بسمه الله الرحمن الرحيم..
ها هو يقبل علينا شهر محرم الحرام
شهر الامام الحسين عليه السلام..
تعالوا لنواسي بإقلامنا والمهجي
بضعة النبي الاكرم محمد صلوات
الله عليه وعلى آل بيته الاطهار
بضعته مولاتنا سيدية نساء
العالمين فاطمة الزهراء عليها
صلوات ربي وسلامه
نواسيها بولدها وقرة عينها
الامام البر التقي الرضي الزكي
الامام ابى عبد الله الحسين
عليها سلام الله وصلواته..
اتركوا اقلامك ومشاعركم
هنا تفيض وهذا لا شيء
لما قدمه مولانا وسيدنا
سلام الله عليه..
ها هو يقبل علينا شهر محرم الحرام
شهر الامام الحسين عليه السلام..
تعالوا لنواسي بإقلامنا والمهجي
بضعة النبي الاكرم محمد صلوات
الله عليه وعلى آل بيته الاطهار
بضعته مولاتنا سيدية نساء
العالمين فاطمة الزهراء عليها
صلوات ربي وسلامه
نواسيها بولدها وقرة عينها
الامام البر التقي الرضي الزكي
الامام ابى عبد الله الحسين
عليها سلام الله وصلواته..
اتركوا اقلامك ومشاعركم
هنا تفيض وهذا لا شيء
لما قدمه مولانا وسيدنا
سلام الله عليه..
هذه قصيدة
أأنت الحسين..
أأنت الذي كان يشمهُ الرسول قبلا
وأنت فوق الخشوعِ بالصلاة وضعا
وأنت سبطه الذي تغنى به واعلنا
شمساً لاتضاهيها الأقمار بالعلا
وأنــت الشهيدُ من فوق السيوف
دمائهُ غنت لحن الخلودِ ترفعا
وأنت الضياء الأشم ما بقيت الدنيا
وكأنها تأخذُ من سناك البرقعا
وأنت الذي سجدت السيوف بنحرك
وراحت تتلو صبر أيوب تهجعا
وأنت القيامة إن جاء موعدها
بك الله يحشر الأناس وبك يشفعا
وأنت الحُسين كفاك فخراً سيدي
قد شربنا عشقك شباناً ورضعا
وأنت بدم الوريد تأتي لفاطمُ
وتشدُ فوق ناقتها بالحشرِ ملفعا
به كفا ابى الفضلِ ورضيعك الدامي
وبحرقة تسألُ ما ذنبه هذا قطعا
وأنت الذي أنحى ظهرك للإخوة
كأنك تعلم الأجيال معناها ترفعا
وكذاك عباسُكَ اوعز الكفين والهامُ
عنواناً للبطولة وراح بها يصدعا
وبشسع النعلِ لف جيوشهم قاسمكَ
وكأن طبول الحربِ لحربه لم تقرعا
زُفت إليه السيوف والرماح شموعاً
ومن دمهِ سقى الموت برعما يافعا
كذبوا إن الموت يقتل بك الثوار
كيف وأنت للثورات سيدا ناصعا
أنا لا أرثيك سيدي وكيف تُرثى
وأنت علمتنا بالشهادة الروح تترفعا
وقلت خط الموت لابن ادم مخط
القلادة بجيد الفتاةِ وإن رصعا
أرثي النفس التي تكالبت بهواها
لدنيا الزيف وان كنا سجودا ركعا
اقبلها بركابك ايها الفذ الكريم
يوم تقشعرُ الأبدان والروح تهلعا
أقسمُ عليك بضلعها وخدها المحمر
أن تراني حين تخرس الأفواه وافزعا
الع ـــــ عقيل ـــــراقي
أأنت الحسين..
أأنت الذي كان يشمهُ الرسول قبلا
وأنت فوق الخشوعِ بالصلاة وضعا
وأنت سبطه الذي تغنى به واعلنا
شمساً لاتضاهيها الأقمار بالعلا
وأنــت الشهيدُ من فوق السيوف
دمائهُ غنت لحن الخلودِ ترفعا
وأنت الضياء الأشم ما بقيت الدنيا
وكأنها تأخذُ من سناك البرقعا
وأنت الذي سجدت السيوف بنحرك
وراحت تتلو صبر أيوب تهجعا
وأنت القيامة إن جاء موعدها
بك الله يحشر الأناس وبك يشفعا
وأنت الحُسين كفاك فخراً سيدي
قد شربنا عشقك شباناً ورضعا
وأنت بدم الوريد تأتي لفاطمُ
وتشدُ فوق ناقتها بالحشرِ ملفعا
به كفا ابى الفضلِ ورضيعك الدامي
وبحرقة تسألُ ما ذنبه هذا قطعا
وأنت الذي أنحى ظهرك للإخوة
كأنك تعلم الأجيال معناها ترفعا
وكذاك عباسُكَ اوعز الكفين والهامُ
عنواناً للبطولة وراح بها يصدعا
وبشسع النعلِ لف جيوشهم قاسمكَ
وكأن طبول الحربِ لحربه لم تقرعا
زُفت إليه السيوف والرماح شموعاً
ومن دمهِ سقى الموت برعما يافعا
كذبوا إن الموت يقتل بك الثوار
كيف وأنت للثورات سيدا ناصعا
أنا لا أرثيك سيدي وكيف تُرثى
وأنت علمتنا بالشهادة الروح تترفعا
وقلت خط الموت لابن ادم مخط
القلادة بجيد الفتاةِ وإن رصعا
أرثي النفس التي تكالبت بهواها
لدنيا الزيف وان كنا سجودا ركعا
اقبلها بركابك ايها الفذ الكريم
يوم تقشعرُ الأبدان والروح تهلعا
أقسمُ عليك بضلعها وخدها المحمر
أن تراني حين تخرس الأفواه وافزعا
الع ـــــ عقيل ـــــراقي