god of war
Well-Known Member
بسمه ِ تعالى
.....
في قديم الزمان قرية متواضعه بأهلها
يسكنها البسطاء ...
يسودها الرضا وأسوارها الحب
فيها رجل وقور يلجأ الناس له وأخذ نصيحته ِ
فهو عابد قائم زاهد
كرس حياته ِ للعبادة ...
يقرأ كثيرا ويتعلم كثيرا ً
حتى وأن حلت مصيبة ما في بلدته يلتجأ الناس له فتوسل بخالقه
وبأذنه ِ تذهب المصيبة ومساؤها وكوارثها ..
شاع صيته وبدء التوافد عليه من باقي القرى للأخذ بنصيحته والعمل بها
.....
فالخالق العظيم يكافئ عباده المخلصون في الدنيا قبل الأخرة
في قوله تعالى
عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
والكيد والغل والخبث والحسد موجود
فهناك من يكيد للرجل العابد وبدء بأغراءه كي يثني ما عليه
فدائماً ما يصد
فـ لجأ الى سلاح الشيطان الأكبر
تقرب الخبيث من أمرأة العابد وبدء يوسوس لها
بأن لابد على زوجها العمل لكسب المال كي يصبحون من أصحاب الأموال
لكن دائما يصد ويرجع خائب الظن
فقرر الخبيث عدم اليأس والأستمرار بما يخطط له
وحاول ويحاول حتى رضخت زوجة العابد لمطالب الخبيث
وبدورها بدئت بأغراء زوجها ...
وأستمر الحال كثيرا ً حتى قبل الزوج العمل مع أحد التجار
لكن لوقت قصير كي يتمكن من عبادت الخالق العظيم
يوم بعد يوم عمل وقد كسب المال
وأتى الخبيث للرجل الزاهد وطلب منه العمل معه ِ وبأضعاف ما يأخذه من غيره
وبنفس الوقت فقبل الزاهد طلبه وعمل معه
حتى أصبحت الأموال محط أنظار للعابد وبدء بشراء بيت كبير
وجلباب جديد والطعام ما ألذ وطاب
نجحت خطة الخبيث وأبتسم وقرر البدء بالمرحلة الأخيرة ...!
فقرر وقف العمل مع الزاهد وطلب منه العفو لأنه مسافر وقد صفى أعماله هنا بهذه ِ القريه
تفاجئ العابد بهذا القرار ...
فقرر العابد العمل لحسابه حيث أصبحت أمواله كثيرة ويمكنه التجاره
وتاجر وعمل وترك العبادة وتعليم الناس
حتى سقط مريض وفيه ألم ببطنه ِ
فجلبت الزوجة الحكيم له ُ
فكشف عليه وبعدها قال الحكيم
سيدي لا يمكنك أكل اللحم بعد الأن وكل الذي يمكنك أكله
هو خبز الشعير واللبن فقط لأن معدتك بها مرض وأن بقيت تأكل اللحم سوف تموت
تفاجأ بما قاله الحكيم له ُ وطلب منه معالجته ويأخذ نصف أمواله
لكن مامن شفاء له على يد أكبر الحكماء
فقال الحكيم سيدي سمعت في قريتكم هنا كان رجل عابد وزاهد دعاءه يشفي المريض
مهما كان مرضه لما لا تبحث عنه وتطلب منه أن يدعوا لك ...!
وخرج الحكيم وبقى من كان عابدا ً زاهدا ً بحيرة من أمره ِ
فخسر الكثير ...
فتسلط وأستكبر ولم يسمع ما قال له الحكيم وبدء يأكل كل شيء وهو يقول هذه ِ
أموالي أريد الأستمتاع بها ولم أعطي شيء منها لأي شخص
وطرد زوجته وتزوج بأخرى أصغر سننا ً ...
حتى أتته المنيه وهو على مائدة طعامه ومات
وَمَا ظَلَمْنَاهُـــــمْ وَلَكِنْ كَانُــــوا أَنْفُسَهُـــــمْ يَــظْلِمُــــونَ
عذرا ً لكل النساء حين كتبت أستخدم أقوى أسلحة
طالما كان الشيطان يستخدم جمال النساء للإيقاع بالعباد
تذكروا ذالك جيدا ً ولا تنسوه كي لا تقعوا في مهاوي الشيطان
وتنال منكم أنياب الأفاعي ...
كتبت بقلم
god of war
تقديري
.....
في قديم الزمان قرية متواضعه بأهلها
يسكنها البسطاء ...
يسودها الرضا وأسوارها الحب
فيها رجل وقور يلجأ الناس له وأخذ نصيحته ِ
فهو عابد قائم زاهد
كرس حياته ِ للعبادة ...
يقرأ كثيرا ويتعلم كثيرا ً
حتى وأن حلت مصيبة ما في بلدته يلتجأ الناس له فتوسل بخالقه
وبأذنه ِ تذهب المصيبة ومساؤها وكوارثها ..
شاع صيته وبدء التوافد عليه من باقي القرى للأخذ بنصيحته والعمل بها
.....
فالخالق العظيم يكافئ عباده المخلصون في الدنيا قبل الأخرة
في قوله تعالى
عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
والكيد والغل والخبث والحسد موجود
فهناك من يكيد للرجل العابد وبدء بأغراءه كي يثني ما عليه
فدائماً ما يصد
فـ لجأ الى سلاح الشيطان الأكبر
تقرب الخبيث من أمرأة العابد وبدء يوسوس لها
بأن لابد على زوجها العمل لكسب المال كي يصبحون من أصحاب الأموال
لكن دائما يصد ويرجع خائب الظن
فقرر الخبيث عدم اليأس والأستمرار بما يخطط له
وحاول ويحاول حتى رضخت زوجة العابد لمطالب الخبيث
وبدورها بدئت بأغراء زوجها ...
وأستمر الحال كثيرا ً حتى قبل الزوج العمل مع أحد التجار
لكن لوقت قصير كي يتمكن من عبادت الخالق العظيم
يوم بعد يوم عمل وقد كسب المال
وأتى الخبيث للرجل الزاهد وطلب منه العمل معه ِ وبأضعاف ما يأخذه من غيره
وبنفس الوقت فقبل الزاهد طلبه وعمل معه
حتى أصبحت الأموال محط أنظار للعابد وبدء بشراء بيت كبير
وجلباب جديد والطعام ما ألذ وطاب
نجحت خطة الخبيث وأبتسم وقرر البدء بالمرحلة الأخيرة ...!
فقرر وقف العمل مع الزاهد وطلب منه العفو لأنه مسافر وقد صفى أعماله هنا بهذه ِ القريه
تفاجئ العابد بهذا القرار ...
فقرر العابد العمل لحسابه حيث أصبحت أمواله كثيرة ويمكنه التجاره
وتاجر وعمل وترك العبادة وتعليم الناس
حتى سقط مريض وفيه ألم ببطنه ِ
فجلبت الزوجة الحكيم له ُ
فكشف عليه وبعدها قال الحكيم
سيدي لا يمكنك أكل اللحم بعد الأن وكل الذي يمكنك أكله
هو خبز الشعير واللبن فقط لأن معدتك بها مرض وأن بقيت تأكل اللحم سوف تموت
تفاجأ بما قاله الحكيم له ُ وطلب منه معالجته ويأخذ نصف أمواله
لكن مامن شفاء له على يد أكبر الحكماء
فقال الحكيم سيدي سمعت في قريتكم هنا كان رجل عابد وزاهد دعاءه يشفي المريض
مهما كان مرضه لما لا تبحث عنه وتطلب منه أن يدعوا لك ...!
وخرج الحكيم وبقى من كان عابدا ً زاهدا ً بحيرة من أمره ِ
فخسر الكثير ...
فتسلط وأستكبر ولم يسمع ما قال له الحكيم وبدء يأكل كل شيء وهو يقول هذه ِ
أموالي أريد الأستمتاع بها ولم أعطي شيء منها لأي شخص
وطرد زوجته وتزوج بأخرى أصغر سننا ً ...
حتى أتته المنيه وهو على مائدة طعامه ومات
وَمَا ظَلَمْنَاهُـــــمْ وَلَكِنْ كَانُــــوا أَنْفُسَهُـــــمْ يَــظْلِمُــــونَ
عذرا ً لكل النساء حين كتبت أستخدم أقوى أسلحة
طالما كان الشيطان يستخدم جمال النساء للإيقاع بالعباد
تذكروا ذالك جيدا ً ولا تنسوه كي لا تقعوا في مهاوي الشيطان
وتنال منكم أنياب الأفاعي ...
كتبت بقلم
god of war
تقديري