- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,781
- مستوى التفاعل
- 41,787
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
هناك أشياء لا ترحل حقًا مهما أوهمنا أنفسنا بأنها انتهت؛ تظل ساكنة في أكثر زوايا الروح خفاءً، ثم تعود على حين غفلة كأن الزمن لم يمسّها يومًا
ذكرى عابرة
أو صوتٌ من ماضٍ بعيد
أو شعورٌ قديم يمرّ على القلب فيوقظ فيه أثرًا ظنناه اندثر
لكنه في الحقيقة ظلّ حيًّا ينتظر لحظة عودته.
كثيرًا ما أشتاق إلى شيء لا أستطيع تسميته، كأن روحي تبحث عن موطنٍ قديم أضاعته في زحام السنوات. أفتش عنه في الوجوه، وفي الأصوات، وفي الأماكن التي كانت تمنحني شعور الأمان، لكنني أعود في كل مرة أكثر يقينًا بأن بعض ما ينكسر في أعماقنا لا يعود إلى هيئته الأولى أبدًا.
ثمة مشاهد ما زالت عالقة في الذاكرة رغم مرور الأعوام؛ تفاصيل قد تبدو عادية في أعين الآخرين، لكنها بالنسبة إليّ عالم كامل من المشاعر. تعود إليّ بين الحين والآخر بنفس الحدة، وكأن الزمن مرّ على كل شيء إلا عليها.
أحاول الهروب منها أحيانًا، لكنها تعرف الطريق إلى قلبي جيدًا؛ تتسلل عبر أغنية قديمة، أو لحظة صمت طويلة، أو سكون الليل حين تنطفئ الضوضاء ويعلو صوت الذكريات.
أشعر أحيانًا أن بداخلي شخصين؛ أحدهما يبتسم للحياة ويبدو متماسكًا أمام الجميع، والآخر يحمل في أعماقه تعب سنواتٍ طويلة، ويخفي وجعًا لا يجيد البوح به.
كنت أظن أن الحب يرحل حين ينتهي، ثم أدركت متأخرًا أن بعض أنواعه لا ترحل، بل تتحول إلى ندبةٍ هادئة تسكن القلب. لا تؤلمنا كل يوم، لكنها تبقى هناك، تذكّرنا بأننا أحببنا بصدق، وخسرنا بصدق أكبر.
ومع ذلك كله مازلت روحي تفتش بين الحنين عن ذلك الشعور الأول، وكأن القلب لا يكفّ عن العودة إلى الأماكن التي شهدت انكساره الأول، لعلّه يجد فيها يومًا ما ما فقده ذات
سماهر
ذكرى عابرة
أو صوتٌ من ماضٍ بعيد
أو شعورٌ قديم يمرّ على القلب فيوقظ فيه أثرًا ظنناه اندثر
لكنه في الحقيقة ظلّ حيًّا ينتظر لحظة عودته.
كثيرًا ما أشتاق إلى شيء لا أستطيع تسميته، كأن روحي تبحث عن موطنٍ قديم أضاعته في زحام السنوات. أفتش عنه في الوجوه، وفي الأصوات، وفي الأماكن التي كانت تمنحني شعور الأمان، لكنني أعود في كل مرة أكثر يقينًا بأن بعض ما ينكسر في أعماقنا لا يعود إلى هيئته الأولى أبدًا.
ثمة مشاهد ما زالت عالقة في الذاكرة رغم مرور الأعوام؛ تفاصيل قد تبدو عادية في أعين الآخرين، لكنها بالنسبة إليّ عالم كامل من المشاعر. تعود إليّ بين الحين والآخر بنفس الحدة، وكأن الزمن مرّ على كل شيء إلا عليها.
أحاول الهروب منها أحيانًا، لكنها تعرف الطريق إلى قلبي جيدًا؛ تتسلل عبر أغنية قديمة، أو لحظة صمت طويلة، أو سكون الليل حين تنطفئ الضوضاء ويعلو صوت الذكريات.
أشعر أحيانًا أن بداخلي شخصين؛ أحدهما يبتسم للحياة ويبدو متماسكًا أمام الجميع، والآخر يحمل في أعماقه تعب سنواتٍ طويلة، ويخفي وجعًا لا يجيد البوح به.
كنت أظن أن الحب يرحل حين ينتهي، ثم أدركت متأخرًا أن بعض أنواعه لا ترحل، بل تتحول إلى ندبةٍ هادئة تسكن القلب. لا تؤلمنا كل يوم، لكنها تبقى هناك، تذكّرنا بأننا أحببنا بصدق، وخسرنا بصدق أكبر.
ومع ذلك كله مازلت روحي تفتش بين الحنين عن ذلك الشعور الأول، وكأن القلب لا يكفّ عن العودة إلى الأماكن التي شهدت انكساره الأول، لعلّه يجد فيها يومًا ما ما فقده ذات
سماهر
