- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 91,551
- مستوى التفاعل
- 10,591
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
هل حديث الجساسة صحيح ؟.. أقوالة العلماء عنه
وهذا وفقًا لما ورد عن الشيخ الألباني والترمذي، وحديث الجساسة تم نقله إلينا على لسان فاطمة بنت قيس، وورد ذكره في أغلب الكتب التي تناولت الأحاديث النبوية.
يقوم حديث الجساسة بشرح الرحلة التي قام بها الصحابي تميم الداري إلى جزيرة نائية، وبحسب ماروي أنه قد ألتقي بأكثر شخصية غموضاً في التاريخ وهو المسيح الدجال أو مايعرف أيضًا بالمسيح الدجال .
أقوال العلماء في حديث الجساسة
اختلف العلماء حول مدى صحة هذا الحديث والشبهات حوله نحو مؤيدين ومعارضين، حيث أنه ورد في صحيح الإمام مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة على أنه حديث صحيح، وهو يروي عن مقابلة بعض العرب للمسيح الدجال، ووصفهم له.
رأي الإمام الترمذي في حديث الجساسة
فقال الإمام الترمذي في كتاب العلل الكبير قال:- (سألت محمداً يعني البخاري عن حديث الجساسة، فقال:- يرويه الزهري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس، قال محمد:- وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في الدجال هو حديث صحيح).
رأي الشيخ الألباني في حديث الجساسة
: وقال الشيخ الألباني عندما سُئل عن صحة هذا الحديث فقال: (حديث الجساسة حديث صحيح، وليس فيه ما يخالف الأحاديث الصحيحة إطلاقًا، وإنما فيه تفاصيل ستقع يومًا ما مما لم يرد ذكره في بعض الأحاديث الصحيحة، وبعضها وقع، وحديث الجساسة لا شك في صحته لسببين اثنين)
السبب الأول: أنه رواه مسلم في صحيحه.
السبب الثاني:- أننا لم نجد في إسناده مغمزًا أو مطعنًا.
وقال في كتابه قصة المسيح الدجال أعلم أن هذه القصة صحيحة، بل متواترة، ولم ينفرد بها تميم الداري فقط بل تابعه عليها أبو هريرة، وعائشة، وجابر.
رأي ابن عثيمين في حديث الجساسة
ويرى فضيلة الشيخ العلامة بن عثيمين أن حديث الجساسة لم تثبت صحته لمعارضته عنده لما هو أصح منه، وإنكاره على الحديث في سياق متنه، أما إسناده صحيح ولا يوجد فيه علة، واستدل على هذا بما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إنه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد) فيقول إذا طبّقنا هذا الحديث على حديث تميم الداري صار معارضاً له، لأن ظاهر حديث تميم الداري أن هذا الدجال يبقى حياً حتى يخرج، فيكون معارضاً لهذا الحديث الثابت في الصحيحين، وأيضاً فإن سياق حديث تميم الداري في ذكر الجساسة في نفسي منه شيء، هل هو من تعبير الرسول صل الله عليه وسلم أو لا.
وفي موضعٍ آخر يقول فضيلة الشيخ:- أن النفس لا تطمئن إلى صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما في سياق متنه من النكارة، وقد أنكره أيضاً الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره إنكاراً عظيماً، لأن سياقه يبعد أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل: هل قال به أحد من السلف قبل محمد رشيد رضا ؟ فقال الشيخ: لا أعلم، لكن لا يشترط، وأنا لم أتتبع أقوال العلماء فيه؛ لكن في نفسي منه شيء.
وفي قولٍ آخر له أوضح أن حديث الجساسة يخالف ما ورد في حديث صفة الدجال في الصحيحين حيث ذُكر أنه رجلٌ قصير، قَطط، أجعد الرأس أشبه ما يكون بعبد العُزى بن قطن، رجل من قحطان، والجساسة ليس على هذا السياق.[1]
هل رأى احد من الصحابة المسيح الدجال
نعم، الصحابي تميم الداري.
وتبدأ قصة الصحابي تميم الداري وهو رجل نصراني ولكنه أسلم عندما حدث تميم النبي صلى الله عليه وسلم وأسرد القصة على النبي كما رآها ثم ألقاها النبي الكريم على المسلمين في المسجد النبوي.
وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم ومن رواه فاطمة بنت قيس رضي الله عنها مسموع مُباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث الناس عن الدجال كما سمعه من تميم الدراي الذي كان من النصرانية في ذلك الوقت ثم عاد من رحلته فأسلم وحدّث النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال.
فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يضحك وقال ليلزم كل شخص مكانه في مُصلّاه ثم قال أتدرون لما جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم فقال لهم جئت لأحدثكم عن تميم النصراني الذي دخل الإسلام حديثاً وحدثني عن المسيح الدجال إذ إنه ركب سفينة وكان معه مايقرب من 30 رجلاً ولكنهم ظلوا في البحر ما يُقارب ال30 يوماً فإذا بهم وجدوا جزيرة في عرض البحر التجأوا إليها حتى وقت الغروب وبعد ذلك وجدوا دابة كبيره كثيرة الشعر لا يعرفون وجهه من خلفه وذلك من وصفهم لها إنها كثيرة الشعر فسألوا تلك الدابة من أنتِ؟ أجابتهم أنا الجساسة.
فسألوها وما هي الجساسة إذاً؟ أجابتهم اتجهوا في ذلك المسار سوف تجدوا رجلاً ولكنهم خافوا وفروا مسرعين لإنهم تخيلو إنها شيطان وفي طريقهم وصلوا إلى دير ووجدوا رجل ضخم وبحسب وصفهم قالوا إنه (أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ) فقالوا له من أنت؟ قال لهم من أنتم؟ قالوا له نحن من العرب والأمواج وطأت بسفينتنا البحرية إلى هنا بعد أن ظللنا شهراً في عرض البحر بعد ذلك رأينا دابة تقول إنها الجساسة ولكن هربنا منها إلى هنا فقال لهم أخبروني عن نخل بيسان بالخارج وقال هل تثمر؟ فقالوا له نعم وكذلك سأل عن ماء بحيرة الطبرية
فقالوا له إنها كثيرة الماء وكذلك سأل عن ماء عين زغر وهل يستخدم الناس ماء تلك العين؟ فأجوبه نعم وكذلك عن نبي الأمين ماذا يفعل؟ قالوا له خرج من مكة ونزل بيثرب وسألهم هل تقاتل مع العرب؟ قالوا له بالفعل وقد أطاعوه من العرب كثيراً فقال لهم أنا المسيح الدجال.
وإذا تم السماح لي بالخروج فسوف أسير فالأرض وأخرج فلا أترك قريةً إلا وهبطت فيها 40 ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمات لا أستطيع دخولهم عليها ملائكة يحرسونها ومن يمسكون سيوفاً يمنعوني من الدخول.
وهناك رواية تقول أن عند وصول الرسول إلى هذا المقطع من القصة قال “هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة” ويقصد بها الرسول أن طيبة هي المدينة المنورة، وبعد انتهاء الرسول صلى الله عليه وسلم من سرد القصة التي قالها له تميم الداري أخبر الرسول الناس في المسجد أن ما أخبره به تميم الداري يوافق تماماً ما كان يحدثهم به الرسول وذلك قبل أن يلتقي تميم بالمسيح الدجال وحتى قبل أن يسلم تميم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرهم أن المسيح الدجال سوف يخرج من بحر الشام أو من بحر اليمن ليأكد الرسول أنه سوف يخرج من المشرق.[2]
من هو تميم الداري
هو من أوائل الناس الذين تحولوا من النصرانية إلى الإسلام.
واسمه بالكامل تميم بن أوس الداري اللخمي وقد توفي في عام 661 وكان من أوائل الناس الذين تحولوا من النصرانية إلى الإسلام، فكان تميم الداري كاهناً مسيحياً من فلسطين وينتمي إلى بني الدار عشيرة من قبيلة عرب لحم ثم أعلن إسلامه واستقر في المدينة المنورة.
وهو مشهور بقصة بمقابلة المسيح الدجال على الجزيرة عندما كان ذاهب في رحلة هو ورجال من عشيرته، ويقال أنه وجد على بلاطة قبر تميم الداري أنه مات سنة أربعين، وحديثه يبلغ ثمانية عشر حديثا، منها حديث واحد في صحيح الإمام مُسلم.[3]
وهذا وفقًا لما ورد عن الشيخ الألباني والترمذي، وحديث الجساسة تم نقله إلينا على لسان فاطمة بنت قيس، وورد ذكره في أغلب الكتب التي تناولت الأحاديث النبوية.
يقوم حديث الجساسة بشرح الرحلة التي قام بها الصحابي تميم الداري إلى جزيرة نائية، وبحسب ماروي أنه قد ألتقي بأكثر شخصية غموضاً في التاريخ وهو المسيح الدجال أو مايعرف أيضًا بالمسيح الدجال .
أقوال العلماء في حديث الجساسة
اختلف العلماء حول مدى صحة هذا الحديث والشبهات حوله نحو مؤيدين ومعارضين، حيث أنه ورد في صحيح الإمام مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة على أنه حديث صحيح، وهو يروي عن مقابلة بعض العرب للمسيح الدجال، ووصفهم له.
رأي الإمام الترمذي في حديث الجساسة
فقال الإمام الترمذي في كتاب العلل الكبير قال:- (سألت محمداً يعني البخاري عن حديث الجساسة، فقال:- يرويه الزهري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس، قال محمد:- وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في الدجال هو حديث صحيح).
رأي الشيخ الألباني في حديث الجساسة
: وقال الشيخ الألباني عندما سُئل عن صحة هذا الحديث فقال: (حديث الجساسة حديث صحيح، وليس فيه ما يخالف الأحاديث الصحيحة إطلاقًا، وإنما فيه تفاصيل ستقع يومًا ما مما لم يرد ذكره في بعض الأحاديث الصحيحة، وبعضها وقع، وحديث الجساسة لا شك في صحته لسببين اثنين)
السبب الأول: أنه رواه مسلم في صحيحه.
السبب الثاني:- أننا لم نجد في إسناده مغمزًا أو مطعنًا.
وقال في كتابه قصة المسيح الدجال أعلم أن هذه القصة صحيحة، بل متواترة، ولم ينفرد بها تميم الداري فقط بل تابعه عليها أبو هريرة، وعائشة، وجابر.
رأي ابن عثيمين في حديث الجساسة
ويرى فضيلة الشيخ العلامة بن عثيمين أن حديث الجساسة لم تثبت صحته لمعارضته عنده لما هو أصح منه، وإنكاره على الحديث في سياق متنه، أما إسناده صحيح ولا يوجد فيه علة، واستدل على هذا بما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إنه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد) فيقول إذا طبّقنا هذا الحديث على حديث تميم الداري صار معارضاً له، لأن ظاهر حديث تميم الداري أن هذا الدجال يبقى حياً حتى يخرج، فيكون معارضاً لهذا الحديث الثابت في الصحيحين، وأيضاً فإن سياق حديث تميم الداري في ذكر الجساسة في نفسي منه شيء، هل هو من تعبير الرسول صل الله عليه وسلم أو لا.
وفي موضعٍ آخر يقول فضيلة الشيخ:- أن النفس لا تطمئن إلى صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما في سياق متنه من النكارة، وقد أنكره أيضاً الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره إنكاراً عظيماً، لأن سياقه يبعد أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل: هل قال به أحد من السلف قبل محمد رشيد رضا ؟ فقال الشيخ: لا أعلم، لكن لا يشترط، وأنا لم أتتبع أقوال العلماء فيه؛ لكن في نفسي منه شيء.
وفي قولٍ آخر له أوضح أن حديث الجساسة يخالف ما ورد في حديث صفة الدجال في الصحيحين حيث ذُكر أنه رجلٌ قصير، قَطط، أجعد الرأس أشبه ما يكون بعبد العُزى بن قطن، رجل من قحطان، والجساسة ليس على هذا السياق.[1]
هل رأى احد من الصحابة المسيح الدجال
نعم، الصحابي تميم الداري.
وتبدأ قصة الصحابي تميم الداري وهو رجل نصراني ولكنه أسلم عندما حدث تميم النبي صلى الله عليه وسلم وأسرد القصة على النبي كما رآها ثم ألقاها النبي الكريم على المسلمين في المسجد النبوي.
وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم ومن رواه فاطمة بنت قيس رضي الله عنها مسموع مُباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث الناس عن الدجال كما سمعه من تميم الدراي الذي كان من النصرانية في ذلك الوقت ثم عاد من رحلته فأسلم وحدّث النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال.
فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يضحك وقال ليلزم كل شخص مكانه في مُصلّاه ثم قال أتدرون لما جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم فقال لهم جئت لأحدثكم عن تميم النصراني الذي دخل الإسلام حديثاً وحدثني عن المسيح الدجال إذ إنه ركب سفينة وكان معه مايقرب من 30 رجلاً ولكنهم ظلوا في البحر ما يُقارب ال30 يوماً فإذا بهم وجدوا جزيرة في عرض البحر التجأوا إليها حتى وقت الغروب وبعد ذلك وجدوا دابة كبيره كثيرة الشعر لا يعرفون وجهه من خلفه وذلك من وصفهم لها إنها كثيرة الشعر فسألوا تلك الدابة من أنتِ؟ أجابتهم أنا الجساسة.
فسألوها وما هي الجساسة إذاً؟ أجابتهم اتجهوا في ذلك المسار سوف تجدوا رجلاً ولكنهم خافوا وفروا مسرعين لإنهم تخيلو إنها شيطان وفي طريقهم وصلوا إلى دير ووجدوا رجل ضخم وبحسب وصفهم قالوا إنه (أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ) فقالوا له من أنت؟ قال لهم من أنتم؟ قالوا له نحن من العرب والأمواج وطأت بسفينتنا البحرية إلى هنا بعد أن ظللنا شهراً في عرض البحر بعد ذلك رأينا دابة تقول إنها الجساسة ولكن هربنا منها إلى هنا فقال لهم أخبروني عن نخل بيسان بالخارج وقال هل تثمر؟ فقالوا له نعم وكذلك سأل عن ماء بحيرة الطبرية
فقالوا له إنها كثيرة الماء وكذلك سأل عن ماء عين زغر وهل يستخدم الناس ماء تلك العين؟ فأجوبه نعم وكذلك عن نبي الأمين ماذا يفعل؟ قالوا له خرج من مكة ونزل بيثرب وسألهم هل تقاتل مع العرب؟ قالوا له بالفعل وقد أطاعوه من العرب كثيراً فقال لهم أنا المسيح الدجال.
وإذا تم السماح لي بالخروج فسوف أسير فالأرض وأخرج فلا أترك قريةً إلا وهبطت فيها 40 ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمات لا أستطيع دخولهم عليها ملائكة يحرسونها ومن يمسكون سيوفاً يمنعوني من الدخول.
وهناك رواية تقول أن عند وصول الرسول إلى هذا المقطع من القصة قال “هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة” ويقصد بها الرسول أن طيبة هي المدينة المنورة، وبعد انتهاء الرسول صلى الله عليه وسلم من سرد القصة التي قالها له تميم الداري أخبر الرسول الناس في المسجد أن ما أخبره به تميم الداري يوافق تماماً ما كان يحدثهم به الرسول وذلك قبل أن يلتقي تميم بالمسيح الدجال وحتى قبل أن يسلم تميم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرهم أن المسيح الدجال سوف يخرج من بحر الشام أو من بحر اليمن ليأكد الرسول أنه سوف يخرج من المشرق.[2]
من هو تميم الداري
هو من أوائل الناس الذين تحولوا من النصرانية إلى الإسلام.
واسمه بالكامل تميم بن أوس الداري اللخمي وقد توفي في عام 661 وكان من أوائل الناس الذين تحولوا من النصرانية إلى الإسلام، فكان تميم الداري كاهناً مسيحياً من فلسطين وينتمي إلى بني الدار عشيرة من قبيلة عرب لحم ثم أعلن إسلامه واستقر في المدينة المنورة.
وهو مشهور بقصة بمقابلة المسيح الدجال على الجزيرة عندما كان ذاهب في رحلة هو ورجال من عشيرته، ويقال أنه وجد على بلاطة قبر تميم الداري أنه مات سنة أربعين، وحديثه يبلغ ثمانية عشر حديثا، منها حديث واحد في صحيح الإمام مُسلم.[3]
