اليك إلى نفسي…
إلى تلك التي تُخفي وجعها خلف ابتسامةٍ هادئة
إلى التي تتظاهر بالقوة، بينما قلبها يُرهَق من أبسط الأشياء…
إلى تلك التي اعتادت أن تحتوي الجميع ونسيَت أن تُحتوى.
أعرفكِ جيدًا … أعرف كم مرّة قلتِ "أنا بخير" وأنتِ لستِ كذلك
وكم ليلةٍ مرّت عليكِ وأنتِ تحاربين أفكاركِ بصمت.
لكن رغم كل هذا… مازلتِ هنا. لم تنكسري تمامًا،
لم تفقدي قدرتكِ على الشعور وما زال في داخلكِ شيءٌ صغير… يُقاوم.
إلى تلك التي لا يراها أحد .. إلى تلك التي تختبئ خلف ملامحٍ ثابتة بينما في الداخل… عاصفة لا تهدأ.
إلى التي تُجيد التظاهر،
وتُتقن دور القوية حتى نسيت كيف يكون الانكسار بصوتٍ مسموع…
تلك التي تُخفي وجعها خلف ابتسامةٍ هادئة، وتُجيد الصمت حين يضيق بها الكلام. أعلمي كم حاولتِي أن تكوني قوية، كم قاومتِي الانكسار دون أن يراكِ أحد، وكم اشتقتِي لشيءٍ يشبه حضنًا لا يسأل ولا يرحل.
لا بأس يا أنا… ليس عليكِ أن تكوني بخير طوال الوقت، وليس مطلوبًا منكِ أن تحملي كل هذا الثقل وحدكِ. تذكّري أنكِ ما زلتِ تقفين ، رغم كل ما مررتِ به ، وهذا بحد ذاته انتصار خفي لا يُرى .. كوني لطيفة مع قلبكِ ، امنحيه بعض الرحمة التي كنتِ تعطينها للآخرين ، وامنحي نفسكِ فرصة لتتنفّس دون خوف. أنتِ لستِ ضعيفة… أنتِ فقط متعبة والتعب لا يعني النهاية ، بل بداية عودةٍ أهدأ
أكثر صدقًا مع ذاتكِ.
لا بأس إن تعبتِي .. لا بأس إن توقفتِ قليلًا ولا بأس إن اخترتِ هذه المرّة أن تكوني أنتِ الأولوية.
كوني لطيفةً معكِ …
فأنتِ تستحقين هذا السلام الذي تبحثين عنه طويلًا.
إذا رغبتِ ، أستطيع أن أجعلها أكثر عمقًا أو أكثر غموضًا…
أو حتى أضيف لها لمسة حزينة جدًا .
أنني أراك حتى في صمتكِ الطويل في ذلك الشرود الذي لا يلاحظه أحد
في تلك اللحظة التي تبتسمين فيها… فقط كي لا تُسألي.
كم مرّةٍ خذلتكِ الحياة؟
وكم مرّةٍ سامحتِي ، فقط لأنكِ لا تجيدين الرحيل؟
ولكني اطمنك
صدقيني ..
أنتِي لستِ ضعيفة لكن قلبكِ متعب من كثرة ما حاول أن يكون مأوى للجميع بينما لم يجد من يحتويه.
لا أحد يعرف كم كلفكِ البقاء ولا أحد سمع تلك الحوارات التي دارت بينكِ وبينكِ في منتصف الليل… حين كنتِ تقنعين نفسكِ أن الغد سيكون أخف ، رغم أنكِ لم تكوني متأكدة من ذلك.
ومع هذا مازلتِ تمشين بخطواتٍ متعبة … لكنها لم تتوقف
ربما لن تصبح الحياة كما تمنيتِ وربما لن يعود شيء كما كان … لكن يكفي أنكِ ما زلتِ تحاولين
وهذا …
نوعٌ نادر من الشجاعة

إلى تلك التي تُخفي وجعها خلف ابتسامةٍ هادئة
إلى التي تتظاهر بالقوة، بينما قلبها يُرهَق من أبسط الأشياء…
إلى تلك التي اعتادت أن تحتوي الجميع ونسيَت أن تُحتوى.
أعرفكِ جيدًا … أعرف كم مرّة قلتِ "أنا بخير" وأنتِ لستِ كذلك
وكم ليلةٍ مرّت عليكِ وأنتِ تحاربين أفكاركِ بصمت.
لكن رغم كل هذا… مازلتِ هنا. لم تنكسري تمامًا،
لم تفقدي قدرتكِ على الشعور وما زال في داخلكِ شيءٌ صغير… يُقاوم.
إلى تلك التي لا يراها أحد .. إلى تلك التي تختبئ خلف ملامحٍ ثابتة بينما في الداخل… عاصفة لا تهدأ.
إلى التي تُجيد التظاهر،
وتُتقن دور القوية حتى نسيت كيف يكون الانكسار بصوتٍ مسموع…
تلك التي تُخفي وجعها خلف ابتسامةٍ هادئة، وتُجيد الصمت حين يضيق بها الكلام. أعلمي كم حاولتِي أن تكوني قوية، كم قاومتِي الانكسار دون أن يراكِ أحد، وكم اشتقتِي لشيءٍ يشبه حضنًا لا يسأل ولا يرحل.
لا بأس يا أنا… ليس عليكِ أن تكوني بخير طوال الوقت، وليس مطلوبًا منكِ أن تحملي كل هذا الثقل وحدكِ. تذكّري أنكِ ما زلتِ تقفين ، رغم كل ما مررتِ به ، وهذا بحد ذاته انتصار خفي لا يُرى .. كوني لطيفة مع قلبكِ ، امنحيه بعض الرحمة التي كنتِ تعطينها للآخرين ، وامنحي نفسكِ فرصة لتتنفّس دون خوف. أنتِ لستِ ضعيفة… أنتِ فقط متعبة والتعب لا يعني النهاية ، بل بداية عودةٍ أهدأ
أكثر صدقًا مع ذاتكِ.
لا بأس إن تعبتِي .. لا بأس إن توقفتِ قليلًا ولا بأس إن اخترتِ هذه المرّة أن تكوني أنتِ الأولوية.
كوني لطيفةً معكِ …
فأنتِ تستحقين هذا السلام الذي تبحثين عنه طويلًا.
إذا رغبتِ ، أستطيع أن أجعلها أكثر عمقًا أو أكثر غموضًا…
أو حتى أضيف لها لمسة حزينة جدًا .
أنني أراك حتى في صمتكِ الطويل في ذلك الشرود الذي لا يلاحظه أحد
في تلك اللحظة التي تبتسمين فيها… فقط كي لا تُسألي.
كم مرّةٍ خذلتكِ الحياة؟
وكم مرّةٍ سامحتِي ، فقط لأنكِ لا تجيدين الرحيل؟
ولكني اطمنك
صدقيني ..
أنتِي لستِ ضعيفة لكن قلبكِ متعب من كثرة ما حاول أن يكون مأوى للجميع بينما لم يجد من يحتويه.
لا أحد يعرف كم كلفكِ البقاء ولا أحد سمع تلك الحوارات التي دارت بينكِ وبينكِ في منتصف الليل… حين كنتِ تقنعين نفسكِ أن الغد سيكون أخف ، رغم أنكِ لم تكوني متأكدة من ذلك.
ومع هذا مازلتِ تمشين بخطواتٍ متعبة … لكنها لم تتوقف
ربما لن تصبح الحياة كما تمنيتِ وربما لن يعود شيء كما كان … لكن يكفي أنكِ ما زلتِ تحاولين
وهذا …
نوعٌ نادر من الشجاعة

التعديل الأخير:
