- إنضم
- 7 أغسطس 2015
- المشاركات
- 1,335,164
- مستوى التفاعل
- 209,138
- النقاط
- 913
- الإقامة
- السعودية _ الأحساء ♥️

الحمد لله اللذي جعل الحُب اكتفاء
حين يكون من تُحبه هو اقرب شخص إلى قلبك
نبضك ... صديقك ... ضلعك ... اتكاءك
من قاسمك رحم المواساة .. حياتك ... ضحكتك
بكاءك .. سعادتك .. شقاءك ..
طفولتك .. مراهقتك ... نضجك .. شبابك
ذكرياتك ... ماضيك ... اخطاءك ...
قوتك... ضعفك ... كلك حتى هوانك
إني اعشقه ..
واحبه ...
واثق به جداً ...
أتسرب.. أغرق!
أفقد شعوري، حواسي، روحي، تفاصيلي،
كياني، أسراري، أحلامي، صوتي، وجودي،
أفكاري، أيامي، انتمائي، حريتي،
و كل "مشاعر التملُّك"
في نفسي!
ويبقى هو وجودي و حيزي الصغير..
"من أنا
بلا هو ؟؟؟
لّلتو أدركت أن هذا سؤال مربك حد البكاء.
قاتل حد الفناء ..
مميت .. مميت
واعوذ بالله من فقدك
اعوذ بالله من يوم بلا صوتك
اعوذ بالله من حياة لست فيها
اظنها ستكون مستفزة تماماً
كصوت المروحة المجاورة
التي تعمل في مثل هذا الوقت من الليل،
إنها تشعرك أن العالم كله في الجوار،
بينما الحقيقة أنها فقط
من يصدر الضجيج في وقت لا يجب أن تعمل فيه.
يا الله جنبني حياة دونه
الشيء العظيم في عيني
هو روح من روحي ونبض قلبي
هو صديق اقداري ...
وصندوق اسراري ...
كم في صِغري أجهدتُ نفسي
لأعرف ذَلِك العصفور الذي يخبرُ أُخي
بكل خطأ أقترفه فقام بتصحيحه
بصمت وحُب ...
وقام بلملمتي بدفء وحنان
وشاطرني كل حياتي بتزان
اضحكني في الوقت اللذي كان يجب ان يكون وقت لإستضافة الاحزان ...
دائماً كان سابقاً وسباقاً
لاسعادي وإبعادي عن كل مايربك قلبي
يفهمني دون ان اتحدث
يشبهني جداً في العمق العميق
حتى أنه اصبح جزء مني دائماً
لا امضي دون يده ولا استمر دون قربه
كم تمنيت ان اعرف ذلك الرسول
اللذي يخبر أخي بكل مااشعُر منذ القدم
وحين كبرت عرفتُ أنه يقرأ عيناي.
احبك جدا
والف شكراً لله ولا افيه شكراً
أنك ( خالي )
بقلبي ... بنت اختك ...