بمناسبة ما جرى في بيروت بالأمس…
ليس السؤال متى يكون الدين… بل متى يتحول إلى
علامة استفهام كبيرة تتدلى فوق رؤوسنا، تربك
المعنى وتربك الإنسان.
يكون الدين كذلك، حين ينتزع من صفائه الإلهي، من
بين كف الرحمة، ويلقى في أيدي البشر ليعيدوا
تشكيله وفق مداركهم الضيقة، ومصالحهم العابرة،
وأهدافهم الدنيوية.
حين لا يعود نورا يهدي، بل أداة تستخدم…
ولا صوتا للحق، بل صدى لرغبات متضاربة.
في تلك اللحظة، لا يعود النهي نهيا…
فإن نهيته لم ينته،
ولا يعود العلم علما…
فإن علمته قال: “أنا الأعلم”
وبين هذا وذاك، تضيع الحقيقة، وتدفن تحت ركام
التأويل
وتتحول القيم إلى شعارات
والشعارات إلى سيوف
وهنا… تبدأ المأساة
تصبح الديار رمادا
ويغدو الأهل في عداد الموتى
ويبنى المستقبل على فرضيات كتبها البشر
لأنفسهم
ثم صدقوها… ثم قاتلوا من أجلها
ما جرى بالأمس ليس حادثة عابرة
بل مرآة قاسية تعكس ما يحدث حين يختطف الدين
من جوهره
حين يستبدل العدل بالتعصب
والرحمة بالقسوة
والحكمة بالغرور
فالدين، في أصله، ليس ساحة صراع…
بل مساحة نجاة
ليس أداة لإثبات من على حق…
بل طريق لئلا يضيع الحق
لكن حين يتلبسه الإنسان على هواه
يتحول من نور يهتدى به
إلى نار تحرق الجميع… بلا استثناء
ويبقى السؤال معلقا…
ليس في النصوص، بل فينا نحن:
هل ما نحمله دين…
أم مجرد تفسير بشري يرتدي قداسته؟
ليس السؤال متى يكون الدين… بل متى يتحول إلى
علامة استفهام كبيرة تتدلى فوق رؤوسنا، تربك
المعنى وتربك الإنسان.
يكون الدين كذلك، حين ينتزع من صفائه الإلهي، من
بين كف الرحمة، ويلقى في أيدي البشر ليعيدوا
تشكيله وفق مداركهم الضيقة، ومصالحهم العابرة،
وأهدافهم الدنيوية.
حين لا يعود نورا يهدي، بل أداة تستخدم…
ولا صوتا للحق، بل صدى لرغبات متضاربة.
في تلك اللحظة، لا يعود النهي نهيا…
فإن نهيته لم ينته،
ولا يعود العلم علما…
فإن علمته قال: “أنا الأعلم”
وبين هذا وذاك، تضيع الحقيقة، وتدفن تحت ركام
التأويل
وتتحول القيم إلى شعارات
والشعارات إلى سيوف
وهنا… تبدأ المأساة
تصبح الديار رمادا
ويغدو الأهل في عداد الموتى
ويبنى المستقبل على فرضيات كتبها البشر
لأنفسهم
ثم صدقوها… ثم قاتلوا من أجلها
ما جرى بالأمس ليس حادثة عابرة
بل مرآة قاسية تعكس ما يحدث حين يختطف الدين
من جوهره
حين يستبدل العدل بالتعصب
والرحمة بالقسوة
والحكمة بالغرور
فالدين، في أصله، ليس ساحة صراع…
بل مساحة نجاة
ليس أداة لإثبات من على حق…
بل طريق لئلا يضيع الحق
لكن حين يتلبسه الإنسان على هواه
يتحول من نور يهتدى به
إلى نار تحرق الجميع… بلا استثناء
ويبقى السؤال معلقا…
ليس في النصوص، بل فينا نحن:
هل ما نحمله دين…
أم مجرد تفسير بشري يرتدي قداسته؟
التعديل الأخير:
