أعنّة الرحيل
وا مصيبتاهُ إن حضرت مشيئتها
لم تأتي عبثاً وقلبي تلقفها
وفاقة النفسِ إن وسعت فتلتقي
كالأمسيات أتت ونفسي تواكبها
وظلمةٌ لا تطيب إلا تجاورني
معلولةٌ في الروح تبغي حلاوتها
هل جربت بنا الايامُ تتركنا
ياعتمتي وهل راقت نوافذها
وتبكي الذنوبُ تعيشُ مختبئة
تريد الظهور والآمالُ تمنعها
وخيبةٌ بالفؤادِ راقت معاشرتي
ان لا تطيبَ لي شمسٌ فتغربها
مشدودةٌ بالروح كنبعٍ متهاويٌ
يجري بحكمِ الكسرِ ناقِصُها
ياحسرةً عالراس حل مشيبُهُ
وشرخٌ لكتيبتي حلّ فاقتُها
قد قام شعري بفيضِ جهامةٍ
وضجت سكينتي كأنها جهامتها
يامحسنين لله ارخو شقاوتكم
فاليلُ يضم في نفسهِ قمرتها
فضجيجكم اودى بروحٍ تجمعنا
أيَّبتْ رحائل ودٍ كانت تُراكمُها
وبحجمِ الكونِ ضاقت بصائرنا
ما عاد حلٌ وقد صمتت فعالها
بقلم الشآآمخ ..