يُمارسني الأن :
حرف يتقاصر تارةً ... وينحرف تارةً ... ويدخله السَّهو تارةً ثالثة .!
ولا يجد في أخر النبض إلاّ أن ينحني لـ شخصك / ولـ حرفك ودّاً
لـ هذا النقاء في الترحيب .
ومساء جميل كـ أنت سيدي
أسأل الله لك في هذه الجمعة المباركة ..
سعادةً لا تزول ..
وقبولاً لا يحول ..
وجاهاً ليس له أفول ورزقا مباركاً كأنه السيول ..
ومغفرة كاملة يوم المثول
وتقوى تحقق كمال القبول