ولا نزوة،ولا “سوء فهم”. التحرّش جريمة، واللي يسويها هو مو ضعيف شهوة، هو ضعيف ضمير. المتحرّش مو رجل، ولا يمثل الرجولة ولا القوة، هو شخص فاشل يحاول يعوّض نقصه بالاعتداء على الأضعف، ويستقوي لأن يعتقد ماكو رادع.لا اللبس يبرر ولا مكان يبرر، ولا الوقت يبرر.الضحية ما “استفزّت”، ولا “غلطت”، ولا “جان لازم تنتبه”. الغلط واحد…إيدك وعقلك المريض.
التحرّش يهدم ، يهدم الأمان، ويكسر الثقة، ويخلّي الخوف يمشي ويانا بالشارع، ويحوّل الأماكن العامة من مساحات حياة إلى ساحات قلق. وأخطر شي؟ إنو بعض المتحرشين عايشين بين الناس بوجه طبيعي، لكن داخلهم قذارة تكفي تدمّر روح إنسان. التحرّش ما يحتاج شجاعة، يحتاج رادع. وما يحتاج مبررات، يحتاج عقاب حقيقي.
اللي يتحرّش لازم يعرف:
العار يلاحق، والوصمة تبقى، والحساب مهما تأخر جاي.
الكرامة مو خيار، والأمان مو منّة، والجسد مو ساحة مفتوحة. التحرّش جريمة، واللي يسويها راح يبقى اسمُه مقرون بالخزي…