ابو مناف البصري
المالكي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَٰمِهِمْ)
صدق الله العَليّ العظيم
سورة الآسراء آية ٧١
والتفسير من آل البيت صلوات الله عليهم
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لما أنزلت هاذه الآية " يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال المسلمون : يا رسول الله ألست أمام الناس كلهم أجمعين؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله ومن أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتابعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ
الكافي _ الشيخ الصدوق ج١ الصفحة ٢١٥
قال : سألت أبا عبد الله الحسين عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى " يوم ندعو كل أناس بإمامهم ، فقال الحسين عليه السلام : يا فضيل اعرف أمامك فإنك اذا عرفت أمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ومن عرف أمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ولا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه ، قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله
الكافي _ الشيخ الكليني ج١ الصفحة ٣٧١
(يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَٰمِهِمْ)
صدق الله العَليّ العظيم
سورة الآسراء آية ٧١
والتفسير من آل البيت صلوات الله عليهم
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لما أنزلت هاذه الآية " يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال المسلمون : يا رسول الله ألست أمام الناس كلهم أجمعين؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله ومن أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتابعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ
الكافي _ الشيخ الصدوق ج١ الصفحة ٢١٥
قال : سألت أبا عبد الله الحسين عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى " يوم ندعو كل أناس بإمامهم ، فقال الحسين عليه السلام : يا فضيل اعرف أمامك فإنك اذا عرفت أمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ومن عرف أمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ولا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه ، قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله
الكافي _ الشيخ الكليني ج١ الصفحة ٣٧١