أحمد عزة بن عبد الحميد بن طه جلبي الأعظمي. وهو أستاذ ومجاهد معروف، ولد في بغداد بمنطقة الأعظمية عام 1299هـ/1881م، وبها نشأ وتعلم القرآن الكريم ثم أرتحل إلى الحلة مع والده وكان موظفاً فيها فدرس على الشيخ مصطفى الواعظ العلوم الدينية واللغة العربية والأدب ثم سافرإلى استانبول وأكمل دراسته العالية هناك، وكان من كبار كتاب العراق البارزين في العلوم السياسية وعلم الاجتماع، ومن المؤرخين الثقات ومن رجال الصحافة المجاهدين بأقلامهم ومؤلفاتهم.
حياته ومنجزاته
من مؤلفاته
ألا هل ترى بغداد عيني وهل أرى
رصافتها فيها السرور مصاحبي وأمشي أجر الذيل فيها بكرخها
خلي الجروح من سهام المصائب وفاته
توفي المجاهد أحمد عزة يوم الأربعاء في 4 جمادى الأولى من عام 1355هـ/22 تموز 1936م، وشيع بموكب كبير ودفن في مقبرة الخيزران، ولم يعقب ذرية وزوجته هي المحسنة الحاجة نجية الأورفلي صاحبة جامع الأورفلي في ساحة التحرير ببغداد، وهو عم الشهيد سعد الأعظمي.
حياته ومنجزاته
- أصدر أحمد عزة في استانبول مجلة (لسان العرب) وهي مجلة شهرية علمية أدبية، فأغلقها الأتحاديون قبل الحرب العالمية الأولى وأعتقلوه.
- ثم أصدر في دمشق عام 1332هـ/1914م، مجلة (المنتدى الأدبي)، وأعتقل في دمشق عام1915م، وسيق إلى الديوان العرفي (عاليه) عام 1916م، أيام الوالي العثماني (جمال السفاح).
- في عام 1919م، أصدر في بغداد مجلة (اللسان)، وساهم في تأسيس فرع لحزب العهد أيام الاحتلال البريطاني للعراق.
- في عام 1921م، ساهم في تأسيس المعهد العلمي ببغداد.
- في عام 1925م، أصدر مجلة (المعرض).
- في عام 1934م، أصدر جريدة الثبات وأنتخب نائباً في الدورة الأولى لمجلس النواب العراقي، ثم في الدورة الثانية أيضاً.
من مؤلفاته
- كتاب (القضية العربية)، في ستة أجزاء مطبوع.
- خلاصة تاريخ العراق منذ أقدم عصوره - أملاه على الأستاذ محمود فهمي درويش ولقد نشره ضمن كتابه (الدليل العراقي الرسمي 1936م).
ألا هل ترى بغداد عيني وهل أرى
رصافتها فيها السرور مصاحبي وأمشي أجر الذيل فيها بكرخها
خلي الجروح من سهام المصائب وفاته
توفي المجاهد أحمد عزة يوم الأربعاء في 4 جمادى الأولى من عام 1355هـ/22 تموز 1936م، وشيع بموكب كبير ودفن في مقبرة الخيزران، ولم يعقب ذرية وزوجته هي المحسنة الحاجة نجية الأورفلي صاحبة جامع الأورفلي في ساحة التحرير ببغداد، وهو عم الشهيد سعد الأعظمي.