أنَّ الحكاية لم تكن يومًا عن تفاحةٍ تُؤكل، بل عن رغبةٍ لا تعرف حدودها؟ عن ذلك الفضول الذي يسكن الإنسان منذ خُلق، فيدفعه إلى الاقتراب مما مُنع عنه
ولو كان الثمن عمرًا كاملًا من التَّعب والأسئلة
يا آدم منذ خطوتك الأولى على الأرض ونحن نُورِّث أبناءنا الحنين إلى جنَّةٍ لم يروها، والخوف من خيباتٍ لم يختاروها. نحمل في أرواحنا شيئًا من دهشتك الأولى، ومن ندمك الأول، ومن شوقك الأول. نمضي في الحياة نطارد سعاداتٍ صغيرة، وحين نبلغها نكتشف أن الطريق إليها كان أطول من متعتها بكثير. لذلك لا أسأل عن طعم التفاحة، بل عن ذلك الثمن الباهظ الذي ما زلنا ندفعه من أعمارنا وأحلامنا وقلوبنا. أكانت حقًا تستحق كل هذا الشقاء، أم أن الإنسان كُتب عليه منذ البداية أن يتعلّم الحكمة بالطريقة الأصعب؟
ملاحظة أدبية: عنوان "التفاحة" هنا يُستعمل هنا بوصفه رمزًا أدبيًا متداولًا في الثقافة والآداب، وليس توصيفًا دينيًا حرفيًا لنوع الثمرة المذكورة في قصة آدم. �
ولو كان الثمن عمرًا كاملًا من التَّعب والأسئلة
يا آدم منذ خطوتك الأولى على الأرض ونحن نُورِّث أبناءنا الحنين إلى جنَّةٍ لم يروها، والخوف من خيباتٍ لم يختاروها. نحمل في أرواحنا شيئًا من دهشتك الأولى، ومن ندمك الأول، ومن شوقك الأول. نمضي في الحياة نطارد سعاداتٍ صغيرة، وحين نبلغها نكتشف أن الطريق إليها كان أطول من متعتها بكثير. لذلك لا أسأل عن طعم التفاحة، بل عن ذلك الثمن الباهظ الذي ما زلنا ندفعه من أعمارنا وأحلامنا وقلوبنا. أكانت حقًا تستحق كل هذا الشقاء، أم أن الإنسان كُتب عليه منذ البداية أن يتعلّم الحكمة بالطريقة الأصعب؟
ملاحظة أدبية: عنوان "التفاحة" هنا يُستعمل هنا بوصفه رمزًا أدبيًا متداولًا في الثقافة والآداب، وليس توصيفًا دينيًا حرفيًا لنوع الثمرة المذكورة في قصة آدم. �
