ابن الانبار
::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
نوقشت في كلية الطب جامعة بابل رسالة الماجستير في علم الاحياء المجهرية للطالبة (ساره عقيل حسن التميمي) عن رسالتها الموسومة (التأثير المايكروبي المضاد لدقائق الفضة النانوية ضد بكتريا الزوائف الزنجارية المعزولة من عينات سريرية) يوم الاثنين 18/9/2017 بحضور عدد من تدريسي الكلية وطلبة الدراسات العليا حيث تألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور علي محسن المحنة رئيسا وعضوية كل من الاستاذ الدكتور جواد كاظم طراد والدكتورة ندى خزعل كاظم واشراف الدكتورة هدى هادي محمد. حيث استهلت الطالبة رسالتها بالتعريف بالبكتريا كونها بكتريا سالبة لصبغة غرام وتمثل احدى المسببات الشائعة للعديد من للاخماج في الانسان ومنها عدوى المستشفيات من خلال انتاجها للعديد من عوامل الضراوة التي تمتلكها وكذلك قابليتها على مقاومة العديد من المضادات الحياتية المستخدمة في العلاج. تم في هذه الدراسة جمع 100 عينة من مصادر سريرية مختلفة, تضمنت العينات السريرية عينات الحروق , والإدرار, والدم, واصابات الأذن, والقشع تم اخذ هذه العينات من المرضى الراقدين في مستشفى الحلة التعليمي خلال الفترة من تشرين الثاني 2016 الى كانون الثاني 2017.
وذكرت الطالبة ان الهدف من البحث هو تحديد انتشار بكتريا الزائفة الزنجارية متعددة المقاومة للمضادات الحياتية المعزولة من عينات سريرية مختلفة وخاصة من المرضى المصابين بالحروق والكشف عن عوامل الضراوة للبكتريا باستخدام الطرق الزرعية والوراثية الحديثة فضلا عن دراسة تأثير دقائق الفضة النانوية على انتاج البكتريا للأغشية الحيوية Biofilms. وقد تم قبول الدراسة لاستيفائها الشروط اللازمة .. فالف الف مبروك للطالبة والسادة المناقشين والمشرفة مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التفوق والنجاح في خدمة بلدنا العزيز وجامعتنا الحبيبة بابل.
وذكرت الطالبة ان الهدف من البحث هو تحديد انتشار بكتريا الزائفة الزنجارية متعددة المقاومة للمضادات الحياتية المعزولة من عينات سريرية مختلفة وخاصة من المرضى المصابين بالحروق والكشف عن عوامل الضراوة للبكتريا باستخدام الطرق الزرعية والوراثية الحديثة فضلا عن دراسة تأثير دقائق الفضة النانوية على انتاج البكتريا للأغشية الحيوية Biofilms. وقد تم قبول الدراسة لاستيفائها الشروط اللازمة .. فالف الف مبروك للطالبة والسادة المناقشين والمشرفة مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التفوق والنجاح في خدمة بلدنا العزيز وجامعتنا الحبيبة بابل.