صوُتْ آنثوّيْ
Banned
- إنضم
- 6 مايو 2017
- المشاركات
- 34,949
- مستوى التفاعل
- 1,080
- النقاط
- 113
على الرغم من صغر المخاطر إلا أن النساء اللاتي يحاولن ولادة أطفالهن بشكل طبيعي بعد عملية قيصرية قد يواجهن بعض المخاطر الصحية على أنفسهم وأطفالهن.
حيث أكدت دراسة جديدة بأن نسبةَ تمزق الرحم، أحد أخطر نتائج الولادة القيصرية، قد تصل إلى ما بين 1 بالمائة و 0.5 بالمائة عند النساء اللاتي يحاولن الولادة بشكل طبيعي بعد أن خضعن لعملية ولادة قيصرية في السابق.
يقول الدكتور مارك بي لاندون، عضو رئيسي في الدراسة: "تشير أفضل البيانات المتوفرة حتى الآن حول هذا الموضوع من الولايات المتحدة، بأن مخاطر محاولة الولادة الطبيعية بعد عملية قيصرية قليلة جداً". ويضيف لاندون، نائب رئيس قسم التوليد والأمراض النسائية في جامعة أوهايو ، كلية الطب والصحة العامة، "يجب أن تكون هذه النتائج بمثابة نصائح للنساء اللاتي يردن أن يلدن قريباً. انه قرار شخصي للغاية، ولكن الحقيقة تبقى بأنه يجب إعلام هؤلاء النساء بالمخاطر الموجودة دون الاكتفاء بإعطائهن رأياً واحداً متحيزاً فقط لطريقة الولادة."
كما أشار الدكتور اندري ريباربر، أستاذ مشارك في قسم التوليد والطب النسائي وطب الأمومة الجنيني في كلية الطب بجامعة نيويورك، "إلى انه وفي نفس الوقت، يجب أن نهتم بالمخاطر اللاحقة للولادة بعملية قيصرية، والتي لم تأتي الدراسة على ذكرها. هناك مخاطر أخرى للعملية القيصرية غير الشعور بعدم الراحة. ومنها تجلط الدم، والألم المزمن في الحوض، وحتى العقم."
وحسب السجلات الطبية شكلت العملية القيصرية 5% من نسبة الولادات عام 1960، ولكن بحلول عام 2002، أصبحت تشكل 26% من مجموع الولادات.
بينما ارتفعت نسبة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية من 3% عام 1918 لتصل إلى 31% عام 1998، ثم تراجعت عام 2002 إلى 12.7% بسبب المخاوف من الأعراض الجانبية مثل تمزق الرحم وغيرها من المخاطر الصحية.
ومن جهة أخرى تحاول المنظمات الصحية الأمريكية أن تقلل من نسبة الولادات القيصرية، سواء لأول مرة أو بعد الولادة الطبيعية.
ولتوضيح المخاطر المتعلقة في هذا الإجراء، قام لاندون وزملائه بدراسة أكثر من 33.000 امرأة في 19 مركزاً طبياً أكاديمية لمدة 4 سنوات خلال الفترة ما بين (1999-2002 )، حيث خضعت 17.898 امرأة للولادة الطبيعية، بينما اختارت 15.801 امرأة تكرار العملية القيصرية. حيث نجحت 73% منهن في الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية، بينما أخفقت 27% منهن في المحاولة وكررن العملية القيصرية.
ومن بين النساء اللاتي خضعن لمحاولة الولادة الطبيعية بعد عملية قيصرية، أصيبت 124 (0.7%) بتمزق الرحم، بينما تضرر دماغ 12طفل نتيجة نقص الأكسجين، 6 منهم بسبب التمزق الرحمي، فيما توفي طفلان. وهذا يترجم بشكل واضح المخاطر الصحية التي تحدث والتي تشكل ما نسبته 0.46% لكل 1.000 امرأة. وهذا ما لم تذكره الدراسات السابقة حول الموضوع. بينما أثناء العملية القيصرية لا يصاب أي من الأطفال بمخاطر صحية.
كما زادت نسبة الالتهابات في جدار الرحم بين النساء اللاتي قمن بالولادة الطبيعية بعد ولادة قيصرية بنسبة 2.9% مقابل 1.8%، وكذلك نسبة نقل الدم (1.7% مقابل 1%). فيما انخفضت نسبة استئصال الرحم ووفاة الأم أثناء الولادة القيصرية.
لذلك يجب على النساء اللاتي يرغبن في محاولة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية أن ينتبهن إلى هذه المخاطر، بما فيها الخطر على حياتهن وحياة الجنين. وعلى الرغم من أن معظم التمزقات الرحمية يتم علاجها، على أن بعضها يحتاج إلى استئصال الرحم. والمهم، أن التمزق الرحمي يمكن أن يسبب وفاة أو تضرر دماغ الجنين.
وهكذا فأن نسبة التعرض للمخاطر هي 1 إلى 2.000 ، وهذه نسبة مقبولة جدا لبعض النساء اللاتي يفضلن الولادة الطبيعية، حيث أن الولادة الطبيعية تشفى بسرعة، ولا تحتاج إلى الإقامة في المستشفى بالإضافة إلى الشعور بالرضا، بينما لا تعتبر بعض النساء هذه النسبة معقولة ويفضلن المضي في إجراء العملية القيصرية رغم التعب الذي يتبعها على أن يعرضن أنفسهن وأطفالهن للخطر.
وتبقى الولادة القيصرية وتكرارها موضوعاً مثيراً للجدل.
حيث أكدت دراسة جديدة بأن نسبةَ تمزق الرحم، أحد أخطر نتائج الولادة القيصرية، قد تصل إلى ما بين 1 بالمائة و 0.5 بالمائة عند النساء اللاتي يحاولن الولادة بشكل طبيعي بعد أن خضعن لعملية ولادة قيصرية في السابق.
يقول الدكتور مارك بي لاندون، عضو رئيسي في الدراسة: "تشير أفضل البيانات المتوفرة حتى الآن حول هذا الموضوع من الولايات المتحدة، بأن مخاطر محاولة الولادة الطبيعية بعد عملية قيصرية قليلة جداً". ويضيف لاندون، نائب رئيس قسم التوليد والأمراض النسائية في جامعة أوهايو ، كلية الطب والصحة العامة، "يجب أن تكون هذه النتائج بمثابة نصائح للنساء اللاتي يردن أن يلدن قريباً. انه قرار شخصي للغاية، ولكن الحقيقة تبقى بأنه يجب إعلام هؤلاء النساء بالمخاطر الموجودة دون الاكتفاء بإعطائهن رأياً واحداً متحيزاً فقط لطريقة الولادة."
كما أشار الدكتور اندري ريباربر، أستاذ مشارك في قسم التوليد والطب النسائي وطب الأمومة الجنيني في كلية الطب بجامعة نيويورك، "إلى انه وفي نفس الوقت، يجب أن نهتم بالمخاطر اللاحقة للولادة بعملية قيصرية، والتي لم تأتي الدراسة على ذكرها. هناك مخاطر أخرى للعملية القيصرية غير الشعور بعدم الراحة. ومنها تجلط الدم، والألم المزمن في الحوض، وحتى العقم."
وحسب السجلات الطبية شكلت العملية القيصرية 5% من نسبة الولادات عام 1960، ولكن بحلول عام 2002، أصبحت تشكل 26% من مجموع الولادات.
بينما ارتفعت نسبة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية من 3% عام 1918 لتصل إلى 31% عام 1998، ثم تراجعت عام 2002 إلى 12.7% بسبب المخاوف من الأعراض الجانبية مثل تمزق الرحم وغيرها من المخاطر الصحية.
ومن جهة أخرى تحاول المنظمات الصحية الأمريكية أن تقلل من نسبة الولادات القيصرية، سواء لأول مرة أو بعد الولادة الطبيعية.
ولتوضيح المخاطر المتعلقة في هذا الإجراء، قام لاندون وزملائه بدراسة أكثر من 33.000 امرأة في 19 مركزاً طبياً أكاديمية لمدة 4 سنوات خلال الفترة ما بين (1999-2002 )، حيث خضعت 17.898 امرأة للولادة الطبيعية، بينما اختارت 15.801 امرأة تكرار العملية القيصرية. حيث نجحت 73% منهن في الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية، بينما أخفقت 27% منهن في المحاولة وكررن العملية القيصرية.
ومن بين النساء اللاتي خضعن لمحاولة الولادة الطبيعية بعد عملية قيصرية، أصيبت 124 (0.7%) بتمزق الرحم، بينما تضرر دماغ 12طفل نتيجة نقص الأكسجين، 6 منهم بسبب التمزق الرحمي، فيما توفي طفلان. وهذا يترجم بشكل واضح المخاطر الصحية التي تحدث والتي تشكل ما نسبته 0.46% لكل 1.000 امرأة. وهذا ما لم تذكره الدراسات السابقة حول الموضوع. بينما أثناء العملية القيصرية لا يصاب أي من الأطفال بمخاطر صحية.
كما زادت نسبة الالتهابات في جدار الرحم بين النساء اللاتي قمن بالولادة الطبيعية بعد ولادة قيصرية بنسبة 2.9% مقابل 1.8%، وكذلك نسبة نقل الدم (1.7% مقابل 1%). فيما انخفضت نسبة استئصال الرحم ووفاة الأم أثناء الولادة القيصرية.
لذلك يجب على النساء اللاتي يرغبن في محاولة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية أن ينتبهن إلى هذه المخاطر، بما فيها الخطر على حياتهن وحياة الجنين. وعلى الرغم من أن معظم التمزقات الرحمية يتم علاجها، على أن بعضها يحتاج إلى استئصال الرحم. والمهم، أن التمزق الرحمي يمكن أن يسبب وفاة أو تضرر دماغ الجنين.
وهكذا فأن نسبة التعرض للمخاطر هي 1 إلى 2.000 ، وهذه نسبة مقبولة جدا لبعض النساء اللاتي يفضلن الولادة الطبيعية، حيث أن الولادة الطبيعية تشفى بسرعة، ولا تحتاج إلى الإقامة في المستشفى بالإضافة إلى الشعور بالرضا، بينما لا تعتبر بعض النساء هذه النسبة معقولة ويفضلن المضي في إجراء العملية القيصرية رغم التعب الذي يتبعها على أن يعرضن أنفسهن وأطفالهن للخطر.
وتبقى الولادة القيصرية وتكرارها موضوعاً مثيراً للجدل.