مساء الخير،
أيها الساكن في معظم تأملاتي
كيف حالك؟
هل شربت استكان شأيك؟
أنا يورقني
الروتين المتعب
الفراغات المنصكة
الوقت السريع
منخفض قلبي مضطرب
يهدأ ... دوما
بسورة يس
بزيارة عاشوراء
ثم ...
بلمحة طويلة تأملية
حين استذكرك
في حلي و ترحالي
في الظهيرة
وأنا عائدة لمنزلي
سرت ألتقط الغيمات
واحدة تلوة الأخرى
مداعبة جوية ...
سؤال ؟
كيف حال الياسمينات
التي زرعتها لأجلي في كل أغنية
جواب
الأن ... هي تختال
أعرف جيدا
أنها في أوج الغنج
بتلك النشوة
والكبرياء المتواضع
مع ابتسامة عميقة
هل تعلم /
كلانا ...
لا يتخلى عن مقعده
المجاور للنافذة
نديمان
دائمان
لضجبج الصمت
من بين ازدحامات الحياة
من الذي ازدحم في رأسك أكثر مما ينبغي
وهل هذا الامتلاء .. اخذك عن كل ممن حولك
أم هو الاشتياق الذي يقلب الكيان
قطعة واحدة من سرقة الفكر والبال
قل أي شيء
حرك موجات الانتظار الخالي
قل أي شيء
حتى يعود الصباح
بغمسة الإنشراح
قل أي شيء
يشبه الحلم و الحقيقة
يشبه الرزق
يشبه وقار البركة
كرواية على وزن حياة
كنداء يشبه النشيد
أو اعتراف يأسر عناد قصيدة !
حاضر انا حين ينادي القلب قبل الصوت
وحين تصبح التفاصيل الصغيره اكثر جمالا
ولا اعدك بالكلمات الكبيره
ولا بالوعود التي تكثر ولا تبقى
بل اعدك بتلك اللحظات الصادقه
التي تصنع معنى اجمل
لحظات يصبح فيها الهدوء راحه
والحديث عمقا
والوقت اخف من فكرة جميلة لا تغيب
حتى بعد انتهاء اللقاء
وكأثر جميل لا تمحيه الايام
ساودعك بقبله تترك مكانا لي في الذاكرة لا يزول