في هذه المنطقة القاحلة بطبيعتها، تقل نسبة الأمطار السنوية ولا تنمو فيها سوى بعض النباتات، وقد يستغرب المرء إذا علم بأن هذه الأرض الجافة والقاحلة التي تمتد من فلسطين المحتلة إلى الأردن كانت منذ سنوات موضع العديد من المشاريع الزراعية، كما أنه في الآونة الأخيرة، انخرط البدو الذين يعيشون في منطقة وادي رم في مشاريع زراعية ناجحة وفريدة من نوعها وهي زراعة النباتات العضوية في حقول دائرية الشكل.
يبدو الموقع خيار غريب من نوعه، ولكنه في الواقع خيار صائب إذ أنه تحت صحراء وادي رم، وامتدادا تحت الجبال الحدودية وصولا إلى المملكة العربية السعودية، هناك طبقة مياه جوفية كبيرة، ومعظم إمدادات المياه في هذه الصحراء الشاسعة تعتمد على هذا المصدر المائي الوحيد.