♡{تہفہآحہةّ ☆بہغہدآديہةّ}♡
Well-Known Member
- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 295
- النقاط
- 83
مع تسارع إيقاع الحياة، والتقدم التكنولوجي، وزيادة أعداد الشركات المتخصصة في صناعة المواد التجميلية، أصبحت صالونات الحلاقة الرجالية تعجّ بالرجال الذين يتنافسون مع النساء في تجميل أشكالهم، وتنظيف بشرتهم.
عدا عن ذلك كله، لم يعد اهتمام الرجل بنفسه مقتصرا على قص شعره وتهذيب لحيته وحاجبيه وتقليم أظافره، بل تعداها باستخدام الكريمات والمواد والأدوات التي تضفي على شكله نضارة وعنفوانا، حتى وإن كلفته هذه الأمور مبالغ باهظة.
يعتبر بعض الرجال أن مسألة اهتمامهم بأنفسهم متعلقة بحريتهم الشخصية، طالما لا يؤذون غيرهم، وأنه من حقهم إضفاء اللمسات الجديدة التي تعرضها مهرجانات التزيين التي تقام في الدول العربية والعالم وتضفي على ملامحهم لمسات جديدة.
من جانبها، لم تدخر صالونات الحلاقة الرجالية جهداً في تقديم خدماتها لجذب المهتمين في تجميل أشكالهم ومتابعتهم لمظهرهم ومواكبتهم للموضة كي يصبحوا أكثر قبولا في المجتمع.
تجميل الرجال لأنفسهم ما بين الماضي والحاضر
خبير التجميل سركيس الحمود
حول هذا الموضوع، قال خبير التجميل سركيس الحمود لـ “فوشيا” إن أدوات التجميل وتنظيف البشرة الخاصة للرجال كالشمع والخيط، مثلاً كانت متوافرة منذ زمن وليست جديدة.
وأشار إلى أن الحلاقين في السابق كانوا يستخدمون البخار والمنشفة وبلّ الفوطة بالماء الدافئ ووضعها على وجه الرجل للتخفيف من خشونة شعره وجعله ليِّناً كي لا تتحسس بشرته، وتطفو الحبوب على وجهه، مقارنة بالوقت الحالي الذي أصبح فيه الاهتمام بواقي الشمس والكريمات والمرطبات في الليل والنهار طاغياً أكثر من ذي قبل.
وأضاف الحمود أن ثقافة جديدة بدأ الرجال يتعلمونها جراء ما تطرحه شركات التجميل المتخصصة بإنتاج أدوات العناية بالبشرة سواء الجافة أو العادية أو الدهنية، عدا عن متابعتهم لما يواكبه الممثلون العرب والأجانب من موضة وأزياء وقصات شعر، ما يتطلب تقليدهم واللحاق برَكبهم.
وبيّن الحمود أن الرجال الذين يلجأون للبوتوكس وعمليات التجميل وتنظيف البشرة وتمليس الشعر، بغرض مواكبة العصر، والظهور بشكل يبدي أعمارهم أصغر مما هم عليه، كلها أمور لا تُعيبهم ولا تُنقص من رجولتهم، بل تؤكد مدى اهتمامهم بأناقتهم وجاذبيتهم.
عدا عن ذلك كله، لم يعد اهتمام الرجل بنفسه مقتصرا على قص شعره وتهذيب لحيته وحاجبيه وتقليم أظافره، بل تعداها باستخدام الكريمات والمواد والأدوات التي تضفي على شكله نضارة وعنفوانا، حتى وإن كلفته هذه الأمور مبالغ باهظة.
يعتبر بعض الرجال أن مسألة اهتمامهم بأنفسهم متعلقة بحريتهم الشخصية، طالما لا يؤذون غيرهم، وأنه من حقهم إضفاء اللمسات الجديدة التي تعرضها مهرجانات التزيين التي تقام في الدول العربية والعالم وتضفي على ملامحهم لمسات جديدة.
من جانبها، لم تدخر صالونات الحلاقة الرجالية جهداً في تقديم خدماتها لجذب المهتمين في تجميل أشكالهم ومتابعتهم لمظهرهم ومواكبتهم للموضة كي يصبحوا أكثر قبولا في المجتمع.
تجميل الرجال لأنفسهم ما بين الماضي والحاضر
خبير التجميل سركيس الحمود
حول هذا الموضوع، قال خبير التجميل سركيس الحمود لـ “فوشيا” إن أدوات التجميل وتنظيف البشرة الخاصة للرجال كالشمع والخيط، مثلاً كانت متوافرة منذ زمن وليست جديدة.
وأشار إلى أن الحلاقين في السابق كانوا يستخدمون البخار والمنشفة وبلّ الفوطة بالماء الدافئ ووضعها على وجه الرجل للتخفيف من خشونة شعره وجعله ليِّناً كي لا تتحسس بشرته، وتطفو الحبوب على وجهه، مقارنة بالوقت الحالي الذي أصبح فيه الاهتمام بواقي الشمس والكريمات والمرطبات في الليل والنهار طاغياً أكثر من ذي قبل.
وأضاف الحمود أن ثقافة جديدة بدأ الرجال يتعلمونها جراء ما تطرحه شركات التجميل المتخصصة بإنتاج أدوات العناية بالبشرة سواء الجافة أو العادية أو الدهنية، عدا عن متابعتهم لما يواكبه الممثلون العرب والأجانب من موضة وأزياء وقصات شعر، ما يتطلب تقليدهم واللحاق برَكبهم.
وبيّن الحمود أن الرجال الذين يلجأون للبوتوكس وعمليات التجميل وتنظيف البشرة وتمليس الشعر، بغرض مواكبة العصر، والظهور بشكل يبدي أعمارهم أصغر مما هم عليه، كلها أمور لا تُعيبهم ولا تُنقص من رجولتهم، بل تؤكد مدى اهتمامهم بأناقتهم وجاذبيتهم.