آبنة حواء لم تُخلق لجل ترضي ابن آدم !
.
.
" لا احد يَشعر بوجع الصبيه العزباء
التي دائما مايستخف باحزانها وهمومها
فَقط لانها لا تتعلق برجل لايبالي
واطفال كالشياطين الصغيره لا تهدإ ابدا "
- لهنوف الجاسر
ما نزلت هالموضوع الا للموقف سيئ سَمعته اليوم و
انزعجت حيل ولابُد اننا نتدارك الوضع "
بنت عمرها بحدود الثلاثين كلما يطق باب بيتهم رَجُل للطلب الزواج
ترفض وتقول لحَد الان مو متهيئه للزواج واخر واحد تقدم لها كان غني جدا
ومعروف بالعائله والبنت رفضته نفس السبب وردت بكلمه انها مو مستعده للزواج
والحَريم ، البنت بَس تطري علئ بالهم ولا سلمت منهم " ترفَض غني ليش ؟
وليش ماتبي الزواج ؟ و البنت اللي ما تبي تتزوج فيها بلئ ؟ واكيد وراها شي ...الخ
بَعض البشر للاسف حالهم مُثير للجدل والشفقه ،
يعتبرون ضحايا لعدم وجود بنيه لهم ، مالهم تقدير للاخرين ولا احترام للذات .
صار البعض تفكيره عقيم جدا ، وفيه نوع من النقص .
آكثر كومنت دارج بين الامهات ويضحكني صراحه " قصي اظافرك ترئ الرجال
مايحبون الاظافر الطويله "
السؤال اللي دار ببالي وقتها " هل انا خُلقت لجل ارضي بني ادم " اغلبية من البنات غَير متحررات باعمالهم وتعمل بقُيود ، آكبر اهتمامتها بين جدران مطبخ وغسيل المواعين وانها تستعرض لامرإه كبيره لجل تكسب ولدها المُدلل
تنسئ نفسها وتنكر ذوقها وعاداتها وكل ماتهوئ نفسها وتَجلس طول عمرها تنتظر ؟
وتنتظر ايش !! انتطار الفُرص والفرح و الحياة وفارس احلامها .
حقيقه إن البحث عن الفرح يعتبر غباء
صارت نظَرة المُجتمع للمطلقه والارمله والعزباء نظرة
شفقه ورحمه لإنهم مو مرتبطات برجل !
آصبح الرجل بعصرنا شي تكتمل فيه المرإه
بعكس الغير مُرتبطه مالها آهميها ولا يبالون فيها
صار الزواج باب الاعتراف بوجود المرإه واهميتها
بيوم وليله ومَجرد ما تكتب عقد قرانها تكبر
.
.
مافيش آجمل من إنك تعيشين لنفسك وبس
تبحثين عن الاشياء والتفاصيل البسيطه اللي تسعدك
تسعين وراء اهتمامك وتبدين نفسك الاولئ علئ غيرك
تتقبلين انتصاراتك وانهزامتك وتَعثراتك بنفسك
وتكملين طريقك مَثل ما انتي تبين مو مثل مايبون
الحياة ما توقف علئ شي ما يُسمئ " بزوج المستقبل "
الحياة آكبر من إننا ننتظر فارس احلامنا ،
الحياة جدا بسيطه لو نفهمها ونتقبلها بَكل حُب .
شاركونــي ~~