أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

الماضي .. ذلك الوطن الذي لا يغادرنا

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,781
مستوى التفاعل
41,787
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
هناك أشياء لا ترحل حقًا مهما أوهمنا أنفسنا بأنها انتهت؛ تظل ساكنة في أكثر زوايا الروح خفاءً، ثم تعود على حين غفلة كأن الزمن لم يمسّها يومًا
ذكرى عابرة
أو صوتٌ من ماضٍ بعيد

أو شعورٌ قديم يمرّ على القلب فيوقظ فيه أثرًا ظنناه اندثر
لكنه في الحقيقة ظلّ حيًّا ينتظر لحظة عودته.

كثيرًا ما أشتاق إلى شيء لا أستطيع تسميته، كأن روحي تبحث عن موطنٍ قديم أضاعته في زحام السنوات. أفتش عنه في الوجوه، وفي الأصوات، وفي الأماكن التي كانت تمنحني شعور الأمان، لكنني أعود في كل مرة أكثر يقينًا بأن بعض ما ينكسر في أعماقنا لا يعود إلى هيئته الأولى أبدًا.

ثمة مشاهد ما زالت عالقة في الذاكرة رغم مرور الأعوام؛ تفاصيل قد تبدو عادية في أعين الآخرين، لكنها بالنسبة إليّ عالم كامل من المشاعر. تعود إليّ بين الحين والآخر بنفس الحدة، وكأن الزمن مرّ على كل شيء إلا عليها.

أحاول الهروب منها أحيانًا، لكنها تعرف الطريق إلى قلبي جيدًا؛ تتسلل عبر أغنية قديمة، أو لحظة صمت طويلة، أو سكون الليل حين تنطفئ الضوضاء ويعلو صوت الذكريات.

أشعر أحيانًا أن بداخلي شخصين؛ أحدهما يبتسم للحياة ويبدو متماسكًا أمام الجميع، والآخر يحمل في أعماقه تعب سنواتٍ طويلة، ويخفي وجعًا لا يجيد البوح به.
كنت أظن أن الحب يرحل حين ينتهي، ثم أدركت متأخرًا أن بعض أنواعه لا ترحل، بل تتحول إلى ندبةٍ هادئة تسكن القلب. لا تؤلمنا كل يوم، لكنها تبقى هناك، تذكّرنا بأننا أحببنا بصدق، وخسرنا بصدق أكبر.

ومع ذلك كله مازلت روحي تفتش بين الحنين عن ذلك الشعور الأول، وكأن القلب لا يكفّ عن العودة إلى الأماكن التي شهدت انكساره الأول، لعلّه يجد فيها يومًا ما ما فقده ذات

سماهر


cc26de7ee5cc8c8b69ceadcf306fc47f.jpg
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
126,489
مستوى التفاعل
24,000
النقاط
187
الاوسمة
2
أهلاً بنبض قلمكِ العذب أختي الغالية سماهر.
كلماتكِ لامست القلوب،
وصفتِ ببراعة حقيقة الذكريات الصادقة التي لا ترحل، بل تتحول إلى (ندبة هادئة) تثبت أننا أحببنا وخسرنا بصدق.
تماسككِ أمام الجميع رغم التعب الخفي هو علامة نبل وقوة لروحكِ الطاهرة.
سلمت أناملكِ على هذا البوح الراقي والشجن الصادق،
وبانتظار روائعكِ دائماً.
 

العذبة~

كلي على بعضي عذوبه
LV
1
 
إنضم
27 يناير 2018
المشاركات
49,381
مستوى التفاعل
64,790
النقاط
0
الاوسمة
1
إنتقاء ثري بالذائقه
سلمت ودام رقي ذوقك
بإنتظار القادم بشوق
كل الود لروحك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )