أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

أكانتِ التُّفَّاحةُ بتلك اللَّذَّةِ لِنَتَحَمَّلَ كُلَّ هذا الشَّقَاءِ يا آدم؟

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
47,678
مستوى التفاعل
41,577
النقاط
1,410
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أنَّ الحكاية لم تكن يومًا عن تفاحةٍ تُؤكل، بل عن رغبةٍ لا تعرف حدودها؟ عن ذلك الفضول الذي يسكن الإنسان منذ خُلق، فيدفعه إلى الاقتراب مما مُنع عنه
ولو كان الثمن عمرًا كاملًا من التَّعب والأسئلة
يا آدم منذ خطوتك الأولى على الأرض ونحن نُورِّث أبناءنا الحنين إلى جنَّةٍ لم يروها، والخوف من خيباتٍ لم يختاروها. نحمل في أرواحنا شيئًا من دهشتك الأولى، ومن ندمك الأول، ومن شوقك الأول. نمضي في الحياة نطارد سعاداتٍ صغيرة، وحين نبلغها نكتشف أن الطريق إليها كان أطول من متعتها بكثير. لذلك لا أسأل عن طعم التفاحة، بل عن ذلك الثمن الباهظ الذي ما زلنا ندفعه من أعمارنا وأحلامنا وقلوبنا. أكانت حقًا تستحق كل هذا الشقاء، أم أن الإنسان كُتب عليه منذ البداية أن يتعلّم الحكمة بالطريقة الأصعب
؟

ملاحظة أدبية: عنوان "التفاحة" هنا يُستعمل هنا بوصفه رمزًا أدبيًا متداولًا في الثقافة والآداب، وليس توصيفًا دينيًا حرفيًا لنوع الثمرة المذكورة في قصة آدم. �

bd7d6ab2a3abea3dbc3d72bda22e2d4e.jpg
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
119,271
مستوى التفاعل
21,369
النقاط
187
الاوسمة
2
أنَّ الحكاية لم تكن يومًا عن تفاحةٍ تُؤكل، بل عن رغبةٍ لا تعرف حدودها؟ عن ذلك الفضول الذي يسكن الإنسان منذ خُلق، فيدفعه إلى الاقتراب مما مُنع عنه
ولو كان الثمن عمرًا كاملًا من التَّعب والأسئلة
يا آدم منذ خطوتك الأولى على الأرض ونحن نُورِّث أبناءنا الحنين إلى جنَّةٍ لم يروها، والخوف من خيباتٍ لم يختاروها. نحمل في أرواحنا شيئًا من دهشتك الأولى، ومن ندمك الأول، ومن شوقك الأول. نمضي في الحياة نطارد سعاداتٍ صغيرة، وحين نبلغها نكتشف أن الطريق إليها كان أطول من متعتها بكثير. لذلك لا أسأل عن طعم التفاحة، بل عن ذلك الثمن الباهظ الذي ما زلنا ندفعه من أعمارنا وأحلامنا وقلوبنا. أكانت حقًا تستحق كل هذا الشقاء، أم أن الإنسان كُتب عليه منذ البداية أن يتعلّم الحكمة بالطريقة الأصعب
؟

ملاحظة أدبية: عنوان "التفاحة" هنا يُستعمل هنا بوصفه رمزًا أدبيًا متداولًا في الثقافة والآداب، وليس توصيفًا دينيًا حرفيًا لنوع الثمرة المذكورة في قصة آدم. �

مشاهدة المرفق 190117
أيّ ألقٍ صغتهِ هنا بمداد قلمكِ المبدع؟
لقد اختزلتِ شقاء البشرية كله في سطور تفيض شجناً وفلسفة.
الحكاية حقاً لم تكن يوماً عن ثمرة،
بل عن تلك الفطرة التي جُبلنا عليها؛
فطرة التوق إلى المعرفة والركض خلف المجهول.
نحن بالفعل نحمل في جيناتنا الروحية ذلك الندم الأول،
ونسير في هذه الأرض بقلوب معلقة بوطننا الأصلي "الجنة،
نطارد أطياف السعادة ونظنها هناك،
حتى إذا وصلنا وجدنا أن لذة الوصول تذوب في مشقه السفر.
سؤالكِ المتردد في المدى: "أكانت تستحق؟" هو السؤال الذي يتردد في صدورنا مع كل خيبة وألم.
ربما كان الشقاء هو الضريبة الوحيدة التي تجعل للحكمة طعماً،
وتجعل للعودة معنى.
شكراً لقلبكِ وقلمكِ الفاخر الذي أثار فينا شجون الأسئلة الأولى.
دمتِ مبعثاً للدهشة والجمال الأدبي.
تقييمي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )