ابن الانبار
::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
لفترة طويلة جدًا، كان يشاع بأن شركة آبل تعمل على تطوير السيارة الخاصة بها. ومع ذلك، بعد الشائعات التي لا تعد ولا تحصى بدأنا نسمع التقارير التي تقول بأن شركة آبل تركز على تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية الخاصة بها بدلا من تطوير السيارة الذاتية القيادة الخاصة بها. ومن الواضح الآن أن شركة آبل تركز الآن على تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية مع هدف محتمل وهو ترخيص تكنولوجيا القيادة الذاتية الخاصة بها للشركات الأخرى المتخصصة في صناعة السيارات. ومع ذلك، يعتقد أحد المحللين بأن شركة آبل ستقوم إما بالإنغماس كليا في سوق السيارات أو ستخرج كليا من هذا السوق في غضون عامين.
يقول المحلل Robert Cirha بأنه بينما تستثمر شركة آبل بشكل كبير في مشروع القيادة الذاتية، إلا أنها لا تزال مترددة بشأن فكرة إنشاء السيارة الخاصة بها. ونظرًا إلى أن شركة آبل تميل إلى تحكم كليا في الجزء المتعلق بالبرمجيات والأجهزة، فهذا المحلل يشعر بأنه من غير المرجح أن تقوم شركة آبل بترخيص تكنولوجيا القيادة الخاصة بها لطرف ثالث. وأضاف المحلل : ” نحن نتوقع بدلا من ذلك أن تدخل آبل كليا أو تخرج كليا على مدى العامين المقبلين “.
ويتوقع أيضا أن تدخل شركة آبل كليا إلى سوق السيارات بسبب تجزء التكنولوجيا والحجم الهائل من إجمالي السوق الذي يمكنها تلبيته. مستقبل التنقل يعتمد على نحو متزايد على السيارات الكهربائية والسيارات الذاتية القيادة، ونظرًا إلى أن كبرى الشركات المتخصصة في صناعة السيارات تستثمر بشكل كبير في كلا القطاعين، فهناك فرصة لشركة آبل كذلك.
عودة شركة آبل إلى لوحة الرسم للتخطيط من جديد لإنشاء السيارة الخاصة بها سيجلب معه بعض التحديات. هي لا تملك القدرة على التصنيع لذلك سيتوجب عليها العثور على شركات مصنعة للإشراف على عملية تصنيع السيارات الخاصة بها. كما سيتعين عليها توسيع البينة التحتية للدعم والتكيف مع دورات الترقية الأطول لأن معظم الناس قد يشترون جهاز iPhone كل عام، ولكن عدد قليل فقط هم الذين سيشترون سيارة جديدة كل عام.
يقول المحلل Robert Cirha بأنه بينما تستثمر شركة آبل بشكل كبير في مشروع القيادة الذاتية، إلا أنها لا تزال مترددة بشأن فكرة إنشاء السيارة الخاصة بها. ونظرًا إلى أن شركة آبل تميل إلى تحكم كليا في الجزء المتعلق بالبرمجيات والأجهزة، فهذا المحلل يشعر بأنه من غير المرجح أن تقوم شركة آبل بترخيص تكنولوجيا القيادة الخاصة بها لطرف ثالث. وأضاف المحلل : ” نحن نتوقع بدلا من ذلك أن تدخل آبل كليا أو تخرج كليا على مدى العامين المقبلين “.
ويتوقع أيضا أن تدخل شركة آبل كليا إلى سوق السيارات بسبب تجزء التكنولوجيا والحجم الهائل من إجمالي السوق الذي يمكنها تلبيته. مستقبل التنقل يعتمد على نحو متزايد على السيارات الكهربائية والسيارات الذاتية القيادة، ونظرًا إلى أن كبرى الشركات المتخصصة في صناعة السيارات تستثمر بشكل كبير في كلا القطاعين، فهناك فرصة لشركة آبل كذلك.
عودة شركة آبل إلى لوحة الرسم للتخطيط من جديد لإنشاء السيارة الخاصة بها سيجلب معه بعض التحديات. هي لا تملك القدرة على التصنيع لذلك سيتوجب عليها العثور على شركات مصنعة للإشراف على عملية تصنيع السيارات الخاصة بها. كما سيتعين عليها توسيع البينة التحتية للدعم والتكيف مع دورات الترقية الأطول لأن معظم الناس قد يشترون جهاز iPhone كل عام، ولكن عدد قليل فقط هم الذين سيشترون سيارة جديدة كل عام.