون البحر هادئا، يصبح قبطان كل باخرة جيد.
– متى تعاركت كلاب البحر تكسر ظهور السراطين.
– عندما يهدأ البحر يصبح كل نوتي قبطانا.
– حيث يوجد بحر يوجد قراصنة.
– البذر الجيد ولو سقط في البحر لأنبت جزيرة.
– قطرة من الحكمة خير من بحر من الثروة.
– ما يضر البحر أمسى زاخراً.. أن رمى فيه غلام بحجر.
– الملك كالبحر تستمد منه الأنهار، فغن كان عذباً عذبت، وإن كان ملحاً ملحت.
– شاك على البحر اضطراب خواطري.. فيجبني برياحه الهوجاء.
– الفكر بحر لؤلؤة الحكمة.
– كالبحر يغرق كل ما ألقي فيه.
– ومن قصد البحر استقل السواقيا.
– أما ترى البحر يعلو فوقه جيف.. وتستقر بأقصى قعره الدرر.
– أمرتني بركوب البحر أقطعه.. غيري لك الفضل أخصصه بذا الداء.. ما أنت نوح فتنجيني سفينته.. ولا المسيح أنا أمشي على الماء.
– ترى المرء مخلوقاً وللعين حظها.. وليس باحناء الأمور بخابر.. وذاك كماء البحر لست مسيغه.. ويعجب منه ساجياً كل ناظر.
– ثلاثة ليس لها أمان.. البحر والسلطان والزمان.
– فإن يك بحر الحنطليين واحداً.. فما تستوي حيتانه والضفادع.. وما يستوي صدر القناة وزجها.. وما تستوي في الراحتين الأصابع.
– كالبحر أورى بني الدنيا وأغرقهم.. فهم رواء وغرقي في سواحله.
– كالبحر بقذف للقريب جواهراً.. جوداً ويبعث للبعيد سحائباً.
– كالبحر يرسب فيه لؤلؤة.. سفلاً وتعلو فوقه جيفه.
– لا أركب البحر أخشى.. على منه المعاطب.. طين أنا وهو ماء.. والماء في الطين ذائب.
– ملأنا البرّ حتى ضاق عنّا.. وماء البحر نملؤه سفينا.. إذا بلغ الفطام لنا صبي.. تخرّ له الجبابر ساجدينا.
– هو البحر من أي النواحي أتيته.. فلجنة المعروف والجود ساحله.
– يلام أبو الفضل في جوده.. وهل يملك البحر ألّا يفيضا.
– لا تنظر إلى الأواني وخض بحر المعاني لعلك تراني.
– من دخل القبر بلا زادٍ، فكأنما ركب البحر بلا سفينة.
– بإمكان البحر أن يضحك : لم يعد العدو يأتينا في البوارج. إنه يولد بيننا في أدغال الكراهية.
– هل يبكي البحر لأنّ سمكة تمردت عليه؟ كيف تسنى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك؟.
– وحده البحر يسمع أنين الحيتان في المحيطات.
– الثروة مثل ماء البحر كلما شربت منها زاد عطشك وذلك ينطبق أيضاً على الشهرة.
– كل شيء بين يدي الله، هو الذي يوجّه خطوي في هذا البحر المنبسط حيث أغرق ثم أطفو..
– و لهذا، فأنا لا أنوي بك شراً إلّا بقدر ما يكون البحر شريراً حين تتحطم السفن على صخوره.
– لم أكن حيا ولا ميتاً، ولا عرفت شيئاً، وأنا أنظر في قلب الضياء، الصمت موحش وخالٍ هو البحر.
– وهل تسبر عمقَ البحر بالإصبع الّتي تسبر بها عمق الكأس!.
– لا تنس أن البحر مؤلف من قطرات وأن في كل قطرة كل ما في البحر من معاني..
– ثم تسأل حضرتك البحر بيضحك لية؟ طبعاً بيضحك علينا.
– لا أعرف عنك شيئاً فعمق البحر لا يعرف شيئاً عن شواطئه.. وجهك شاطئ.
– البحر لا يبوح بسر أحد لأحد.
– وسيتقبل البحر توبتي ويقبلني، هو يقبل الجميع الخطاه والصالحين.. له شرط واحد: أن يكونوا شجعاناً.
– هي الشط ولجة البحر مرساها أمان والغرق فيها حياة.
– هل تعرف في ماذا أفكر؟ لا تفكر واصل التحديق في البحر ودعني وجهُك التاريخُ والبحر وبعضٌ من أبي.
– أينها؟ أين أمريكا التي عبرتُ البحر لآتيها، أنا الحالم؟ هل ستبقى أمريكا ويتمان حبراً على ورق؟.
– يمكنك أن ترمي بمفتاحك في البحر طالما: لا القفل في الباب، لا الباب في البيت ولا البيت هناك.
– ايها السيد.. إنّي كنت في بحر بلادي لؤلؤة ثم القاني الهوى بين يديك فأنا الآن فتافيت امرأة.
– في بقايا البحر مستقبل لصحراء في بقايا رائحته كأنها البحر كأنها البقاء !.
– لماذا يعتقد البعض أننا نشتم ونسب البحر كله، عندما تنتقد سلوك سمكة؟ !!.
– وكنتِ البحر الذي يرحلُ بعيداً كلما نويتُ الغرّق.
– البحر من ورائنا، والبحر من أمامنا، ونحن أعداء أنفسنا، قبل أي آخر.
– ذلكَ البحر الممتد من جرحِكَ البعيد إلى دمعِ عيوني تراهُ يبكي في الليلِ. مثلنا؟.
– كثرة المصاعب لا تبرر اليأس من الحياة ألم تعلم أن البحر الهادئ لا يصنع ملاحاً ماهراً.
– عندما لم يرني البحر ترك لي عنوانه: زرقةَ عينيكِ وغادرني.
– هكذا دون استعداد أو تمهيد، كمن قفز في البحر بملابسه الكاملة وهو لا يعرف السباحة.
– ولكن هذا البحر بعد أن ينحسر هيجانه عن البيت، كان يخلف وراءه ملوحة مقبضة، نستشعرها جميعاً في حلوقنا.
– صحيح أنا ربّان أعالي بحار نظره ضعيف بس أحلف لك طول عمري ماشي في البحر بقلبي.
– لن تغفر لك الأسماك انحيازك إلى البركة الآسنة، نكاية بالبحر.
– ولكنك لم تعرف قط كيف تخرج من القمقم، ما كنت تفتش عنه لم يكن في أعماق البحر بل كان في أعماقك.
– إن أسعدنا هو أبرعنا في التزوير، أكثرنا قدرة على الغوص في بحر الاقنعة !.
– على الكتاب أن يكون الفأس التي تكسر البحر المتجمد فينا.
– الأديان كالأنهار: تصب جميعها في البحر نفسه.
– يبقى البحر ونسيمه ملجئي ومقصدي حين لا أجد قلبا يستوعب وجعي.
– نظرت إليّ (وعيناها باتساع البحر) وقالت: هل تُجيد السباحة؟ قلت: لا.. أجيد الغرق!!.
– وجود البحر بجانب المرأة لا يخلو من المخاطر، منها: أن يغرق البحر.
– مثل سطوع برق خاطف على بحر إسكندرية، هذا ما حدث حين رفعت رأسي ورأيت عينيه تحدقان في.
– أعرض عن الجاهل السفيه فكل مـا قـال فهـو فيـه ما ضر بحر الفرات يومـاً إن خاض بعض الكلاب فيه.
– في ظلمة الليل لا يستطيع الإنسان أن يميز بين السماء والبحر.
– إن التاريخ يصنعه الخارجون على القانون حتى لو كانوا عزلاً في عرض البحر.
– ورقه في عرض البحر مكتوب عليها أنقذوني.