انا ذلك الصمتُ امام عينيكَ
ذلكَ الحبرُ الذي كاد ان يفيض غياثاً فأمطرَ ألماً بدل الغياث
يجري من امام عينيكَ يُكَحِلها ويختبئ ك حُلماً تحت جفنيك
نَم وستراني في كل مرة ..
انتشال اليأس من رونق التلميع لا يجد سهولاً تساعده ليلتقي عبير السماء بالارض
فيهتدي اليأس تروضه الصامتاتُ من اوردتي فتنبتُ الارض رياحين من الأثرِ كنزٌ زهيدٌ