على صوت المطر استيقظت
ولفت شالها اللازوردي
واقتربت من نافذتها لترى المطر
يا لهذا المطر يغني الوالهين
والغرام
خرجت متأنية الخطوات
كي تستلذ بغناء المطر
ومشت تحت زخاته الناعمة
وهناك عند مفترق طرقٍ
كانت تتراقص فوق البركةِ
كأصبع عازف البيانو
تتساقط وتلمع لوجه القمر
رأت وجهها بتلك البركةِ
متأرجحٍ بزخات المطر
ذرفت دمعها
فختلط دمعها
وزخات المطر
لكن دمعتها تفيحُ
بألذ النشوات الحزينة
رسم الحزنُ فوق ملامحها
أغاني المطر
وكانت شفتيها الوردتينِ
المرتجفة ترنمُ
مطر مطر مطر

ولفت شالها اللازوردي
واقتربت من نافذتها لترى المطر
يا لهذا المطر يغني الوالهين
والغرام
خرجت متأنية الخطوات
كي تستلذ بغناء المطر
ومشت تحت زخاته الناعمة
وهناك عند مفترق طرقٍ
كانت تتراقص فوق البركةِ
كأصبع عازف البيانو
تتساقط وتلمع لوجه القمر
رأت وجهها بتلك البركةِ
متأرجحٍ بزخات المطر
ذرفت دمعها
فختلط دمعها
وزخات المطر
لكن دمعتها تفيحُ
بألذ النشوات الحزينة
رسم الحزنُ فوق ملامحها
أغاني المطر
وكانت شفتيها الوردتينِ
المرتجفة ترنمُ
مطر مطر مطر
