أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

" مـصطفى.. على طاولة الشاي."

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
50,347
مستوى التفاعل
21,782
النقاط
188
الاوسمة
2
الإقامة
بغداد

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,054
مستوى التفاعل
28,764
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
الفقرة الثالثة : كـوب الانتظـار ⏳☕

يقول ضيفنا @مـصطفى
( غودو يظل ذلك الغائب الحاضر الذي نعلم تماماً أنه لن يأتي ورغم ذلك نص على مفارشة الرصيف ننتظره لأن جمال الرحلة يكمن في هذا الانتظار المرير الجميل )

ومن هذا " الرصيف " بالذات ، نفتح فقرتنا الثالثة لنستكشف مابين سطور هذا المعنى .
🫖 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ☕
١-:وصفت غودو بـ ( الغائب الذي لن يأتي ) ما الذي يمثله تحديداً في حياتك الواقعية او الادبية ؟


٢- جمعت بين القسوة والجمال في وصف للانتظار بـ ( المرير الجميل ) .. كيف يوازي مصطفى بين " مرارة العبث " و " جمال الشغف " ؟

٣- لو حدثت المعجزة ووصل غودو هل تنتهي الكتابة ويموت الشغف ؟

٤- لو طرق " غودو " بابك الليلة وجلس على طاولتنا ، اي نكهة شاي تقدمها له كترحيب بعد كل هذا الانتظار والتعايش مع الهدوء ؟

٥- ما هو الشيء الذي ينتظره مصطفى بشغف ، ويشعر ان الحياة لن تكتمل نكتها الدافئة الا بنيله ؟

٦- على غلاف كتابك الخاص الذي يحمل عبارة " في انتظار غودو " .. ماهي الصفحة او الفصل الذي تتمنى الا يقراه احد سواك ؟ او ماهو الاهداء الذي ستكتبه في الصفحات الاولى .

٧- هل يتطلب الجلوس على رصيف الانتظار عزلة تامة ام ان التفاف الارواح حولك يخفف مرارته ؟

٨- ايهما اسرع مفعولاً في انضاج نصك ، حرارة الدمع الصادق ام برود الحبر الفلسفي ؟

٩- بكلمة واحدة فقط هل الانتظار بالنسبة لمصطفى " أمل " أم " استسلام "


١٠- لو اتيحت لك الفرصة لتترك رسالة من سطر واحد على الرصيف ( غودو ) ماذا ستكتب ؟

مشاهدة المرفق 192901

اهلا بكِ سالي وبكل ضيف وجالس على رصيف الانتظار الطويل لنبدأ من حيث أزهر الحرف على حافة النضج والعبث

عابرون نحن على حافة الرصيف لا نعد الأيام بمقدار ما نحصي خيبات الأسئلة المعلقة في الهواء
هو غيابنا الذي استوطننا فأجبرنا على مصادقة الوحدة والتأمل، لنكتشف أن جمال الروح يكمن في سعة صبرها لا في نهاياتها.


1- وصفت غودو بـ الغائب الذي لن يأتي ما الذي يمثله تحديدا في حياتك الواقعية او الادبية

في حياتي الأدبية والواقعية يمثل غودو كل غاية نبيلة أو حلم بعيد أو إجابة شافية لأسئلة الوجود الكبرى التي نعلم تماما أن الزمن قد لا يمنحنا إياها كاملة إنه الرمز الأبدي لكل ما نطارد ولا ندركه لكن طعم مطاردته هو ما يبقي جذوة الشغف مشتعلة في الصدر


٢ جمعت بين القسوة والجمال في وصف للانتظار بـ المرير الجميل كيف يوازي مصطفى بين مرارة العبث و جمال الشغف

الموازنة تأتي من إيمان عميق بأن الأشياء العظيمة لا تراد إلا بقدر ما تكلفنا من وجع مرارة العبث تكمن في عبثية السعي نحو أفق لا يلامس الأرض وجمال الشغف يولد من رحم هذا العبث ذاته فحين تخلو الحياة من الوهم الجميل أو الشغف المشتعل تتحول إلى روتين ميت لا طعم له الوجع هنا هو الثمن الباهظ الذي ندفعُه لنشعر أننا أحياء حقا

٣ لو حدثت المعجزة ووصل غودو هل تنتهي الكتابة ويموت الشغف

لو وصل غودو لانتهت الرحلة بالتأكيد وموت الرحلة يعني موت الحكاية لأن الكتابة والإبداع طفلان شرعيان للفقد والغياب والأسئلة المعلقة والوصول التام هو النهاية المطلقة وربما الموت البطئ للفضول البشري نحن نكتب لأننا لم نصل بعد ولو وصلنا لانكسرت الأقلام وجفت المحابر


٤ لو طرق غودو بابك الليلة وجلس على طاولتنا اي نكهة شاي تقدمها له كترحيب بعد كل هذا الانتظار والتعايش مع الهدوء

أقدم له كوبا من الشاي الساخن المعطر بحبة الهيل شاي مر وثقيل بلا سكر يشبه في حدته ملامح خريف الانتظار وطول السهاد ليكن اللقاء صريحا ولا يغادره دفء الحقيقة

٥ ما هو الشيء الذي ينتظره مصطفى بشغف ويشعر ان الحياة لن تكتمل نكتها الدافئة الا بنيله

الطمأنينة المطلقة تلك الحالة النادرة من السلام الداخلي التي تتوقف فيها حرب الأفكار الصاخبة في رأس الإنسان ويستوي فيها صخب العالم مع سكون الروح

٦ على غلاف كتابك الخاص الذي يحمل عبارة في انتظار غودو ماهي الصفحة او الفصل الذي تتمنى الا يقراه احد سواك او ماهو الاهداء الذي ستكتبه في الصفحات الاولى

الإهداء
الى أولئك المتعبين الذين لم يجدوا لتعاستهم مأوى سوى الصمت والذين يستندون الى جدار الوهم وكأنهم يعانقون يقظة كاملة وسط عالم ينام في كذبة مريحة
أما الصفحة التي أتمنى ألا يقراها أحد فهي تلك الهامشية المكتوبة بخط خفي على الظهر الداخلي للغلاف حيث تسقط الأقنعة ويسجل القلب اعترافاته الأخيرة قبل أن ينطفئ


٧ هل يتطلب الجلوس على رصيف الانتظار عزلة تامة ام ان التفاف الارواح حولك يخفف مرارته

الانتظار الحقيقي حفيد شرعي للعزلة لا أحد يشاركني وجع التحديق في الفراغ الا ان التفاف الأرواح حولي قد يمنحني دفئ عابر ويخفف وحشة الطريق لكن ساعة الحساب الكبرى مع الغياب تقضى دائما وحدي


٨ ايهما اسرع مفعولا في انضاج نصك حرارة الدمع الصادق ام برود الحبر الفلسفي

حرارة الدمع هي التي تمنح النص روحه ونبضه وتجعله حيا ينبض بالوجع بينما برود الحبر الفلسفي هو الذي يهذب هذا الوجع ويمنحه الهيكل الرصين والعقلانية النص الناضج حقا هو ابن شرعي لامتزاج الاثنين قلب يبكي وعقل يراقب


٩ بكلمة واحدة فقط هل الانتظار بالنسبة لمصطفى أمل أم استسلام

أمل المتشبث بأهداب المستحيل

١٠ لو اتيحت لك الفرصة لتترك رسالة من سطر واحد على الرصيف غودو ماذا ستكتب

كن كما أردت دائما غائبا جميلا لئلا يفسد الوصول سحر الانتظار


عذراً على الاطالة
 

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,475
مستوى التفاعل
179,271
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden
اهلا بكِ سالي وبكل ضيف وجالس على رصيف الانتظار الطويل لنبدأ من حيث أزهر الحرف على حافة النضج والعبث

عابرون نحن على حافة الرصيف لا نعد الأيام بمقدار ما نحصي خيبات الأسئلة المعلقة في الهواء
هو غيابنا الذي استوطننا فأجبرنا على مصادقة الوحدة والتأمل، لنكتشف أن جمال الروح يكمن في سعة صبرها لا في نهاياتها.


1- وصفت غودو بـ الغائب الذي لن يأتي ما الذي يمثله تحديدا في حياتك الواقعية او الادبية

في حياتي الأدبية والواقعية يمثل غودو كل غاية نبيلة أو حلم بعيد أو إجابة شافية لأسئلة الوجود الكبرى التي نعلم تماما أن الزمن قد لا يمنحنا إياها كاملة إنه الرمز الأبدي لكل ما نطارد ولا ندركه لكن طعم مطاردته هو ما يبقي جذوة الشغف مشتعلة في الصدر


٢ جمعت بين القسوة والجمال في وصف للانتظار بـ المرير الجميل كيف يوازي مصطفى بين مرارة العبث و جمال الشغف

الموازنة تأتي من إيمان عميق بأن الأشياء العظيمة لا تراد إلا بقدر ما تكلفنا من وجع مرارة العبث تكمن في عبثية السعي نحو أفق لا يلامس الأرض وجمال الشغف يولد من رحم هذا العبث ذاته فحين تخلو الحياة من الوهم الجميل أو الشغف المشتعل تتحول إلى روتين ميت لا طعم له الوجع هنا هو الثمن الباهظ الذي ندفعُه لنشعر أننا أحياء حقا

٣ لو حدثت المعجزة ووصل غودو هل تنتهي الكتابة ويموت الشغف

لو وصل غودو لانتهت الرحلة بالتأكيد وموت الرحلة يعني موت الحكاية لأن الكتابة والإبداع طفلان شرعيان للفقد والغياب والأسئلة المعلقة والوصول التام هو النهاية المطلقة وربما الموت البطئ للفضول البشري نحن نكتب لأننا لم نصل بعد ولو وصلنا لانكسرت الأقلام وجفت المحابر


٤ لو طرق غودو بابك الليلة وجلس على طاولتنا اي نكهة شاي تقدمها له كترحيب بعد كل هذا الانتظار والتعايش مع الهدوء

أقدم له كوبا من الشاي الساخن المعطر بحبة الهيل شاي مر وثقيل بلا سكر يشبه في حدته ملامح خريف الانتظار وطول السهاد ليكن اللقاء صريحا ولا يغادره دفء الحقيقة

٥ ما هو الشيء الذي ينتظره مصطفى بشغف ويشعر ان الحياة لن تكتمل نكتها الدافئة الا بنيله

الطمأنينة المطلقة تلك الحالة النادرة من السلام الداخلي التي تتوقف فيها حرب الأفكار الصاخبة في رأس الإنسان ويستوي فيها صخب العالم مع سكون الروح

٦ على غلاف كتابك الخاص الذي يحمل عبارة في انتظار غودو ماهي الصفحة او الفصل الذي تتمنى الا يقراه احد سواك او ماهو الاهداء الذي ستكتبه في الصفحات الاولى

الإهداء
الى أولئك المتعبين الذين لم يجدوا لتعاستهم مأوى سوى الصمت والذين يستندون الى جدار الوهم وكأنهم يعانقون يقظة كاملة وسط عالم ينام في كذبة مريحة
أما الصفحة التي أتمنى ألا يقراها أحد فهي تلك الهامشية المكتوبة بخط خفي على الظهر الداخلي للغلاف حيث تسقط الأقنعة ويسجل القلب اعترافاته الأخيرة قبل أن ينطفئ


٧ هل يتطلب الجلوس على رصيف الانتظار عزلة تامة ام ان التفاف الارواح حولك يخفف مرارته

الانتظار الحقيقي حفيد شرعي للعزلة لا أحد يشاركني وجع التحديق في الفراغ الا ان التفاف الأرواح حولي قد يمنحني دفئ عابر ويخفف وحشة الطريق لكن ساعة الحساب الكبرى مع الغياب تقضى دائما وحدي


٨ ايهما اسرع مفعولا في انضاج نصك حرارة الدمع الصادق ام برود الحبر الفلسفي

حرارة الدمع هي التي تمنح النص روحه ونبضه وتجعله حيا ينبض بالوجع بينما برود الحبر الفلسفي هو الذي يهذب هذا الوجع ويمنحه الهيكل الرصين والعقلانية النص الناضج حقا هو ابن شرعي لامتزاج الاثنين قلب يبكي وعقل يراقب


٩ بكلمة واحدة فقط هل الانتظار بالنسبة لمصطفى أمل أم استسلام

أمل المتشبث بأهداب المستحيل

١٠ لو اتيحت لك الفرصة لتترك رسالة من سطر واحد على الرصيف غودو ماذا ستكتب

كن كما أردت دائما غائبا جميلا لئلا يفسد الوصول سحر الانتظار


عذراً على الاطالة
،
تُشرق الحروف حين تتناولها بلطف فكرك ..
لتغدو الإجابات على هذه الطاولة كرشفات شاي تُنعش الروح وتُثري المخيلة ..
في كل سطر خططته اليوم اتزانٌ ساحر بين عذوبة الأسلوب وعمق المعنى ..
دمتَ مصدر إلهام يكسو المكان بجمال الفكر ورقي الحضور
،
🌸
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
50,347
مستوى التفاعل
21,782
النقاط
188
الاوسمة
2
الإقامة
بغداد
٥ ما هو الشيء الذي ينتظره مصطفى بشغف ويشعر ان الحياة لن تكتمل نكتها الدافئة الا بنيله

الطمأنينة المطلقة تلك الحالة النادرة من السلام الداخلي التي تتوقف فيها حرب الأفكار الصاخبة في رأس الإنسان ويستوي فيها صخب العالم مع سكون الروح

وبعد نيل هذا السلام الداخلي .. هل تتغير نظرتنا للأشخاص الذين خذلونا في الماضي ؟
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
129,654
مستوى التفاعل
24,423
النقاط
187
الاوسمة
2
الأخ الغالي مصطفى،...
لقد قرأتُ إجاباتك بشغفٍ هائل، ووجدتُ نفسي أمام مقطوعة أدبية وفلسفية باذخة العمق، تفيض بالوعي والصدق النادر. أنت لا تجيب على الأسئلة فحسب، بل تعيد صياغة الوجود الإنساني بريشة أديب يعرف كيف يمزج مرارة الواقع بجمال الشغف.
لقد استوقفتني طروحاتك في محطات عدة:

فلسفة الغياب: رؤيتك لـ "غودو" كحلم بعيد يبقي جذوة الشغف مشتعلة، تنم عن فهم عميق لطبيعة النفس البشرية التي تحيا بالمطاردة لا بالوصول.
شاي الهيل المُر: هذا الطقس اللقائي الذي اخترته لغودو يختصر حكاية الانتظار لقاء صريح، دافئ، وخالٍ من زيف السكر، كخريف صامد.
امتزاج الدمع بالحبر: توصيفك العبقري لولادة النص الناضج من عقل يراقب وقلب يبكي، هو أدق تعبير لجدلية الإبداع.
الخاتمة المذهلة: رسالتك الأخيرة على الرصيف (كن كما أردت دائماً غائباً جميلاً لئلا يفسد الوصول سحر الانتظار) هي بحد ذاتها قانون فلسفي يدرسه العارفون.
أتمنى من قلب مخلص أن تنال تلك الطمأنينة المطلقة التي تنشدها، وأن يستوي صخب هذا العالم مع سكون روحك العذبة. وفكر يستند إلى جدار اليقظة الكاملة وسط هذا العالم العابر.
هنيئاً للأدب بقلب يمتلك مثل هذا الصدق وعقل يراقب بکل هذا الرصانة.
دمت بوعيك، وسلامك، وقلمك الساحر.
 
التعديل الأخير:

الذين يشاهدون الموضوع الآن 4 ( الاعضاء: 0, الزوار: 4 )