- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 331,222
- مستوى التفاعل
- 7,894
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم م نو صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين =================================== ======== { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } الإسراء . هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم و فيما يهديهم ، فيشمل الهدى أقواماً و أجيالاً بلا حدود من زمان أو مكان ، و يشمل ما يهديهم إليه كل منهج و كل طريق ، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان و مكان . =========== يهدي للتي هي أقوم ============ +=+=+=+ في عالم الضمير و الشعور . بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها و لا غموض ، و التي تطلق الروح من أثقال الوهم و الخرافة ، و تطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل و البناء ، و تربط بين نواميس الكون الطبيعية و نواميس الفطرة البشرية في تناسق و اتساق . +=+=+=+ في التنسيق بين ظاهر الإنسان و باطنه . و بين مشاعره و سلوكه ، و بين عقيدته و عمله ، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا تنفصم ، متطلعة إلى أعلى و هي مستقرة على الأرض ، و إذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله و لو كان هذا العمل متاعاً و استمتاعا بالحياة . +=+=+=+في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف و الطاقة . فلا تشق التكاليف على النفس حتى تمل و تيأس من الوفاء .... و لا تسهل و تترخص حتى تشيع في النفس الرخاوة و الاستهتار، و لا تتجاوز القصد و الاعتدال و حدود الاحتمال . +=+=+=+في علاقات الناس بعضهم ببعض . أفراداً و أزواجاً ، و حكومات و شعوباً ، و دولاً و أجناساً ، و يقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأي و الهوى ، و لا تميل مع المودة و الشنآن ، و لا تصرفها المصالح و الأغراض . الأسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه و هو أعلم بمن خلق ، و أعرف بما يصلح لهم في كل أرض و في كل جيل ، فيهديهم للتي هي أقوم في نظام الحكم و نظام المال و نظام التعامل الدولي اللائق بعالم الإنسان . +=+=+=+في تبني الديانات السماوية جميعها و الربط بينها كلها ، و تعظيم مقدساتها و صيانة حرماتها فإذا البشرية كلها بجميع عقائدها السماوية في سلام و وئام . | |
