
دعيها تفطنُ بكل الأشياء
ولاعبيها فوق ستائر الحجرةِ
فبعض الاشتياقات
تُغني عن الف قصيدة..
مساءك يأتي مثل
أغاني السهارى
طرب يثملُ سامعه
وكل لحظة ينتظرُ جديدة..
هذه مساحة عشقٍ
وذا انا وما ارتجيه من أنوثتكِ
كأن الافتنان في خصرُكِ
محض جنونِ او ثورةُ عارمة
يضيع فيك بأول تنهيدة..
متى ما راقص الضوء
سلسالكِ
اعلمي ان عيوني تدلى
الى اخر عنقودهِ
وتصرخُ هذه الايام
دونكِ جدُ بليدة..
21.4.2026
العـ عقيل ـراقي
