اليوم: الثامن عشر من تمّوز.
الحدث: التوقّف لبرهة وتوثيق 'اللحظة'.
انظر مليًّا إلى الصورة؛ وتينيّ يجلس بجانب الآخر..
هذا يبتسم للكاميرا، يُرسل أمنياته وتحيّاته للـ Facial nerve، راجيًا ألّا تكونَ هذه الصورة كسابقاتها 'ممسك' :3
وذاك يحاول حبس انفجار ضحكته بعدما قال له الذي يجاوره ما حدثَ معه في قاعة الامتحان..
أمّا هيَ ومع أنَّ الشمس اختارت عينيها مستقّرًا لأشعتها إلا أنّها كانت تُحييها بحبٍّ! هي ذكرى فريدة وأشعة الشمس ستضيف جمالاً تصويريًا فَ 'لا بأس'..
لعلّهم جميعهم رغم اختلافاتهم العديدة يشتركون بطربهم في الليالي الدراسية الطويلة على "في هدوء الليل؛ من هو الصامد المغامر في وجه السيل؟"، وذلك بجانب الطرب على فيديوهات صاحب الحنجرة الذهبية والأداء المختلف؛ د.نجيب p:
وفي أحلك الليالي كانَ التردد يُضبط على: "في فخٍ غريبٍ وقعنا!"؛ هذا الفخ الذي كلّما تعثرت فيه بخطوةٍ قمتَ أقوى وأسرع مكتسبًا من الحنكة والصبر ما يكرمك به الباري، أليس هو الرفيق الحبيب الذي ما تركك وحدك ابدًا؟
وكما أنَّ لكلِّ موجةٍ قاع، فإنّ لها قمّة، ولا ينسى أهلُ وتين قمّة فرحهم باجتماعهم الأخويّ الأول؛ 'تحلاية المحفظة'، ولا مناوشاتهم واختلافاتهم العديدة، التي ما تلبث أن تزيدَ الإصر قوّة وهذا قرار ")
هذه التجارب والقصص العديدة التي عاشها كلّ واحدٍ منهم لثلاثِ سنينٍ نابغيّات، لا يلخّصها نص ولا كلام ولا فيديو، إنمّا لخصّتها هذه الابتسامات الخلابّة وتلك الأصوات المرتفعة التي كان مرامها أن تنظّم صورةً جماعيّةً ختامية، والعهد كما كان يا رفيق سيبقى؛ "يدًا بيد بحثًا عن الطريق هيّا :x
والطريق القادم عنوانه "أن تغرس في اليائس أملاً"؛
الذكرى السنوية الثالثة من بداية مشواري في الطب ..~
اللهم قوة:x

الحدث: التوقّف لبرهة وتوثيق 'اللحظة'.
انظر مليًّا إلى الصورة؛ وتينيّ يجلس بجانب الآخر..
هذا يبتسم للكاميرا، يُرسل أمنياته وتحيّاته للـ Facial nerve، راجيًا ألّا تكونَ هذه الصورة كسابقاتها 'ممسك' :3
وذاك يحاول حبس انفجار ضحكته بعدما قال له الذي يجاوره ما حدثَ معه في قاعة الامتحان..
أمّا هيَ ومع أنَّ الشمس اختارت عينيها مستقّرًا لأشعتها إلا أنّها كانت تُحييها بحبٍّ! هي ذكرى فريدة وأشعة الشمس ستضيف جمالاً تصويريًا فَ 'لا بأس'..
لعلّهم جميعهم رغم اختلافاتهم العديدة يشتركون بطربهم في الليالي الدراسية الطويلة على "في هدوء الليل؛ من هو الصامد المغامر في وجه السيل؟"، وذلك بجانب الطرب على فيديوهات صاحب الحنجرة الذهبية والأداء المختلف؛ د.نجيب p:
وفي أحلك الليالي كانَ التردد يُضبط على: "في فخٍ غريبٍ وقعنا!"؛ هذا الفخ الذي كلّما تعثرت فيه بخطوةٍ قمتَ أقوى وأسرع مكتسبًا من الحنكة والصبر ما يكرمك به الباري، أليس هو الرفيق الحبيب الذي ما تركك وحدك ابدًا؟
وكما أنَّ لكلِّ موجةٍ قاع، فإنّ لها قمّة، ولا ينسى أهلُ وتين قمّة فرحهم باجتماعهم الأخويّ الأول؛ 'تحلاية المحفظة'، ولا مناوشاتهم واختلافاتهم العديدة، التي ما تلبث أن تزيدَ الإصر قوّة وهذا قرار ")
هذه التجارب والقصص العديدة التي عاشها كلّ واحدٍ منهم لثلاثِ سنينٍ نابغيّات، لا يلخّصها نص ولا كلام ولا فيديو، إنمّا لخصّتها هذه الابتسامات الخلابّة وتلك الأصوات المرتفعة التي كان مرامها أن تنظّم صورةً جماعيّةً ختامية، والعهد كما كان يا رفيق سيبقى؛ "يدًا بيد بحثًا عن الطريق هيّا :x
والطريق القادم عنوانه "أن تغرس في اليائس أملاً"؛
الذكرى السنوية الثالثة من بداية مشواري في الطب ..~
اللهم قوة:x
