أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

أشياء تغيرت ولم ننتبه(حصري)

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
145,173
مستوى التفاعل
127,273
النقاط
7,508
أصبح حبُّنا لقوسِ قزحٍ تهمة،
ورسمُهُ مجازفة.
لم يعُد لونُ السماء يُبشّر بالمطر،
بل صار شعارًا لحيرةٍ جديدة،
لا يعرف أصحابها من أين يبدأون ولا إلى أين ينتهون.
كان قوسُ قزح وعدًا بالجمال،
الآن صار إعلانًا لفقدان المعنى.
في زمنٍ كهذا، يُمنَح الإنسانُ حقَّ تغييرِ كلّ شيء
اسمه، وجهه، جنسه، وحتى ماضيه
لكنّه لا يجد الجرأة ليغيّر حزنه.
ما أشدّ قسوة العالم حين يُسوّق الوهم كحرية،
ويُسمّي التيهَ اكتشافًا للذات.
رأيتُهم يطاردون هويتهم كما يطارد طفلٌ ظلَّهُ في ظهيرةٍ قاسية،
يفرح حين يظنُّ أنّه أمسكه،
ثم يكتشف أنّه أمسك الفراغ.
لم يكن الجسدُ يومًا عدوًّا للروح،
لكنّ الحضارةَ حين أصابها الملل،
قرّرت أن تُعيد صياغة الإنسان كما يُعاد رسمُ لوحةٍ في متحفٍ فقد زوّاره.
حين يُصبح الجسدُ مشروعًا تجريبيًا،
يفقد الإنسان وزنه الأخلاقي، ويُصبح طيفًا بين المرايا
قوسُ قزحٍ الحقيقي لا يحملُ رسالةً ولا راية،
هو انكسارُ الضوءِ فحسب،
انكسارُهُ الجميل،
لا انكسارُ الإنسان عن فطرته.
 

سامح

متهور حد السراب..
ارتباك حواس
إنضم
28 ديسمبر 2020
المشاركات
36,366
مستوى التفاعل
48,854
النقاط
125
الإقامة
في قلبها
تغير فينا الاختيار وطقوس كثيرة
حتى غيابنا صار لا يشبه الغياب
مع كل التغييرات التي طرأت
ارى نفسي نسخة محسنة من نفسي ..
.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
145,173
مستوى التفاعل
127,273
النقاط
7,508
تغيّر… ولم نحس.
وكأن التحوّل حدث وهو يمر من خلف ظهورنا،
بلا ضجيج، بلا إعلان،
حتى استيقظنا نعيش داخله.
ماذا يمكن أن يكون؟
ليس غزوًا بالمعنى القديم،
ولا جيوشًا تدق الأبواب.
الأقدام التي كانت تدبّ على الشوارع
صارت تدبّ داخل البيوت،
تتجوّل بين الغرف،
تجلس على الأرائك،
وتشاركنا الصمت.
لا طرقَ ثلاثًا،
ولا استئذان.
فقط…
افتح شاشتك،
واترك كل من هبّ ودبّ
يدبّ بين نواحي بيتك،
ينظر، يعلّق، يحكم،
ثم يمضي دون أن يخلع حذاءه عن روحك.
لم تعد جلسة العصر موجودة،
ذلك الضحك الذي كان يولد من عفوية الوجوه،
من ارتباك الأحاديث،
من فوضى القرب.
أصبحت تُكنّى بالتخلّف،
كأن البطء صار تهمة،
وكأن الدفء عيبٌ يحتاج إلى اعتذار.
بات الجمع محصورًا
في هاتفٍ صغير،
وجمهورٍ من صنع الخيال.
نحن معًا،
لكن كلٌّ في عزلةٍ محكمة.
نتشارك الصور لا الوجود،
والآراء لا المسؤولية.
الحرية هنا
لم تعد خيارًا،
بل عبئًا.
نختار أن نفتح،
فنصبح مسؤولين عن كل ما يدخل.
والخوف—ذلك الساكن القديم—
لم يختفِ،
بل تعلّم كيف يلبس وجه التسلية.
هكذا نعيش:
بيتٌ مفتوح بلا أبواب،
وجماعة بلا جسد،
وحياةٌ تُدار
كأنها عقدٌ غير مكتوب،
وقّعناه جميعًا
دون أن نقرأ السطور الصغيرة.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )