عبدالله اسماعيل
Well-Known Member
هَــــلْ مَــــنْ يَجْنــي وَرْدًا يَجْنــــي -------- أَمْ فـــــي يَـــــدِهِ ذَنْــــــبٌ يُجْنــــــى
مـــــا أَعْجَبَهــــا هـــــذي الدُّنْيــــــا -------- فَالْكَسْـــــبُ بِهـــــا خُسْـــرٌ يُجْنــــى
مَــــنْ يَهْواهـــــا يَهْـــــوي وَلَئِــــنْ -------- غَذَّتْـــــــهُ السَّلْـــــــوى وَالْمَنّــــــــــا
لَمّــــــا نَحْيــــــا يَوْمًــــــا فيهـــــــا -------- لا نَــــــدْري عِشْنـــــــا أَمْ مُتْنــــــــا
أَوْ أَنّــــــا كُنّــــــا قَــــــدْ نَنْمـــــــو -------- أوْ فــــي نَقْـــــصٍ نُنْمـــــى كُنّــــــا
لَــــــوْ أَمْعَنّــــــا بِهِمــــــا قُلْنـــــــا -------- لَحْظًـــــا نَحْيــــــا وَبِــــــهِ نَفْنــــــى
وَكَــــأَنَّ الْعُمْــــرَ مَتـــى يَجْــــري -------- نَقْـــــشٌ فــي الْمــــاءِ فَنـــى دَفْنـــــا
فَحَيـــــاةُ الْمَــــــرْءِ خَسارَتُهـــــــا -------- فـــــي أَنْفــــــاسٍ فيهــــــا يُمْنـــــى
فَهُمــــا ضِــــدّانِ قَـــــدِ اقْتَرَنــــــا -------- لَهُمـــــــا مَعْنًــــــى ذاتُ الْمَعْنـــــى
وَهُمـــــــا كَفّــــــــانِ لِميــــــــزانٍ -------- يَهْــــوي فـــي أَرْجَحِهِــــمْ وَزْنـــــا
فَالْعَـــدْلُ بِـــأَنْ يَهْـــــوي الدّانـــي -------- وَنَـــــراهُ بِـــــهِ الأَقْـــــوى رُكْنـــــا
وَبِـــــــهِ تُشْتَــــــــدُّ دَعائِمُـــــــــهُ -------- إذْ يَقْضــــي فـــي الْيُمْنــــى مَيْنـــــا
لَـــوْ يُثْخِـــنُ غَيْــرَهُ مِــنْ طَعْـــنٍ -------- بِقَضـائِـــــــهِ لا يَلْقــــــى طَعْنـــــــا
أَبِخِفَّتِـــــــهِ يَعْلـــــــو جَــــــــوْرًا -------- أَمْ مِـــنْ جَـــــوْرٍ يَعْلـــــو الأَدْنــــى
أَمْ ميـــــزانُ الدُّنْيــــــا يَهْــــــذي -------- أَمْ عُجْمَتُــــــهُ تَقْضـــــي اللَّحْنـــــــا
فَبِقُوَّتِـــــــهِ مَهْمـــــــا يَسْمــــــــو -------- لِبَقــــاءِ الثِّقْــــــلِ غَــــــدا رَهْنــــــا
فَـــــإذا أَخْلـــــى لَــــــهُ كِفَّتَــــــهُ -------- يَكْبــــو حَتْمًـــــا وَيَـــــرى وَهْنـــــا
يــــا لِجَمـــــالِ الدُّنْيـــــا فينــــــا -------- وَلَئِـــــنْ ذُقْنـــــا فيهـــــا الْهَوْنــــــا
فَعَلَيْهــــا كَــــمْ تُجْــــري عَيْنًــــا -------- وَعَليْهــــا كَـــــمْ أَجْـــــرَتْ عَيْنـــــا
كَــــمْ قَـــــذّافٍ فيهــــا قَذَفَــــتْ -------- تَسْتْرْجِــــــعُ بِالْمِثْـــــــلِ الدَّيْنــــــــا
وَأَطاحَـــتْ عَــــرْشَ مُبارَكِهــــا -------- وَتَقَــــــــرَّرَ بَيْنَهُمــــــــا بَيْنـــــــــا
وَعلــى مرْسيهــــا لَـــمْ تَرْســـــو -------- بِاسْـــــمِ اللّـــــهِ فَبـــــادَ السُّفْنــــــا
وَأَزاحَـــتْ مَـــنْ يُدْعـــى زَيْنًــــا -------- لَمّــــا مـــــا كــــان لَهــــا زَيْنًـــــا
وَلِصالِحِهـــــا اتَّسَقَــــتْ فَبَغــــى -------- فَسَقَتْــــــهُ لِصالِحِهـــــــا صِنّـــــــا
مــــا دارَتْ مــــا لَــــهُ إِذْ دارَتْ -------- وَأَدارَتْ عَـــــنْ وَفْــــــرِهِ عَيْنــــــا
وَعَويلُـــهُ لَـــمْ يَـــكُ مَسْموعًــــا -------- إذْ سَــــدَّتْ فــــي وَقْـــــرٍ أُذْنــــــا
إذْ لا جُنْــــــدٌ لَــــــهُ يَنْفعُـــــــــهُ -------- قَـــدْ خــابَ الْيَــوْمَ مَــنْ اسْتَغْنـــى
وَتَـــــداوَلَ إخْـــــوانٌ خابــــــوا -------- بِخِــــــوانِ خِيانَتِهــــــا ضِغْنـــــــا
فَتَنــــاوَلَ مَـــنْ وَلَعــــوا فيهـــــا -------- مِــــنْ سِحْـــــرِ غَوايَتِهـــــا دَنّـــــا
حَتّــــى ظَنّـــــوا أَنْ حَضَنَتْهُـــــمْ -------- وَلَكَـــمْ ضَنّــــتْ تُمْضـــي ظَنًّـــــا
وَأَتَـــــتْ بُنْيانَهُــــــمُ صُبْحًـــــــا -------- لِقَواعِـــــــدِهِ رُكْنًــــــــا رُكْنــــــــا
وَإذا بِمَهَــــبِّ الرّيــــحِ غَـــــدَوْا -------- غَرضًــــــا تَرْميهِـــــمْ بِاليُمْنــــــى
بِسِهـــــامٍ لَيْــــسَ لَهـــــا لَـــــوْنٌ -------- نَبَتَـــــتْ فيهِــــــمْ كُـــــلًا لَوْنـــــــا
نَقَشَتْهُـــــمْ فـــي كُـــــلِّ بَديــــــعٍ -------- لِكِتـــــــابِ مَراثيهـــــــا مَتْنـــــــــا
وَلِفُجـــــارٍ جـــــاروا جـــــادَتْ -------- قَـــدْ خَصَّتْهُــــمْ يَدُهـــــا حَضْنـــــا
فَـــــإذا الْتَفَّــــتْ فــــي إِحْــــكامٍ -------- بِرَحاهــــــا تَطْحَنُهُــــــمْ طَحْنــــــا
فَاحْــذَرْ وَاحْـــذَرْ أَمْـــرَ الدُّنْيــــا -------- لا تَأْخُذْهـــــــا يَوْمًـــــــا خِدْنــــــــا
تُبْـــــدي لينًــــا مِثْــــلَ الأَفْعـــــى -------- لكِـــــــنْ تُــــــــرْدي إِذْ تَثَّنّـــــــــى
فَبِصِحَّتِهـــــــا سَقَـــــــمٌ يَخْفـــــى -------- وَبِقُوَّتِهـــــــا ضَعْــــــفٌ مُكْنـــــــى
أُمْنِيَّتُهـــــــــــــا وَمَنِيَّتُهــــــــــــــا -------- تُمْنــــــى فيهـــــا لَمّــــــا تُمْنــــــى
وَلِكُــــــلٍّ أَنْفــــــــاسٌ تُحْصــــــى -------- مـــــا مِنْهـــــا فَــــــرْدٌ يُسْتَثْنــــــى
وَبِآجــــــالٍ رُهِنَــــــتْ أَجَــــــــلا -------- فَــــإذا حَلَّــــــتْ حَلَّـــــتْ رَهْنــــــا
وَلَئِـــنْ كانَــــتْ حَلَّــــتْ رَهْنــــــا -------- كُنْتُـــــمْ ثَمَنًـــــا يَقْضــــي الدَّيْنـــــا
وَالْمَـــــــوْتُ إذا يَأْتــــــي سَـــــــمٌّ -------- وَلِمَــــنْ يَأْتيــــهِ يَـــــرى سَمْنــــــا
فَاصْنَعْــــهُ حِلِيًّــــا كَــــي يَحْلـــــو -------- وَبِريشَتِـــــــكَ اجْعَلْــــــــهُ فَنّــــــــا
وَاسْتَثْمِـــــرْ عُمْـــــرَكَ إحْسانًـــــا -------- تَرْجــــو فــــي عُقْبــــاهُ الْحُسْنــــى
وَاجْعَــــــلْ أَنْفاسَـــــكَ أَقْباسًـــــــا -------- مِـــنْ شَمْــــعِ الْعُمْــــرِ الْمُسْتَفْنــــى
فَلِغَيْـــــــرِكَ تَبْقــــــى مُوقَــــــــدَةً -------- مـــا ظَلَّـــتْ فـــي الدُّنيــــا مَغْنـــى
وَتَخَفّــــفْ تَقْــــوًى كَــي تَقــــوى -------- فَالتّقْـــــوى مــــا يُعْلــــي الشَّأْنـــــا
فَبِقــــــاعِ الْبَحْــــــرِ جَواهِــــــرُهُ -------- وَبِـــــهِ تطْفـــــو جِيَـــــفٌ نَتْنـــــى
وَالْبَحْـــــرُ وَإنْ يُعْلــــي جِيَفًــــــا -------- فَبِحِكْمَتِـــــهِ يُجْــــــري السُّفْنـــــــا
وَاعْلَــــمْ أَنَّ الأُخْـــــرى تُجْنــــى -------- لَمّــــــا فيهــــــا حُبًّـــــــا تَفْنــــــى
وَاسْـــأَلْ مِــنْ نَفْسِـــكَ وَاسْتَفْهِـــمْ -------- عَــــنْ مَكْنـــونٍ جَـــوْفَ الْمَعْنــــى
هَـــلْ مَــنْ يَجْنـــي وَرْدًا يَجْنـــي -------- أَمْ مَجْنــــــونٌ فيمـــــــا يُجْنـــــــى
من نظم أخيكم عبدالله اسماعيل
مـــــا أَعْجَبَهــــا هـــــذي الدُّنْيــــــا -------- فَالْكَسْـــــبُ بِهـــــا خُسْـــرٌ يُجْنــــى
مَــــنْ يَهْواهـــــا يَهْـــــوي وَلَئِــــنْ -------- غَذَّتْـــــــهُ السَّلْـــــــوى وَالْمَنّــــــــــا
لَمّــــــا نَحْيــــــا يَوْمًــــــا فيهـــــــا -------- لا نَــــــدْري عِشْنـــــــا أَمْ مُتْنــــــــا
أَوْ أَنّــــــا كُنّــــــا قَــــــدْ نَنْمـــــــو -------- أوْ فــــي نَقْـــــصٍ نُنْمـــــى كُنّــــــا
لَــــــوْ أَمْعَنّــــــا بِهِمــــــا قُلْنـــــــا -------- لَحْظًـــــا نَحْيــــــا وَبِــــــهِ نَفْنــــــى
وَكَــــأَنَّ الْعُمْــــرَ مَتـــى يَجْــــري -------- نَقْـــــشٌ فــي الْمــــاءِ فَنـــى دَفْنـــــا
فَحَيـــــاةُ الْمَــــــرْءِ خَسارَتُهـــــــا -------- فـــــي أَنْفــــــاسٍ فيهــــــا يُمْنـــــى
فَهُمــــا ضِــــدّانِ قَـــــدِ اقْتَرَنــــــا -------- لَهُمـــــــا مَعْنًــــــى ذاتُ الْمَعْنـــــى
وَهُمـــــــا كَفّــــــــانِ لِميــــــــزانٍ -------- يَهْــــوي فـــي أَرْجَحِهِــــمْ وَزْنـــــا
فَالْعَـــدْلُ بِـــأَنْ يَهْـــــوي الدّانـــي -------- وَنَـــــراهُ بِـــــهِ الأَقْـــــوى رُكْنـــــا
وَبِـــــــهِ تُشْتَــــــــدُّ دَعائِمُـــــــــهُ -------- إذْ يَقْضــــي فـــي الْيُمْنــــى مَيْنـــــا
لَـــوْ يُثْخِـــنُ غَيْــرَهُ مِــنْ طَعْـــنٍ -------- بِقَضـائِـــــــهِ لا يَلْقــــــى طَعْنـــــــا
أَبِخِفَّتِـــــــهِ يَعْلـــــــو جَــــــــوْرًا -------- أَمْ مِـــنْ جَـــــوْرٍ يَعْلـــــو الأَدْنــــى
أَمْ ميـــــزانُ الدُّنْيــــــا يَهْــــــذي -------- أَمْ عُجْمَتُــــــهُ تَقْضـــــي اللَّحْنـــــــا
فَبِقُوَّتِـــــــهِ مَهْمـــــــا يَسْمــــــــو -------- لِبَقــــاءِ الثِّقْــــــلِ غَــــــدا رَهْنــــــا
فَـــــإذا أَخْلـــــى لَــــــهُ كِفَّتَــــــهُ -------- يَكْبــــو حَتْمًـــــا وَيَـــــرى وَهْنـــــا
يــــا لِجَمـــــالِ الدُّنْيـــــا فينــــــا -------- وَلَئِـــــنْ ذُقْنـــــا فيهـــــا الْهَوْنــــــا
فَعَلَيْهــــا كَــــمْ تُجْــــري عَيْنًــــا -------- وَعَليْهــــا كَـــــمْ أَجْـــــرَتْ عَيْنـــــا
كَــــمْ قَـــــذّافٍ فيهــــا قَذَفَــــتْ -------- تَسْتْرْجِــــــعُ بِالْمِثْـــــــلِ الدَّيْنــــــــا
وَأَطاحَـــتْ عَــــرْشَ مُبارَكِهــــا -------- وَتَقَــــــــرَّرَ بَيْنَهُمــــــــا بَيْنـــــــــا
وَعلــى مرْسيهــــا لَـــمْ تَرْســـــو -------- بِاسْـــــمِ اللّـــــهِ فَبـــــادَ السُّفْنــــــا
وَأَزاحَـــتْ مَـــنْ يُدْعـــى زَيْنًــــا -------- لَمّــــا مـــــا كــــان لَهــــا زَيْنًـــــا
وَلِصالِحِهـــــا اتَّسَقَــــتْ فَبَغــــى -------- فَسَقَتْــــــهُ لِصالِحِهـــــــا صِنّـــــــا
مــــا دارَتْ مــــا لَــــهُ إِذْ دارَتْ -------- وَأَدارَتْ عَـــــنْ وَفْــــــرِهِ عَيْنــــــا
وَعَويلُـــهُ لَـــمْ يَـــكُ مَسْموعًــــا -------- إذْ سَــــدَّتْ فــــي وَقْـــــرٍ أُذْنــــــا
إذْ لا جُنْــــــدٌ لَــــــهُ يَنْفعُـــــــــهُ -------- قَـــدْ خــابَ الْيَــوْمَ مَــنْ اسْتَغْنـــى
وَتَـــــداوَلَ إخْـــــوانٌ خابــــــوا -------- بِخِــــــوانِ خِيانَتِهــــــا ضِغْنـــــــا
فَتَنــــاوَلَ مَـــنْ وَلَعــــوا فيهـــــا -------- مِــــنْ سِحْـــــرِ غَوايَتِهـــــا دَنّـــــا
حَتّــــى ظَنّـــــوا أَنْ حَضَنَتْهُـــــمْ -------- وَلَكَـــمْ ضَنّــــتْ تُمْضـــي ظَنًّـــــا
وَأَتَـــــتْ بُنْيانَهُــــــمُ صُبْحًـــــــا -------- لِقَواعِـــــــدِهِ رُكْنًــــــــا رُكْنــــــــا
وَإذا بِمَهَــــبِّ الرّيــــحِ غَـــــدَوْا -------- غَرضًــــــا تَرْميهِـــــمْ بِاليُمْنــــــى
بِسِهـــــامٍ لَيْــــسَ لَهـــــا لَـــــوْنٌ -------- نَبَتَـــــتْ فيهِــــــمْ كُـــــلًا لَوْنـــــــا
نَقَشَتْهُـــــمْ فـــي كُـــــلِّ بَديــــــعٍ -------- لِكِتـــــــابِ مَراثيهـــــــا مَتْنـــــــــا
وَلِفُجـــــارٍ جـــــاروا جـــــادَتْ -------- قَـــدْ خَصَّتْهُــــمْ يَدُهـــــا حَضْنـــــا
فَـــــإذا الْتَفَّــــتْ فــــي إِحْــــكامٍ -------- بِرَحاهــــــا تَطْحَنُهُــــــمْ طَحْنــــــا
فَاحْــذَرْ وَاحْـــذَرْ أَمْـــرَ الدُّنْيــــا -------- لا تَأْخُذْهـــــــا يَوْمًـــــــا خِدْنــــــــا
تُبْـــــدي لينًــــا مِثْــــلَ الأَفْعـــــى -------- لكِـــــــنْ تُــــــــرْدي إِذْ تَثَّنّـــــــــى
فَبِصِحَّتِهـــــــا سَقَـــــــمٌ يَخْفـــــى -------- وَبِقُوَّتِهـــــــا ضَعْــــــفٌ مُكْنـــــــى
أُمْنِيَّتُهـــــــــــــا وَمَنِيَّتُهــــــــــــــا -------- تُمْنــــــى فيهـــــا لَمّــــــا تُمْنــــــى
وَلِكُــــــلٍّ أَنْفــــــــاسٌ تُحْصــــــى -------- مـــــا مِنْهـــــا فَــــــرْدٌ يُسْتَثْنــــــى
وَبِآجــــــالٍ رُهِنَــــــتْ أَجَــــــــلا -------- فَــــإذا حَلَّــــــتْ حَلَّـــــتْ رَهْنــــــا
وَلَئِـــنْ كانَــــتْ حَلَّــــتْ رَهْنــــــا -------- كُنْتُـــــمْ ثَمَنًـــــا يَقْضــــي الدَّيْنـــــا
وَالْمَـــــــوْتُ إذا يَأْتــــــي سَـــــــمٌّ -------- وَلِمَــــنْ يَأْتيــــهِ يَـــــرى سَمْنــــــا
فَاصْنَعْــــهُ حِلِيًّــــا كَــــي يَحْلـــــو -------- وَبِريشَتِـــــــكَ اجْعَلْــــــــهُ فَنّــــــــا
وَاسْتَثْمِـــــرْ عُمْـــــرَكَ إحْسانًـــــا -------- تَرْجــــو فــــي عُقْبــــاهُ الْحُسْنــــى
وَاجْعَــــــلْ أَنْفاسَـــــكَ أَقْباسًـــــــا -------- مِـــنْ شَمْــــعِ الْعُمْــــرِ الْمُسْتَفْنــــى
فَلِغَيْـــــــرِكَ تَبْقــــــى مُوقَــــــــدَةً -------- مـــا ظَلَّـــتْ فـــي الدُّنيــــا مَغْنـــى
وَتَخَفّــــفْ تَقْــــوًى كَــي تَقــــوى -------- فَالتّقْـــــوى مــــا يُعْلــــي الشَّأْنـــــا
فَبِقــــــاعِ الْبَحْــــــرِ جَواهِــــــرُهُ -------- وَبِـــــهِ تطْفـــــو جِيَـــــفٌ نَتْنـــــى
وَالْبَحْـــــرُ وَإنْ يُعْلــــي جِيَفًــــــا -------- فَبِحِكْمَتِـــــهِ يُجْــــــري السُّفْنـــــــا
وَاعْلَــــمْ أَنَّ الأُخْـــــرى تُجْنــــى -------- لَمّــــــا فيهــــــا حُبًّـــــــا تَفْنــــــى
وَاسْـــأَلْ مِــنْ نَفْسِـــكَ وَاسْتَفْهِـــمْ -------- عَــــنْ مَكْنـــونٍ جَـــوْفَ الْمَعْنــــى
هَـــلْ مَــنْ يَجْنـــي وَرْدًا يَجْنـــي -------- أَمْ مَجْنــــــونٌ فيمـــــــا يُجْنـــــــى
من نظم أخيكم عبدالله اسماعيل