إلى الشخص الذي كان يومًا عالمًا كاملًا في حياتي…
لا أكتب إليك لأعاتبك، فالعتاب يحتاج قلبًا ما زال يملك طاقة البوح، وأنا اليوم أثقل من أن أشرح ألمي. أكتب فقط لأرتّب هذا الضجيج الذي تركته في داخلي. كنتَ الجرح الذي لم أتوقعه، والانكسار الذي لم أستعد له يومًا، وكنتَ أيضًا العتمة التي تاهت فيها خطواتي طويلًا.
واليوم، لم يعد بيني وبينك حب ولا كره، بل فراغ واسع خلّفته خلفك. أرحل الآن لا لأنني لم أحبك، بل لأنني لم أعد أعرف نفسي قربك. لقد استنزف هذا القلب كل ما فيه من ضوء حتى خبا، ولم يبقَ مني سوى روح متعبة تبحث عن سكينة بعيدة عنك.
شكرًا لأنك علّمتني، بطريقتك القاسية، أن القلب لا ينبغي أن يُفتح كاملًا لأحد، وأن الشجرة التي تسند ظهرها إلى الريح قد تكسرها العاصفة.
وداعًا… يا أكثر الخسارات هدوءًا

سأمضي ، لا لأهرب منك، بل لأعود إليّ.
لأجمع ما تبقى من روحي المبعثرة بين تفاصيلك،
ولأتعلم كيف أكون كاملةً دون أن أستند على أحد.
لم أعد تلك التي تنتظر، ولا التي تُبرر الغياب،
ولا التي تُقنع قلبها أن الفقد اختبار عابر…
لقد أدركت أن بعض الخيبات ليست دروسًا، بل نهايات يجب أن تُحترم.
سأترك لك كل ما كان بيننا… الرسائل التي لم تُرسل الضحكات التي لم تكتمل والوعود التي ذابت في أول غياب.
وأمضي خفيفةً قدر استطاعتي .. أحمل معي فقط نفسي…
وأملاً صغيرًا بأن القادم .. لن يُشبهك… ولا يُشبه هذا الألم
وإن مررتَ يومًا بذكرى لا تبحث عني
فأنا هناك … حيث لا يصل الوجع مرتين

لا أكتب إليك لأعاتبك، فالعتاب يحتاج قلبًا ما زال يملك طاقة البوح، وأنا اليوم أثقل من أن أشرح ألمي. أكتب فقط لأرتّب هذا الضجيج الذي تركته في داخلي. كنتَ الجرح الذي لم أتوقعه، والانكسار الذي لم أستعد له يومًا، وكنتَ أيضًا العتمة التي تاهت فيها خطواتي طويلًا.
واليوم، لم يعد بيني وبينك حب ولا كره، بل فراغ واسع خلّفته خلفك. أرحل الآن لا لأنني لم أحبك، بل لأنني لم أعد أعرف نفسي قربك. لقد استنزف هذا القلب كل ما فيه من ضوء حتى خبا، ولم يبقَ مني سوى روح متعبة تبحث عن سكينة بعيدة عنك.
شكرًا لأنك علّمتني، بطريقتك القاسية، أن القلب لا ينبغي أن يُفتح كاملًا لأحد، وأن الشجرة التي تسند ظهرها إلى الريح قد تكسرها العاصفة.
وداعًا… يا أكثر الخسارات هدوءًا
سأمضي ، لا لأهرب منك، بل لأعود إليّ.
لأجمع ما تبقى من روحي المبعثرة بين تفاصيلك،
ولأتعلم كيف أكون كاملةً دون أن أستند على أحد.
لم أعد تلك التي تنتظر، ولا التي تُبرر الغياب،
ولا التي تُقنع قلبها أن الفقد اختبار عابر…
لقد أدركت أن بعض الخيبات ليست دروسًا، بل نهايات يجب أن تُحترم.
سأترك لك كل ما كان بيننا… الرسائل التي لم تُرسل الضحكات التي لم تكتمل والوعود التي ذابت في أول غياب.
وأمضي خفيفةً قدر استطاعتي .. أحمل معي فقط نفسي…
وأملاً صغيرًا بأن القادم .. لن يُشبهك… ولا يُشبه هذا الألم
وإن مررتَ يومًا بذكرى لا تبحث عني
فأنا هناك … حيث لا يصل الوجع مرتين

