رد: امرأة من رماااد
كان يلقي الفتات للحمامة
كانت الحمامة تاكلها برحابة صدر
وتطعم اطفالها منها
لم تدرك حينها ان الفتات كانت قمامة
وكان اكسل من ان يذهب لرميها في الحاوية
ولم تدرك ايضا انها واطفالها ستكون يوما رهن صيده
نعم
هكذا نحن البشر
نبني اوهام وقصور من سعادة
وان كانت متهالكة
حين نحب شخصاً
من فقر الاكتفاء بالذات
نظن ان مايقدم امامنا
تودد وحب سرمدي
حتى نقع ضحية غبائنا اللامتناهي
ونحن نتابع قصص العاشقين كالمتسول الذي ينتظر العيد
ليطاله استراق النظر لسعادة العوائل المترفة
سمو الاديبة السامقة
الصولجان
قلم فاتحته رقي وخاتمته مسك
شاهق بجماله رغم انكساره
كيف لا وهو يرتشف من محبرة فاخرة
في قصر اميرة الاديبات
رائعة رغم الالم
شامخة رغم شحوب السعادة
دمت للبهاء سيدة
كان يلقي الفتات للحمامة
كانت الحمامة تاكلها برحابة صدر
وتطعم اطفالها منها
لم تدرك حينها ان الفتات كانت قمامة
وكان اكسل من ان يذهب لرميها في الحاوية
ولم تدرك ايضا انها واطفالها ستكون يوما رهن صيده
نعم
هكذا نحن البشر
نبني اوهام وقصور من سعادة
وان كانت متهالكة
حين نحب شخصاً
من فقر الاكتفاء بالذات
نظن ان مايقدم امامنا
تودد وحب سرمدي
حتى نقع ضحية غبائنا اللامتناهي
ونحن نتابع قصص العاشقين كالمتسول الذي ينتظر العيد
ليطاله استراق النظر لسعادة العوائل المترفة
سمو الاديبة السامقة
الصولجان
قلم فاتحته رقي وخاتمته مسك
شاهق بجماله رغم انكساره
كيف لا وهو يرتشف من محبرة فاخرة
في قصر اميرة الاديبات
رائعة رغم الالم
شامخة رغم شحوب السعادة
دمت للبهاء سيدة
