كان هناك شخص أسمه المنطق ، والثاني أسمه الحظ
راكبين بالسيارة
وبمنتصف الطريق خلص عليهم البنزين
وحاولا أن يكمّلا طريقهما مشيا على الأقدام ، قبل أن يحلّ الليل عليهما
لعلّهما يجدان مأوى ، ولكن بدون جدوى
فقال المنطق لـ الحظ : سوف أنام حتى يطلع الصبح وبعدها نكمل الطريق ،،،
فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة ،،،
أما الحظ فقرر أن ينام بمنتصف الشارع
فقال له المنطق :
مجنون ! سوف تعرّض نفسك للموت ،،،
من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك ،،،
فقال له الحظ :
لن أنام إلا بمنتصف الشارع ،،،
ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا ،،،
وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة
والحظ بمنتصف الشارع ،،،
بعد ساعة جاءت سيارة كبيرة ومسرعة
ولما رأت شخص بمنتصف الشارع
حاولت التوقف ولكن لم تستطع
فانحرفت بإتجاه الشجرة
ودهست المنطق
وعاش الحظ !!! !!! !!!
***
وهذا هو الواقع
الحظ يلعب دوره مع الناس أحيانا
على الرغم من أنه مخالف للمنطق .