♡{تہفہآحہةّ ☆بہغہدآديہةّ}♡
Well-Known Member
- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 295
- النقاط
- 83
يؤكد كثيرون أن قلب الرجل كالطفل، يحتاج رعاية واهتماماً، ويبحث عن الأمان والحنان، والأهم من ذلك يبحث عن الوفاء؛ لأنه رغم شموخه وصلابته، فإن دمعة أنثى قادرة على أن تجعله يبكي، فيما خيانتها تدمّره.
ويقولون: “إذا انكسر الرجل، فإنه لا يحتاج إلى تعديل، بل إلى تبديل”، حيث شُبّه الرجل المكسور داخلياً بالإناء الزجاجي الذي انكسر ولا يمكن إصلاحه، ولا تستطيع أي أنثى أن تضمد جراحه مهما بلغت قوتها.
أما الدراسات فتقول إن الرجال هم أكثر تعرضاً وبفرق شاسع من النساء للنوبات القلبية التي كثيراً ما تضع حداً لحياتهم جراء عجزهم عن تحمُّل ما يتعرضون له من ظروف معقدة، ما يجعلهم يميلون مجبَرين إلى إخفاء تصدعات قلبهم وإخفائها.
عاطفياً.. هل ينكسر قلب الرجل؟
أكدت إحدى الدراسات أن الرجل يعاني من الأزمات العاطفية ولكن بطريقة تختلف عن المرأة من حيث التصريح بالمشاعر لصديقاتها، إلا أنه من غير الممكن أن يصرح الرجل بمشاعره الحزينة حتى لأصدقائه المقرّبين.
وبحسب ما خلصت إليه الدراسة، فإن مصطلح “انكسار القلب” حقيقي لا خطأ فيه، لأن القلب من أكثر أعضاء الجسم حساسية لذلك يعاني منه الرجال بشكل كبير، وهذا ما أكده الخبير يورجن شيفر من جامعة ماربورج الألمانية: “عندما يقول شخص إن قلبه يؤلمه بسبب فقدان حبيبه، فإن هذا الأمر صحيح للغاية بالمعنى الحرفي للكلمة”.
ويؤكد الباحث الدكتور سونيل شاه من مستشفى سانت جورج التابعة لجامعة لندن أن مصطلح “قلب مكسور” يشير إلى ما تعرض له الرجل من ألم وحسرة نتيجة فقدانه أحد أحبائه، وهذا ما يؤثر عليه بشكل مباشر وعلى صحة قلبه.
وأطلق شاه اسم “متلازمة القلب المكسور” على هذه الحالة، والمعروفة رسمياً بـ “اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو”، التي تعد حالة مؤقتة تضعف فيها عضلة القلب، وتُصاب باضطراب مفاجئ نتيجة التعرض لصدمة أو اضطراب عاطفي أو بدني شديد.
كيف يُعالج انكسار القلب؟
أما علاج متلازمة القلب المكسور، فلا توجد مبادئ توجيهية خاصة بعلاجها، لكنها تعامل مثل معاملة النوبة القلبية حتى يتم تشخيص الحالة بشكل واضح، كما أن معظم المصابين يبقون في المستشفى حتى يشفون بشكل كامل في غضون أسبوع إلى شهرين، وقد لا تجدي الأدوية نفعاً مع المصابين بهذه المتلازمة.
ويقولون: “إذا انكسر الرجل، فإنه لا يحتاج إلى تعديل، بل إلى تبديل”، حيث شُبّه الرجل المكسور داخلياً بالإناء الزجاجي الذي انكسر ولا يمكن إصلاحه، ولا تستطيع أي أنثى أن تضمد جراحه مهما بلغت قوتها.
أما الدراسات فتقول إن الرجال هم أكثر تعرضاً وبفرق شاسع من النساء للنوبات القلبية التي كثيراً ما تضع حداً لحياتهم جراء عجزهم عن تحمُّل ما يتعرضون له من ظروف معقدة، ما يجعلهم يميلون مجبَرين إلى إخفاء تصدعات قلبهم وإخفائها.
عاطفياً.. هل ينكسر قلب الرجل؟
أكدت إحدى الدراسات أن الرجل يعاني من الأزمات العاطفية ولكن بطريقة تختلف عن المرأة من حيث التصريح بالمشاعر لصديقاتها، إلا أنه من غير الممكن أن يصرح الرجل بمشاعره الحزينة حتى لأصدقائه المقرّبين.
وبحسب ما خلصت إليه الدراسة، فإن مصطلح “انكسار القلب” حقيقي لا خطأ فيه، لأن القلب من أكثر أعضاء الجسم حساسية لذلك يعاني منه الرجال بشكل كبير، وهذا ما أكده الخبير يورجن شيفر من جامعة ماربورج الألمانية: “عندما يقول شخص إن قلبه يؤلمه بسبب فقدان حبيبه، فإن هذا الأمر صحيح للغاية بالمعنى الحرفي للكلمة”.
ويؤكد الباحث الدكتور سونيل شاه من مستشفى سانت جورج التابعة لجامعة لندن أن مصطلح “قلب مكسور” يشير إلى ما تعرض له الرجل من ألم وحسرة نتيجة فقدانه أحد أحبائه، وهذا ما يؤثر عليه بشكل مباشر وعلى صحة قلبه.
وأطلق شاه اسم “متلازمة القلب المكسور” على هذه الحالة، والمعروفة رسمياً بـ “اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو”، التي تعد حالة مؤقتة تضعف فيها عضلة القلب، وتُصاب باضطراب مفاجئ نتيجة التعرض لصدمة أو اضطراب عاطفي أو بدني شديد.
كيف يُعالج انكسار القلب؟
أما علاج متلازمة القلب المكسور، فلا توجد مبادئ توجيهية خاصة بعلاجها، لكنها تعامل مثل معاملة النوبة القلبية حتى يتم تشخيص الحالة بشكل واضح، كما أن معظم المصابين يبقون في المستشفى حتى يشفون بشكل كامل في غضون أسبوع إلى شهرين، وقد لا تجدي الأدوية نفعاً مع المصابين بهذه المتلازمة.