[media]https://4.top4top.net/m_1380u0f9w0.mp4[/media]
عاشت حياتها ذات اللون برتقالي محرومة من كل الحب ..
لا عرفت الحب قبل زواجها ،
ولا عرفت الحب أو الدفء بعد زواجها من ذاك الأحمق بليد المشاعر
ليس على النحو الذي تستشعره الروح ويستدفئه القلب
ولا كما تنتظره تكتكات الوقت مترافقة مع اللهفة وظمأ الانتظار ..
و لا حتى مع ذاك الذي رأته في بيت صديقتها " اي اخته "
لأول مرة وبلمحة سريعة و الذي خفق له القلب
دون أن ألتقيه أو أسمع صوته بشكل عاجل خطفه الموت في حادث سير
كنت أملي قلبي كثيرا أن التقيه ذات صدفة و اتعرف عليه
بحديث بريء وعابر مقتضب الكلمات او تلك البسمات المختطفة الخجولة
فـ كان ختام كل هذا الحرمان الممتد بدرب العمر مرض السرطان
فقد قبل هذا السرطان ان يكون حبيبي
قبل ان يضم نهداي اللتان لم تمر
على مروجيهما العذراء قبلات و لا انفاس حرى
و لا اية اشواق رغم زواجي المبكر في ذاك الوقت
فقد قبل هذا الوحش المتسلل خفية و المتستر بخبث مخالبه
ان يغرسهما فيهما ان يستوطنهما ان يجعلهما سكنا له
بمحبة عنيفة و عشق وحشي غريب ان يمتص كل خلاياهما و نسيجهما
في عناق وحشي طويل الامد لا يضجر و لا يتعب
و الغريب في عشقه لا تهدأ نوبات جنونه
و لا متاعب الالام ابره و ادويته ليل نهار
لاول مرة في حياتي اعيش مثل هذا الحب
حبا من نوع خاص حبا شبقيا نهما لا يشبع من جسدي ابدا
لم ادرك يوما ان الامراض هي ايضا تعشق ولها في العشق طرائقها
كنت دائما اغار من صديقاتي وهن يروين لي قصصهن في الحب
كلما جمعتنا تلك اللمة الحلوة ذات عصريات قهوتنا المرة المذاق
و ثرثرتنا في وقت فراغنا اليومي
و من بين صديقاتي كانت صديقتي نورهان اكثر من تشدني قصصها
و جرأتها القوية ووقاحتا في سرد قصص الحب التي مرت عليها
عن سر وجهها المتورد شبابا وسعادة وراحة وصحة وعافية
رغم أنها قاربت قوسين من الخمسين
تجعلك تعيش الحدث بكل تفاصيله
و تترك الكل فاره فاهه كالمجنون كم هو عجيب أمر هذا الحب
فهو الشيء الوحيد الذي كلما سقط جمره الملتهب في نهر الأنوثة
لم ينطفىء أبدا بل يزداد توهجا
حين كنت اسمع لقصص صديقتي نورهان
كانت تعتريني رعشات حزن
وأنا اتحسس في حسرة و يأس صحراء صدري القاحلة
الملفوفة بكفن العتمة والبؤس
و بيني و بين نفسي اتعجب من هذا العاشق المجنون
الذي لا أعرف كيف ومن أين أتى ومتى كان كل هذا ..
وتراه أين رآني لأول مرة ؟! و متى كان ذلك ... ؟
وما الشيء الذي شده في كي يعشقني بكل هذا العشق
ويركض خلفي بكل هذا الجنون الضافر ؟!
اما بخصوص زوجي فمنذ عرفته
هو فصل باهت شاحب لا يتغير كباقي الفصول
كلما لمحته اتأمله بحنق مخنوق وطالما أعطاني ظهر قفاه المتصنم ..
نومه أشبه بجيفة نافقة كان ينام وصوت شخيره المزعج الذي يصم الاذان
و ها انا في ذاك الفراش البارد برودة أيامي
لا أشعر بأي شيء
ولا أشتاق أي شيء
وصلت إلى مرحلة الـزهـد بعد أن فقدت كل شيء
صحتي .
شبابي .
أحلامي ..
إمرأة ميتة
استرجع كل تلك الذكريات في حزن كيف كنت وكيف اصبحت
كالان اتمدد عند الجوع اللحظوي على نعش بارد لرجل شرقي أناني جاهل
و أغبر بحجم مقبرة
آه لو كان يعرف إلى أي دمار أوصل عمري بعد كل تلك السنين العجاف
التي عشتها معه في غياهب صقيع مشاعره
و لا الى اين وصلت
اصبحت شبحا أصفر حي ميت ذهب منه كل بريقه وسحره ووهجه
فقط ينتظر ساعته الاخيرة لتدق على باب رحيله الحزين الصامت
من خلال مرأة فجيعتي ها أنا اطالعني
اراني كائن شاحب هزيل
ناتىء العظام بلا ملامح سوى ملامح الموت
اراني مجرد قطعة بالية صدئة معطوبة وباردة
كـ زمبي بلا أي حرارة و لا لون
سوى احاسيس من ثلج الذي يلفني بكفنه الابيض
أراني الان كـ ميتة فقدت حتى رغبتها بالحياة
حتى رغبتها في الحب ولو لدقيقة مع رجل
اراني امرأة من رماد نهداها ضامران في ليل انزواء نحيب صامت
يبكيان ألما وحسرة
على جسدي ميت والأكثر موتا فيه
تلك الرغبة التي تحولت أخيرا إلى رماد داكن
منثور على صفحات متاعبي اليومية الحزن والمرض
هذا العاشق الأول والأخير و الذي اعترض طريق حياتي
ك مفارقة قدرية ساخرة لازمني
و أجبرني أن أرضخ لحقيقة وجوده المميت
في جسدي وفي البقية الباقية لي من هذه الحياة
إن كان ثمة حياة
بمسافات بعيدة تأخر علي قطار الحب
حتى انه نسي المرور بقطاره على محطة عمري
لذا لن أنتظره أكثر مما انتظرته ..
لن أنتظره
فـ أبدا لن يأتي ..
لـن يأتي أبدا
هلوسة صولجانية
اتمنى تعجبكم
عاشت حياتها ذات اللون برتقالي محرومة من كل الحب ..
لا عرفت الحب قبل زواجها ،
ولا عرفت الحب أو الدفء بعد زواجها من ذاك الأحمق بليد المشاعر
ليس على النحو الذي تستشعره الروح ويستدفئه القلب
ولا كما تنتظره تكتكات الوقت مترافقة مع اللهفة وظمأ الانتظار ..
و لا حتى مع ذاك الذي رأته في بيت صديقتها " اي اخته "
لأول مرة وبلمحة سريعة و الذي خفق له القلب
دون أن ألتقيه أو أسمع صوته بشكل عاجل خطفه الموت في حادث سير
كنت أملي قلبي كثيرا أن التقيه ذات صدفة و اتعرف عليه
بحديث بريء وعابر مقتضب الكلمات او تلك البسمات المختطفة الخجولة
فـ كان ختام كل هذا الحرمان الممتد بدرب العمر مرض السرطان
فقد قبل هذا السرطان ان يكون حبيبي
قبل ان يضم نهداي اللتان لم تمر
على مروجيهما العذراء قبلات و لا انفاس حرى
و لا اية اشواق رغم زواجي المبكر في ذاك الوقت
فقد قبل هذا الوحش المتسلل خفية و المتستر بخبث مخالبه
ان يغرسهما فيهما ان يستوطنهما ان يجعلهما سكنا له
بمحبة عنيفة و عشق وحشي غريب ان يمتص كل خلاياهما و نسيجهما
في عناق وحشي طويل الامد لا يضجر و لا يتعب
و الغريب في عشقه لا تهدأ نوبات جنونه
و لا متاعب الالام ابره و ادويته ليل نهار
لاول مرة في حياتي اعيش مثل هذا الحب
حبا من نوع خاص حبا شبقيا نهما لا يشبع من جسدي ابدا
لم ادرك يوما ان الامراض هي ايضا تعشق ولها في العشق طرائقها
كنت دائما اغار من صديقاتي وهن يروين لي قصصهن في الحب
كلما جمعتنا تلك اللمة الحلوة ذات عصريات قهوتنا المرة المذاق
و ثرثرتنا في وقت فراغنا اليومي
و من بين صديقاتي كانت صديقتي نورهان اكثر من تشدني قصصها
و جرأتها القوية ووقاحتا في سرد قصص الحب التي مرت عليها
عن سر وجهها المتورد شبابا وسعادة وراحة وصحة وعافية
رغم أنها قاربت قوسين من الخمسين
تجعلك تعيش الحدث بكل تفاصيله
و تترك الكل فاره فاهه كالمجنون كم هو عجيب أمر هذا الحب
فهو الشيء الوحيد الذي كلما سقط جمره الملتهب في نهر الأنوثة
لم ينطفىء أبدا بل يزداد توهجا
حين كنت اسمع لقصص صديقتي نورهان
كانت تعتريني رعشات حزن
وأنا اتحسس في حسرة و يأس صحراء صدري القاحلة
الملفوفة بكفن العتمة والبؤس
و بيني و بين نفسي اتعجب من هذا العاشق المجنون
الذي لا أعرف كيف ومن أين أتى ومتى كان كل هذا ..
وتراه أين رآني لأول مرة ؟! و متى كان ذلك ... ؟
وما الشيء الذي شده في كي يعشقني بكل هذا العشق
ويركض خلفي بكل هذا الجنون الضافر ؟!
اما بخصوص زوجي فمنذ عرفته
هو فصل باهت شاحب لا يتغير كباقي الفصول
كلما لمحته اتأمله بحنق مخنوق وطالما أعطاني ظهر قفاه المتصنم ..
نومه أشبه بجيفة نافقة كان ينام وصوت شخيره المزعج الذي يصم الاذان
و ها انا في ذاك الفراش البارد برودة أيامي
لا أشعر بأي شيء
ولا أشتاق أي شيء
وصلت إلى مرحلة الـزهـد بعد أن فقدت كل شيء
صحتي .
شبابي .
أحلامي ..
إمرأة ميتة
استرجع كل تلك الذكريات في حزن كيف كنت وكيف اصبحت
كالان اتمدد عند الجوع اللحظوي على نعش بارد لرجل شرقي أناني جاهل
و أغبر بحجم مقبرة
آه لو كان يعرف إلى أي دمار أوصل عمري بعد كل تلك السنين العجاف
التي عشتها معه في غياهب صقيع مشاعره
و لا الى اين وصلت
اصبحت شبحا أصفر حي ميت ذهب منه كل بريقه وسحره ووهجه
فقط ينتظر ساعته الاخيرة لتدق على باب رحيله الحزين الصامت
من خلال مرأة فجيعتي ها أنا اطالعني
اراني كائن شاحب هزيل
ناتىء العظام بلا ملامح سوى ملامح الموت
اراني مجرد قطعة بالية صدئة معطوبة وباردة
كـ زمبي بلا أي حرارة و لا لون
سوى احاسيس من ثلج الذي يلفني بكفنه الابيض
أراني الان كـ ميتة فقدت حتى رغبتها بالحياة
حتى رغبتها في الحب ولو لدقيقة مع رجل
اراني امرأة من رماد نهداها ضامران في ليل انزواء نحيب صامت
يبكيان ألما وحسرة
على جسدي ميت والأكثر موتا فيه
تلك الرغبة التي تحولت أخيرا إلى رماد داكن
منثور على صفحات متاعبي اليومية الحزن والمرض
هذا العاشق الأول والأخير و الذي اعترض طريق حياتي
ك مفارقة قدرية ساخرة لازمني
و أجبرني أن أرضخ لحقيقة وجوده المميت
في جسدي وفي البقية الباقية لي من هذه الحياة
إن كان ثمة حياة
بمسافات بعيدة تأخر علي قطار الحب
حتى انه نسي المرور بقطاره على محطة عمري
لذا لن أنتظره أكثر مما انتظرته ..
لن أنتظره
فـ أبدا لن يأتي ..
لـن يأتي أبدا
هلوسة صولجانية
اتمنى تعجبكم
