أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

يا ليلُ لا ترحل..

العـ عقيل ـراقي

أنا الليلُ
إنضم
1 مايو 2014
المشاركات
37,910
مستوى التفاعل
11,413
النقاط
220
الإقامة
العراق
1738967059751.png

لا أرسمُ ليلةً بها يكثر المطر
ولا أغني وبفاهي ألف قهر

ستروي لنا حكايتها وما حصل
ليلةً بها الشموس لنا تحتضر

مدفئةً بها النار كالثلج باردة
وبالاجسادِ نشوةِ رسمت سقر

رأيته كاطودِ لا تزحزحهُ العاتيات
وآراني من الشوق والحب بلا مقر

عانقتهُ كأن الافلاك صُرعن بكفي
فعانقني بثلجي فصرت بكفه جمر

أرجحتني ليلتها كفه حبا و بلا كللٍ
وبي اللهفةُ تزداد إلتماساً وتستعر

همس كأن الاغاني بصوته ترقص
ياقطةً حوت من حسنها السمر

لاعب شفتاه فوق نجيع النهدِ
فقلت أستتر فرد النهدِ لا أنستر

ملتُ بين الاذرعِ مناجيةً علهُ
يتلافى أنوثتي والخصر والمنحدر

قال حرباً بين العاشقين فحاربي
فكيف سأردُ بسلاحي عليه وانتصر

جذوةً بين الضلوع للقياه تشتعل
والنار لا يخمدها غير نهرٍ منهمر

ظمني اليه كأني من شاهقٍ
سقطت الى صدره شوقا اعتصر

سأكون اليه الندَ بالحربِ وأحارب
وأجهزُ كل قواتي والانوثةِ تنتصر

مهرةً جامحةً فوق هضابك أرقص
ولي من فنون الاشتهاء صور

وسيفاً صدئته الايام لا يجرحُ
سأغمده فيا طوعاً وعليه أكر

وسأكون الماهرة لفرسك فعلوه
فلا أبالي أي لُجمٍ منه سيستقر

وأنثرها فوق صدرك الاشم نشوةً
لاتبقي منك لذةً للباقيات ولا تذر

وأعطيك كل الذي أنتابك بفراقِ
وربما افوق الذي فكرت به أبتكر

أنا أنثى بالعشقِ أسابق الزمن
ولي الازمان حين أأمرها تأتمر

لي في هواك ألف هوى وعشق
وأشتهيكَ كالوردِ لمزنات المطر

و أكتبُ لك طلاسمٍ عن العيون
وحرزاً من كل حاسدٍ وسحر

مَن ذا الذي يضاهي إنثاكَ يا أنتَ
وهي التي بحربها جعلتك تنتصر

زاهٍ هو الغرام وواضحٍ طريقي
وأنت سالكهُ وبخصري تتبع الاثر

بين العالياتُ والنحرُ صولاتكَ
وكأنك تركت أريجُك بألف عطر

رويتُ لكم مدخلا لم أتتمه بعد
والذي بقيه منه حكايته دهر
***
ماهذا الذي يضجُ هنا بالمسكِ
أطيبكُ الفاغم أم جناتِ تسري

من أيقظ هذه النجيمات هنا
كنقش التوتِ برائعة الخصري

شالا من الماء لف به النهدِ
كألف قصيدة نظمت بلا بحرِ

صبراً أيها الليل لا ترحل عنا
لازلنا نتهجى حروفك والسهرِ

لازالت شفاهنا مكتظة بالرضابِ
وهذه لذتي تصارعُ موج النهرِ

مرت كفي بسرتها تستفهم الدرب
فهذا الدرب بلا رشدٍ جدا وعرِ

قمم جلها ترف ويناعة الوردِ
وثورةً تنمو بين النهدِ والخصرِ

أستقي من شفتيها لأروي الماضي
وكل الماضي ضاع بشفاه النهر

أجمعُ بناني والقرطاس والفهم
كي أخط حروفاً لايكتبها الحبرِ

ويقرأها من مر هنا ليعرف
كم هي جازت الانوثة بالسرِ





بقلمي

عقيل العراقي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )